مقال

 

لك الله يا وطني

عماد رجب



 

لك الله يا وطني

عماد رجب

 

الضربة تلو الضربة بأيدى مصرية وأمخاخ صهيونية  الأقباط والبهائية والشيعة والعلمانية  كلها مشاكل طغت مرة واحدة وكلها للصهيونية أذرع فيها فزيارة السفير الصهيونى للبهائيين فى المحلة  ورعاية أمريكا العدو اللدود للاسلام لمؤتمرات أهبال المهجر  لا تدع مجال للشك أن هناك مؤامرة تحاك بمصر ويخطط لها فى الخفاء ... لا بل قل اصبحت فى العلن ولن تثنينى كلمات الوطنية التى يتشدقون بها عن تغيير رأى فيهم فهم جراثيم  تمرض باقى الجسد ولا تفرق بين ما هو سليم وما هو مريض هدفها دوما مصالحها الشخصية التى تتوافق مع مصالح الصهيونية العالمية فى بتر ما بقى سليماً فى المجتمعات العربية بدلا من بتر المريض راجعوا البرتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون إنهم يدبرون لهذا من سنين طوال  عندما يقولون (الحاجة إلى رغيف الخبز كل يوم، تُكْرهِ الغوييم على أن يخلدوا إلى السكينة، ويكونوا خدَّاماً لنا طائعين والعملاء الذين نختارهم منهم لخدمتنا في الصحف (كتاب الصهيونية العرب )، سيقومون، بإيعازٍ منا، بمناقشة أي موضوع لا يناسبنا أن نعالجه نحن في بيانات رسمية نصدرها إلى الجمهور توّاً، لكننا، والنقاش دائر، حامي الوطيس في أخذ ورد، ما علينا سوى أن نقوم، بهدوء تام، بالإجراءات التي نراها ضرورية حسب رغبتنا، وهي ما يتعلق بموضوع النقاش الدائر، ثم نعرض المسألة على الرأي العام، كأنها أمر واقع قد فرغ منه حينئذ لن يجرؤ أحد على أن يتقدم فيطلب إلغاء هذا الرأي الواقع، وتضيق الحلقة به وبأمثاله، عندما نكون قدَّمنا ما قدَّمنا بمثابة إصلاح وتحسين وفوراً تقوم الصحف بدعوة الرأي العام واجتذابه إلى ما هو أشياء جديدة فاتنة، فتنصرف إليها الأذهان (ألم نكن قد عودناها اشتهاء الجديد المستحب الصالح؟) ثم ينبري لبحث الأمور الجديدة أشخاص ما وُهِبوا من مقسِّم الحظوظ إلا فراغ العقول، وهم الذين يغيب عنهم أن يفهموا أنهم ليسوا على شيء، وأعجز من أن يدركوا اللباب فأمور السياسة إنما نحن وحدنا نحذقها، وقد هيأنا الله لها بفعل الأجيال الجديدة، فمن مبدعها غيرنا؟ ) ويؤكدون ما أقوله ان هدفهم صرف الناس عن الإصلاح الحقيقي كلما ظهر لأن هدفهم ابقاء الأمة العربية فى نوم عميق ( ولكي نصرف أذهان الجمهور المزعج الشكس، عن مناقشة الأمور السياسية فإننا نجيء إليه بما ندعيه بأنه الجديد المختار،) وانظروا فى البروتوكول الرابع عشر ستجدون ان البهائية صهيونية ( وكل نوع من المنظمات الجديدة يؤلف بعد ذلك ويكون من الجمعيات السرية، يعاقب القائمون به بالموت وأما الجمعيات القائمة اليوم، وهي معروفة لدينا، وتعمل في خدمتنا كشأنها في الأمس،)

لقد انكشف الستار عن آخر مهازل الديمقراطية الغربية ففي الوقت الذي تكتب المرأة باسم زوجها فى أمريكا بلدهم الام  تخرج علينا العجوز الشمطاء نوال السعدواى الجاهلة  لتحاول أن تغير  نظرة المجتمع  من الإصلاح والبناء الى الاهتمام بهيافات تلك المريضة التي أعلنتها من قبل أنها مع تعدد الأزواج وضد الميراث  في مخالفة صريحة لما نص عليه القران الكريم

يا سادة إنه مخطط صهيوني, يدبر في تل أبيب وواشنطن وينفذ في مصرنا الحبيبة  تلك التى ترعرعوا فيها  وبنوا من ورائها العمارات والفيلل وكنزوا من خيراتها الملايين ومصوا دمائنا وعروا نسائنا ولكن عندما رفض الأهالي النموذج الغربي واعادوا الحجاب الى المدارس والجامعات فوصلت نسبة السيدات الائى يلبسن اللباس الشرعي أكثر من 85% وازدياد المساجد وازدحامها بالمصلين بدأ كل مخطط يعمل من جديد خوفا من الإسلام فأعلنها بوقهم المعروف احمد صبحى مكسور أنه مع التدخل الأمريكي فى شئون وطنه  يال العار

وعندما تكلمنا عن الإصلاح ففجروا قنابلهم في وجوه الإصلاحيين الجدد وبدءوا فى إثارة النعرات الطائفية  فمرة البهائية ومرة الشيعة ومرة الأقباط وبدلا من أن يدلوا بدلوهم بدءوا يضربون الوطن في في وضح النهار  ولم نسمع منهم كلمة عن ضرب الاهالى ايام الانتخابات , او عن المعتقلين فى السجون , او عن الجائعين في الطرقات فلك الله يا مصر إن كنتم تحبونها كما تدعوا فقدموا لها ما يصلح ما يبنى ما يشغل ملايين العاطلين ويزوج ملايين العانسات ويفتح بيوتا بدلاً من أن تطلبوا احتلالها علناً  أيها المخربون

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home