قصيدة

 

ذبيحاتٌ عمي

وفاء عبد الرزاق



(

 

بسكرةِ الرمّان أفردُ غروريَ

 

أيها الكاهنُ

 

وأفتحُ صدريَ للغليان

 

أوَ تُملك الدنيا بغيركَ ؟

 

إنها أيامي التي تشققت أقدامُها

 

تركضُ بخمس ٍ وثلاثين سجينة

 

وبتجاعيدها تشقّ الفاصلة .

 

 

 

قل لهم :

 

إني أجمّلُ صحرائي  بأساور الرمل

 

متهمة بكَ

 

فتجاوَز لصوصيتهم

 

وهُزّ مهد أمنيتي

 

الصباحاتُ ليست لهم

 

لمنا ديلي ا لتي تفتقت أزرارها

 

فليأخذوا كحلهم ويتركوا جفوني

 

إنها الأنسانة الوحيدة التي تراني

 

مُرهمْ بالرحيل

 

ونادهم: أيها السرّا ق

 

لا يُبهجها سارقٌ غيري

 

حبيبتي ا لتي صادقت حزنها

 

وتخيّلته باباً أوجده الله

 

غط ِ عينكَ عنهم

 

أيها ا لجميل

 

وابعد عنّي فحولة الاغترا ب

 

طفولتكَ مشروعٌ لوأدهم

 

وما أعرفه أ نك ا لطفلُ ا لجبّار

 

والبحرُ الذي يتزوجُ حماماتِ ا لدار

 

لا أريد غير يدي

 

تلك ا لتي لوّحتْ بثلاثين سفينة

 

واقتطعتْ أصابعَها

 

الخمس ُ عيون ذاتها

 

أعميتُها

 

مبتورة جاءتني ا ليوم

 

تسألني :

 

أما زالت بلادي تخاف أنوثة ا لشجر ؟

 

فأخجلُ من خمس ِ ذبيحات ٍ عُميْ

 

وأرفضُ أن أقولَ

 

بابيَ البغي لم يُقتلَع

 

كيف لي أن أقفَ بك ضد كَ

 

وأُعلنَ الولاءَ لضدين ِ

 

اقتسماني كي أُ نتهك ْ  ؟

***

ك.خ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home