خاطرة

 

إلى النفس الشقية

مريم الراوي



من لك أيها الفقير في زمن لايرحم؟؟ من لك أيها الغريب في عوالم لاتتسع إلا

 للقوي؟؟

قدِّيس يسير حيث ظلال الزيتون..يبحث عن طيف الملائكة في العيون،يبكي عند

 أطلال المدينة المهجورة

  

وينادي الرفاق في وادي الضياعِ، علّهّم ينتظرون عند مشارف الفجر

 

لقد تخطى الرفاق حدود الصباح فامتزجت أرواحهم بضياء القمر..ارتحلوا إلى

ماوراء الغد ليعترفوا آثامهم

 

وليخلعوا جراحاتهم عند أبواب السماء 

مامعنى حياتنا إن كنا نخون بعضنا؟؟

أين إنسانيتنا إن قتلنا أنفسنا؟؟

شقية أنتِ أيتها النفس التي تعذب نفسها

لاترجعي إلى ربك الآن فلن تكوني راضية ولا مرضيٌ عنك

انهضي والثمي جراح الرفاق ثم أبصري أعداءك أفيقي  وكفاكِ جنوناً

أتفقأين عينيك؟؟

أتمزقين قلبك؟؟

اهدأي ولاتدعي أعدائنا يرقصون فرحاً

ياأيتها النفس

باسم المسيح وباسم محمد

أقرئك السلام والمحبه

أناديك بأسمائهم

أن تنضمي لجحافل التحدي والصمود

أناشدك ان تعانقي الوطن والرفاق

فالوطن مجروح ،والحق مصلوب ،وفي أزقتنا الضيقة يبكي الصغار,وتنوح الأمهات

فتمترسي خلف النخيل والزيتون

واسجدي

اسجدي للقلب الحزين

أرسلت بواسطة :عمر سليمان

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home