من هنا وهناك

 

كأس العالم تهدر 4 ملايين يوم عمل



كأس العالم تهدر 4 ملايين يوم عمل
 
 

يحذر خبراء الاقتصاد واختصاصيو التوظيف من أن هوس عشاق كرة القدم بأحداث بطولة كأس العالم لدرجة تجعلهم يختارون بين حبهم لهذه الرياضة ومسؤولياتهم في العمل سوف يستنزف إنتاجية القوى العاملة في الكثير من أنحاء العالم. وبحسب صحيفة واشنطن تايمز،


فإنه من المتوقع وصول أكثر من ثلاثة ملايين مشجع إلى ألمانيا لحضور مباريات كأس العالم، التي يتوقع أن يتابعها عبر شاشات التلفزة مليار متفرج في أوروبا وحدها. وسيهدر العمال في أنحاء العالم ما مجمله 4 ملايين يوم عمل، ناهيك عن أن الملايين سوف يتابعون المباريات على الهواء مباشرة عبر وصلات الإنترنت السريعة في أماكن عملهم.


وقال مايكل نيومان، نائب رئيس شركة «ويبسينس» المتخصصة في أمن الإنترنت التي لها مكاتب في كاليفورنيا وبريطانيا إن «المحصلة النهائية ستكون انخفاضاً في الإنتاجية. والمؤكد هو انخفاض المستوى العام لتركيز الموظفين في أعمالهم بسبب انشغالهم بالكأس».


وأظهر استطلاع للرأي ان 15 بالمئة من الكروات ينوون أخذ إجازة مرضية طارئة على الأقل مرة واحدة خلال فترة كأس العالم. وأظهر استطلاع آخر أن معدلات التغيب عن العمل سترتفع بنسبة 20 بالمئة في هولندا. وفي بريطانيا قال حوالي نصف الشباب دون سن الخامسة والعشرين الذين استطلعت آراؤهم إنهم سيتغيبون عن العمل ليوم واحد على الأقل خلال الكأس.


من ناحية أخرى، تقول شركة باربنرز شاف القانونية البريطانية، إنه إذا أمضى نصف الموظفين البريطانيين فقط ساعة واحدة في الإبحار على الإنترنت لزيارة مواقع وغرف دردشة ذات صلة بموضوعات كأس العالم، فإن البلد سيخسر حوالي 8 مليارات دولار على شكل انخفاض في الإنتاجية.


لكن في المقابل هناك تقرير آخر يشير إلى أن كأس العالم يمكن أن يزيد الإنتاجية في مكان العمل عن طريق رفع معنويات الموظفين. وذكر التقرير الذي أجري لصالح وكالة التوظيف البريطانية «هادسون» أن نتائج استبيانات الآراء تظهر أن «المحادثات بين الموظفين والزبائن، المديرين والكوادر، الرجال والنساء يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية على المعنويات والحالة المزاجية العامة بما يساعد في زيادة التحفيز والإنتاجية في مكان العمل».




 

اطبع الموضوع  

Home