قصيدة

 

عُذْراًً

كفا الخضر



سيداتي سادتي

عذراً على بدء الكلام

إني سأصمت بعد هاتيك الدقائق ألف عام

فالورد أمسى أبكما

أنهى مهمته الزكام

والشمس تشرق لم تزل

لكن يخبئها الغمام

ثم الهزار بذي الربا

قرض يقدمه الحمام

أنا لست أجلس في الدجى

لكن يلاحقني الظلام

لوّنت ألف حديقة

ورفعتُ غصناً للسلام

ومشيتُ أحلم بالندى

ورصدت معنى الابتسام

لكن حالة طقسنا

تأبى تكون كما يرام




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home