مقال

 

العمل الخيري يستغيث

ثامر سباعنه



العمل الخيري يستغيث

ثامر سباعنه

 الزمان: ما بعد 11 أيلول

المكان: العالم الاسلاميي

الموضوع: أمريكا تعلن الحرب على الإرهاب ؟؟؟؟

 

تحركت أمريكا الجريحه باحثة عن الانتقام فلم تجد إلا أبناء الإسلام لتوجه لهم جل حقدها وغضبها، (وان كان التحرك مخطط له مسبقا) فأعلنت الحرب على الإرهاب ليكون غطاءاً على الحرب على الإسلام، بل لتكون حملة صليبيه جديده كما أعلنها علانية زعيم الحملة.

تحركت الجيوش والطائرات والسفن الحربية من كل مكان تقصد أرض الإسلام، وتحمل في صدرها حقداً دفيناً نحو كل مسلم.

دمروا البيوت والمساجد، وأحرقوا الزرع، اغتصبوا النساء المسلمات وشردوا الأطفال، مثلوا بالجثث بل حتى الأسرى لم يراعوا بهم القوانين الانسانيه قبل القوانين الدولية، وعندما لم يفلحوا بإرهاب أبناء الإسلام شددوا حملتهم نحو عقيدة المسلم ومنهجه، فضيقوا على رجال الدين ( المشايخ ) وقتلوا منهم الكثير، وراقبوا المساجد وأغلقوا ودمروا جزءا منها، وحاربوا ودنسوا القرآن الكريم. حسبنا الله ونعم الوكيل......

لم تفلح حربهم بل زادت من غضب المسلمين – شعوباً لا حكاماً - في كل بقاع الأرض. فأعلنت أمريكا ومن لف لفيفها الحرب على لقمة الخبز وعلى أحد أركان الإسلام، أعلنت حربها على الزكاة و العمل الخيري، فطاردت الجمعيات الخيرية، وراقبت البنوك ورجال الخير، وحاسبت الدول على المساعدات وعلى زكاة أباء الإسلام. فبات اليتيم إرهابيا يحسب له ألف حساب !!!

و دورات تحفيظ وتدريس القرآن الكريم هي دورات لتعليم الإرهاب !!!

وأصبحت الجمعيات الخيرية التي تتابع أحوال الفقراء جمعيات داعمه للإرهاب !!!

و طورد رجال الخير الذين يقدمون زكاة أموالهم بحجة تجفيف منابع الإرهاب !!!

ليس هذا وحسب بل كلما أغلقوا جمعيه خيريه إسلاميه وضعوا بدلا منها جمعية خيريه تبشيرية مسيحية !!!! ليظهروا مدى طيبة وحنان الصليبيين الجدد على أمة الإسلام. ولكن قبل أن تأخذ من جمعياتهم التبشيرية لقمة الخبز عليك أن توقع أنك ضد الإرهاب ولن تقدم العون للارهابين، ولن تصلك المساعدة إلا بعد أن يتأكدوا أنهم سيستطيعون غزو فكرنا وتشتيت أبناءنا عن الإسلام، وإبعاد بناتنا عن الأخلاق والحياء،  أي لن تأكل خبزك إلا إذا غمسته بالعار والذل والمهانة

أي حال وصل إليه حال   المسلمين... أي حال أوصلنا إليه قادة وحكام ومسئولي أمتنا.

فلسطين السليبة تئن من الجراح والعراق الحزين يرقب الأمل، المسلمين في كل بقعة من بقاع الأرض يبحثون عن نصير..

أبناء الإسلام.........أيتام بلادي يستغيثون بكم، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم تدعوكم لنصرتها.... إسلامنا وقرآننا يقول :  (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ))

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home