القلم النقدي

 

في أدب الرحلات: أيام في نابل التونسية

أحمد فضل شبلول



 

في أدب الرحلات: أيام في نابل التونسية

 

أحمد فضل شبلول

 

أكثر من اثنتي عشرة ساعة من السفر، ما بين منزلي بالإسكندرية، ونُزل الرياض بمدينة نابل التونسية، استخدمت خلالها السيارة والباص والطائرة. فقد خرجتُ من منزلي في الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر يوم الأربعاء، وذهبت لمحطة أتوبيس السوبر جيت لأركب مع صديق الرحلة التونسية د. محمد مصطفى أبو شوارب، الأتوبيس المتجه لمطار القاهرة (القديم)، ونلحق بالطائرة المتجهة لمطار قرطاج الدولي، بالعاصمة التونسية، حيث وصلنا في حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت تونس، وأخذتْ إجراءات الجوازات، وانتظار حقائب السفر، والتفتيش، حوالي نصف ساعة، نخرج بعدها من صالة المطار، لنجد الصديق الشاعر محجوب العياري، وسليم، في انتظارنا، بسيارة مندوبية الثقافة والمحافظة على التراث، ويحملان باقتين من الورود التونسية ذات الرائحة العبقة.

حينما ذهبت للسفارة التونسية بالقاهرة للحصول على التأشيرة، وجدت أن هناك خصما ـ لم يكن موجودا في الرحلة التونسية السابقة في شهر مارس 2006 ـ قدره 50% على رسوم التأشيرة للمشاركين في ندوات واحتفاليات ثقافية وفنية، وعندما رأى الموظف المختص الدعوة الموجهة لنا، طلب نصف المبلغ الذي دفعته من قبل، وكان قدره مائتي جنيه. الآن يدفع كل منا مائة جنيه رسوم التأشيرة، بدلا من مائتين. فشكرا للسفير التونسي بالقاهرة، وشكرا للقنصلية والعاملين بها.

سبب الزيارة هذه المرة: المشاركة في الدورة الأولى للأيام العربية للكتاب بولاية نابل، والتي اتخذت من "النشر الإلكتروني: نافذة مستحدثة للتعريف بالكتاب العربي" عنوانا لها.

كان محجوب العياري قد حدثني في زيارتي السابقة لتونس (مشاركا في الدورة الحادية عشرة لخيمة علي بن غذاهم للشعر بجدليان التي ينظمها الصديق الشاعر عبد الكريم الخالقي) عن نيتهم لعقد ندوة عن النشر الإلكتروني تنظمها جمعية أحباء المكتبة والكتاب بنابل التي يتولى رئاستها، وطلب مني ترشيح بعض الأسماء العربية التي من الممكن أن تثري الندوة طيلة أيامها الثلاثة، وجلسنا في كازينو "الروتندة" المطل على شاطئ البحر المتوسط، ومعنا سهيل المغيربي (نائب رئيس الجمعية) نستذكر بعض الأسماء، لتوجيه الدعوة لها.

اقترحت بعض الأسماء، واقترح العياري بعض الأسماء، وافترقنا على أمل اللقاء أيام انعقاد الندوة في شهر مايو / آيار 2006.

وها أنذا ألتقي العياري مرة أخرى في تونس الخضراء، ويصاحبنا إلى نزل الرياض الواسع العتيق المطل على البحر مباشرة، ليتسلم كل منا (أبو شوارب، وأنا) مفتاح حجرته، ونصعد إلى الدور الأول (والأخير) في حوالي الثانية عشرة والنصف بتوقيت تونس (الواحدة والنصف صباحا بتوقيت مصر). ومع أوائل نسمات فجر الخميس نخلد للنوم العميق.

في طريقي من الإسكندرية إلى مطار القاهرة، اتصلت بي (دينا) ـ إحدى مذيعات "صوت العرب" ـ طالبة مني أن أحدثها على الهواء ـ في صباح الغد ـ عن موضوع الندوة التونسية، وعن مشاركتي بها، بعد أن قرأتْ خبرًا عنها في بعض الصحف المصرية، وبعض المواقع على شبكة الإنترنت. لم أكن أعرف رقم هاتف قريب للاتصال عليه في تونس سوى هاتف العياري الجوَّال أو النقَّال، فأمليتها رقمه، واتفقنا على الميعاد الصباحي لنتحدث (محجوب وأنا) تليفونيا، لبرنامج "صباح الخير يا عرب"، وعندما التقيت محجوب أبلغته.

بكَّر العياري في الحضور إلى الفندق من أجل البرنامج، وطلبني من الاستقبال، فقد حان ميعاد الاتصال من القاهرة، كنت لم أزل نائما، ولكن نهضت بعد الاتصال، وعندما هبطت إلى صالة الاستقبال، وجدت العياري ينهي مداخلته التليفونية مع دينا. يبدو أنني تأخرت في الهبوط، بعد القيام بإجراءات الإفاقة من النوم.

ولكن عندما طلبني العياري في أوقات أخرى للحديث إلى إحدى وكالات الأنباء، وإلى التلفزيون التونسي، وبعض الصحف التونسية، عن ندوة النشر الإلكتروني، وأهمية انعقادها في تونس، كنت جاهزا من أول دقيقة.

كان أمامنا يوم الخميس بكامله، لنتجول في أنحاء نابل الجميلة وشوارعها النظيفة الهادئة، وكان الجو رائعا في مثل هذا الوقت من العام، فالصيف لم يبدأ بعد، ولم تزدحم المدينة بمصطافيها، وأخذنا سهيل المغيربي وجميل، في جولة إلى مدينة الحمامات التابعة لولاية نابل، التي كثيرا ما سمعنا عنها وعن جمالها، وأنها تشبه إلى حد كبير شرم الشيخ في مصر.

حقيقة لم أزر شرم الشيخ حتى الآن، ولكن وجدت الحمامات مدينة تتمتع بفنادق كثيرة وكبيرة، وتعزف ـ مثل بقية المباني في تونس ـ على اللونين الأبيض والأزرق، في مساحات شاسعة يرتاح لها النظر، وتحبها العين، وينسجم معها القلب، وتتموسق معها الأذن والروح.

كانت "الحمامات" شبه خالية إلا من بعض الزوَّار من التونسيين وبعض الأجانب من جنسيات مختلفة. زرعنا الشاطئ جيئة وذهابا على أرجلنا، وعرفنا أن في تونس أكثر من حمامات، أهمها وأشهرها ما نحن فيها الآن. وأن هناك حمام الأنف، وحمام الشط، والأخير كان يوجد به مقر الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وقد وقع اعتداء إسرائيلي غاشم على مقر ياسر عرفات بهذه المنطقة في الثمانينات.

عدنا من الحمامات لنلتقي بالكاتبة السعودية هيا الشريف، المشاركة في الندوة معنا، وقد أتت من جدة في معية والديها، فوجهنا التحية لأبيها البالغ من العمر 85 عاما لسفره من جدة إلى تونس مع ابنته مؤسسة موقع "خطى" على شبكة الإنترنت.

لقد جاءت هيا، لتتحدث عن تجربتها في إنشاء هذا الموقع، وتعطي نموذجا طيبا للفتاة السعودية المتعلمة والمثقفة التي تساير روح العصر الجديد.

طبعًا لم نشاهد من هيا سوى نظارة عينيها، فقد كانت مرتدية العباءة السعودية السوداء طوال الوقت، حتى في مداخلتها على المنصة، كانت ملتزمة بارتداء الزي السعودي المعروف.

في صباح الجمعة (وهو يوم عمل في تونس، أما الأجازة الأسبوعية فيوم الأحد) قمنا بزيارة المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بنابل، حيث يعمل محجوب العياري، وتعرفنا على بعض العاملين بالمندوبية، وعلى رأسهم لطفي المسعدي الذي سألناه عن علاقته بالمبدع التونسي الراحل المعروف عربيا محمود المسعدي، فرد مبتسما: عمِّي.

تعرفنا أيضا على بعض الموظفين والموظفات بالمندوبية من أمثال: نورا وحسناء ولمياء، وذهبنا إلى قاعة الكمبيوتر والإنترنت التابعة للمندوبية، واطلعت على بريدي الإلكتروني المتضخم، فقرأت ما قرأت، وألغيت ما ألغيت، ورددت على بعض الرسائل، بعد أن تعرفت على كيفية عمل لوحة المفاتيح المختلفة بعض الشيء عن لوحات مصر، بسبب اختلاف اللغة الأجنبية، حيث الفرنسية هي السائدة على لوحات المفاتيح التونسية، بينما الإنجليزية هي السائدة في لوحات مفاتيح مصر.

كما ذهبنا إلى مكتب معتمد (رئيس مدينة) نابل الشاب المثقف محمد نجيب محرز، الذي رحب بنا، وتجاذبنا أطراف الحديث في الثقافة والسياسة وقضايا الساعة المتنوعة عربيا وعالميا.

ثم عدنا إلى الفندق، لنستعد لحفل الافتتاح، ونرحب بوصول الشاعر أحمد العجمي من البحرين، ومن الأردن الروائي محمد سناجلة ـ رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب، والقاص والكاتب المسرحي مفلح العدوان ـ أمين الصندوق،. ثم بدأت طقوس حفل الافتتاح بحضور والي نابل السيد / محمد الأمين العابد، وعدد كبير من المسئولين والرسميين والإعلاميين والشعراء والأدباء التونسيين المعروفين على المستوى العربي، منهم د. صلاح الدين بوجاه ـ رئيس اتحاد الكتاب التونسيين، والمنصف المزغني، والمنصف الوهايبي، ومحمد العزي، ونور الدين صمود، ومحمد الصغير أولاد أحمد، وغيرهم.

وتستمر الندوة في مسارها الطبيعي ما بين جلسات علمية، ومداخلات حماسية، بعضها ينتصر للنشر الإلكتروني، وبعضها ينتصر للنشر الورقي، وبعضها يقف موقفا وسطا. وكان الشعر يخفف من حدة المناقشات، حيث عُقدت أمسيتان شعريتان، قدمت واحدة منهما، وكان على كل شاعر الالتزام بوقت محدد لا يتجاوز خمس أو ست دقائق، لكثرة الشعراء، فاضطررت لمقاطعة الشاعر الفنان سالم اللبان، أثناء إلقائه لقصيدته الطويلة التي يقول في مطلعها "يتعتعك السُّكرُ"، الأمر الذي أغضبه مني طوال أيام الندوة، ولكن تصادقنا في النهاية، وتبادلنا كتبنا الورقية، والتقطنا الصور التذكارية.

كانت أيام الندوة فرصة للتقارب أكثر مع الأدباء والكتاب والشعراء التونسيين، خاصة أنهم كانوا يقيمون في النزل نفسه الذي يقيم فيه ضيوف تونس، كما أن فعاليات الندوة تمت في إحدى قاعات النزل الكبيرة، فحدث الالتحام والتعارف والتجاوب حتى بين التوانسة أنفسهم الذين يقيمون في ولايات مختلفة داخل الأراضي التونسية، وكان للأحاديث الجانبية، والجلسات الخاصة، أهميتها التي ساعدت على التقارب والتعارف، فعادة ما يكون الهامش أهم من المتن في مثل هذه اللقاءات.

انتهت أيام الندوة، ورحل من رحل من الأدباء والكتاب التونسيين، ومكثنا ننتظر موعد إقلاع الطائرة العائدة إلى مطار القاهرة قبل منتصف ليلة الأربعاء بربع ساعة، لنصل في الرابعة من صباح الخميس إلى القاهرة، والسابعة صباحا إلى الإسكندرية.

كانت ثمة فرصة لزيارة العاصمة التونسية، للقاء الصديق الشاعر عبد الكريم الخالقي، الذي سيأتي من مدينته (بنزرت) للقائنا، وكان اللقاء أمام مبنى اتحاد الكتاب التونسيين بشارع باريس، وقضينا وقتا ممتعا مع الخالقي، تجاذبنا فيه أطراف الحديث حول الأدب والشعر والندوات والفعاليات الثقافية المختلفة، كما تحدثنا عن المؤتمر العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي سيعقد في القاهرة في نوفمبر 2006، ومَنْ سيرشح نفسه من الاتحادات العربية، لتولي أمر أمانة الاتحاد بعد سوريا، وأنه لابد من التنسيق بين الاتحادات والروابط الأدبية العربية، حتى لا تحدث خلافات، مثلما حدث في مؤتمر الجزائر 2003 الذي أسفر عن استحداث منصب جديد لم يكن موجودا من قبل في الاتحاد العام، وهو رئيس الاتحاد، فمن المعروف أن المنصب الرئاسي الوحيد، هو منصب أمين عام الاتحاد، مثلما الحال في جامعة الدول العربية، فلا يوجد رئيس لها، ولكن يوجد أمين عام.

وكان ثمة اتصال هاتفي مع الصديق الشاعر نوَّار عبيدي بالجزائر، للتنسيق حول المشاركة في مهرجان شعري كبير في مدينة عنابة الجزائرية في يوليو القادم.

وكان ثمة اتصال هاتفي بين أبي شوارب ود. كمال عمران ـ رئيس الإذاعة التونسية السابق، وعضو مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت ـ الذي يقيم في العاصمة التونسية، وتم الاتفاق على لقائه في الرابعة عصرا.

عاد الخالقي إلى بنزرت، واتجهت مع أبي شوارب لنهج الزيتونة، الذي حفظته عن ظهر قلب خلال زياراتي السابقة لتونس، ولكنها كانت المرة الأولى لصديق الرحلة، وانتهينا إلى جامع الزيتونة الخاضع للترميم، فلم نستطع دخوله.

بعد أن قمنا بالمرور على تمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة، وقفنا بالقرب من ساعة الميدان، ليمر علينا د. كمال عمران بسيارته في الساعة الرابعة، ويذهب بنا إلى منزله في المرسى.

احتفي بنا عمران وزوجته الفاضلة احتفاء كبيرا، وقُدمتْ لنا أنواع كثيرة من المشروبات من الشاي الأخضر إلى عصير اللوز، إلى جانب الحلويات التونسية الجميلة، وعندما أصر عمران على تناول طعام الغداء، أخبرناه أننا تناولناه مع عبد الكريم الخالقي في أحد مطاعم شارع فرنسا، وأنه لا يوجد مكان في البطن الممتلئة بما لذ وطاب من أطعمة ومشروبات تونسية.

على الرغم من بعد المسافة بين العاصمة، ومدينة نابل (أكثر من ساعة)، إلا أن كمال عمران أصر على أن يأخذنا في سيارته، لنتجول في أنحاء بعض المدن التونسية المتاخمة للعاصمة، ثم يعود بنا إلى نابل. أشفقنا عليه من طول الرحلة (ذهابا وإيابا) وأنه لم يذق طعم الراحة منذ أن التقينا به، إلا أنه أزاد من إصراره، وكانت فرصة لزيارة مدينة سيدي بوسعيد، التي تطل على البحر من عل، فصعدنا إلى مقام سيدي بوسعيد وقرأنا الفاتحة له. واكتشفنا أن سيدي بوسيعد مدينة صغيرة ذات سحر خاص، أول ما رأيتها قلت لكمال عمران إنها تشبه في تدرجاتها الخضراء، وإطلالتها المتميزة على البحر، مدينة استانبول التي تقع على سبعة تلال، على أن استانبول أكبر في المساحة.

أيضا زرنا بعض القصور التي كانت مخصصة للباي التونسي قديما، ثم تحولت إلى مرافئ جهوية، أو مزارات سياحية، أو حدائق للجمهور.

عدنا إلى فندقنا في نابل، ليخبرني محجوب العياري أن الشاعرة فاطمة بن محمود قد جاءت من العاصمة لزيارتي، وأنها ستعود غدا، وقد عادت فاطمة في الغد، وشاهدت بروفة ديوانها الجديد، ووعدتني بإرسال نسخة بالبريد على عنواني بالإسكندرية، بعد صدوره.

بعد عودتنا من العاصمة التونسية، وجه لنا الفنان الشاب حسام زيدان، الذي كان يصاحب الشعراء بترنيمات من آلة العود في الأمسيتين الشعريتين، دعوة لزيارته بمنزله، فذهب ثلاثتنا: العياري وأبو شوارب وأنا، وكانت ليلة فنية رائعة، استمعنا فيها لهذا الصوت الشاب الدافئ الجميل، وهو يشدو بأغنيات الزمن الجميل، ويعزف بمهارة على آلة العود، ويذكرنا بعزف فريد الأطرش والسنباطي، في تمكنه وبراعته. إن المستقبل الفني ينتظر مشاركة حسام زيدان في الحياة الفنية بقوة، فهو يحمل من العزيمة والإصرار، ما سيؤهله لخوض التجربة بنجاح.

في صباح اليوم الأخير اصطحبنا سهيل المغيربي، لزيارة معرض للخزف باسم الشعراء الخزَّافين، وهم يهدفون إلى إعادة فن الخزف إلى جماله، بعد أن أصبح فنا استهلاكيا، أكثر منه جماليا، وهم مجموعة من الشباب يمارسون كتابة الشعر ويصنعون الخزف بطرق جمالية، وتذكرت حينها صديقي الراحل الشاعر الخزَّاف حسام الدين شوقي، الذي كان من مؤسسي  جماعة فاروس للآداب والفنون بالإسكندرية عام 1979.

بعد خروجنا من معرض الخزف، ذهبنا مع سهيل لزيارة مدينة بني خيار المتاخمة لمدينة نابل، والتي لا تختلف عنها كثيرا، وعرفنا أن سهيلا يقطن هذه المدينة التي لا تبعد أكثر من ربع ساعة بالسيارة عن نابل.

كما كانت ثمة فرصة لحضور مهرجان الحصير بمركَّب الثقافة "نابوليس" بنابل، وهو مهرجان من وحي البيئة المحلية، ذكَّرني بمهرجان التراث والثقافة (الجنادرية) بالمملكة العربية السعودية، حيث محاولة الحفاظ على الحرف البيئية القديمة، وتعريف الأجيال الجديدة بها، عن طريق مشاركة صانعيها والقيام بعملهم أمام المشاهدين، كما شارك عدد كبير من الشباب بأعمالهم الفنية التي يدخل عنصر الحصير في تشكيلاتها المختلفة، فكانت تظاهرة فنية جديرة بالمشاهدة، بل جديرة بالتعميم في معظم مدننا العربية التي تخطو سريعا نحو الحداثة أو التحديث، فتلقي وراء ظهورها عبق الماضي وآثاره.

بعد ذلك أخذنا نتهيأ للسفر الطويل من نابل إلى الإسكندرية.

لم أغادر نابل خالي الوفاض، ولكن حصلت على بعض الهدايا القيمة المتمثلة في عدد من الكتب والدواوين الشعرية، أذكر منها على سبيل المثال:

الأعمال الكاملة (ثلاثة مجلدات) للشاعر التونسي د. نور الدين صمود.

فصولي الأربعة (نجمة للفجر، عيون نداجة، جنون لمواسم حكمتي، عهد الياسمين) للشاعر التونسي سالم اللبان.

ديوان "هذه الجثة لي" للشاعر التونسي عبد الله مالك القاسمي.

ديوان "القصائد الأولى" للشاعر التونسي محجوب العياري.

ديوان "أقمار لسيدة الشجرات" للشاعر التونسي محجوب العياري.

ديوان "حرائق المساء حرائق الصباح" للشاعر التونسي محجوب العياري.

ديوان "إعلان حالة طوارئ" للشاعر التونسي يوسف رزوقة.

كتاب "الأشياء" للكاتب التونسي ظافر ناجي.

رواية "باب الفلة" للكاتب التونسي حسنين بن عمو.

المجموعة القصصية "الكروسة" للكاتب التونسي حسنين بن عمو.

ديوان "حديث الصمت" للشاعر التونسي أحميدة الصولي.

ديوان "أحنط ظلي بطين الكلام" للشاعرة التونسية سلوى رابحي.

ديوان "ليالي شهرزاد" للشاعر التونسي صلاح داود.

رواية "المِشرط ـ من سيرة خديجة وأحزانها" للروائي التونسي كمال الرياحي.

صورة من ديوان "مخطوط تمبكو" للشاعر التونسي منصف الوهايبي.

صورة من ديوان "كتاب الماء كتاب الجمر" للشاعر التونسي محمد الغزي.

ديوان "كاكاو" للشاعر البحريني أحمد العجمي.

كتاب "الإنترنت بوصفها نصا" للكاتب البحريني خالد الرويعي.

مسرحيتا "ظلال القرى، وآدم وحيدا" للكاتب الأردني مفلح العدوان.

العدد الأول من مجلة "مرافئ الرأس الطيب" التي تصدرها مندوبية الثقافة والمحافظة على التراث بنابل.

 




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home