قصيدة

 

أُنشودَتــُها

عبد الخالق الجوفي



أُنشودَتــُها ....

عادت إلى حضنِ ِأنشودتـُــها

... وبقيتُ هاهُنا

أتجرع المرار في حضنِِ ِ صفحةٍ بيضاءْ 

 يعكرُ صفوها القلم

 بما يبوحُ من ألمْ...

 أكتنزُ النهارْ

يفيضُ ليلي مُهدياً لي حزنهُ...

في طبقٍ من غربةِ الأفكارْ

 سيدتي...

أتُراكِ تعزفين لحنَ الخلودِ مِثلما عزفتهُ أنا...

 في لحظةِ انتظارْ

 ما عدتُ أحتملُ الصمتَ...

 والبوحُ يا سيدتي انتحارْ

 أتهـــبـُـني أنشودةَ ُالحياةِ فيضها الوضاءْ ؟!

 أتهبـُني خيوطُ الفجرِ قطعةً من النهارْ؟!!

أتعزفُ السماءُ لحنَ عاشقٍ صبٍ؟!...

   أم أنها قد ضنتِ العطاءْ

وإذا دروبُ الحبِّ صارَ رسمُها ضربـاً من الخيالْ...

فلتعلمي بأنهُ ما عادَ لي خيارْ

 بسمَاتـُـكِ

 لفتاتـُـكِ

 نظراتـُـكِ

كلماتـُـكِ أحكمتِ الحصارْ

 وحنانــُـكِ أنشودة ُالعشقِ ِالمُــصــَفـَّـى

 في زمن ٍ

 الحبُ فيهِ يـُستعارْ

 سيدَتي......

 هلا أذنتِ بكلمةٍ تواقةٍ للانفجارْ

من مغرم ٍبالوردِ حدَ الانصهارْ

فإذا الربيعُ قد اِختبى بعباءةِ الصيفِ 

أو بـُردِ الشِتا

 فلن أ حرم الوردَ...

 ما دامت لكِ أنشودةٌ تنسابُ بينَ نُغيمةٍ رقراقة 

وسحابةٍ بيضاءْ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home