قصيدة

 

الأقرب إلى التماهي

رضوان السائحي



(1)

تماهى للسَّقْفِ المائِلِ فَوْقَ أعيُننا.

 شَكْلُ مَوْتٍ مُتَعَفِّنْ.

الأَصواتُ النّازحَةُ من حناجرنا،

 إلى مزهرياتٍ مُحَلّاةٍ بالكَسْرِ

. . لون شوك يوخز عظمة مسائنا.

( 2)

 امتشاقٌ على جَبْهَةِ البرقِ

 اهْتَزَّتْ أصواتُ ثوبكِ المكسورِ، هَدََّأتْ يَدَكَ أرْوِقَةُ الماء،

أوْدَعَتْ نَظْرَاتي في أزقة عيْنَيْكِ ،

حَرَّرَ صُراخُكِ شُموسيَ المّدَوَّرة،

أضعنا مَساءَنا المُتَكَرِّرِ. . عُدْنا عَبْرَ الزُّقاقِ القديمِ . .

يَحوطُنا رِجْسٌ مِنْ عَفَنِ السُّخْطِ

(3)

 ازورارٌ  تنْسَكِبُ نظراتي على جِلْدِ المرآة، أرنو إلى المارقينَ من ورائي. . يَحملون قضاياهم القديمة . . وثوراتهم

 يَتَكَّدسُ جِلْدُ المرآةِ . .

فقط وجوهُنا تَغيبُ عَنْ الحَشْدِ .

( 4)

برواز لونا من الغيم ترسم الفزاعة قدر صيادين ، يرتقون أكمام بحر بظلال النوارس. . ترتعش سيقانهم من الملح، يشمسون أحلامهم.. كيلا يموت إحساسهم المشترك

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home