عالم التقنية

 



 

 

ناسا تطلق قمرين صناعيين
لدراسة المناخ وآثار التلوّث

نجحت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) امس في اطلاق القمرين الصناعيين كاليبسو وكلاودسات اللذين يفترض أن يسمحا بمعرفة اعمق لأحوال المناخ وآثار التلوث عبر كشف أسرار الغيوم.
وكانت عملية الاطلاق ارجئت سبع مرات بسبب مشاكل تقنية أو مناخية.
وانطلق القمران على متن صاروخ غير مأهول من طراز دلتا من قاعدة فاندتبرغ الجوية في كاليفورنيا صباحا بالتوقيت المحلي بعد اسبوع من التأخير بسبب الاحوال الجوية ومسائل فنية. وكان من المقرر ان ينطلق الصاروخ في العام الماضي.
وكاليبسو وكلاودسات جزء من برنامج ايه ترين الفرنسي الاميركي لدراسة الغلاف الجوي. وقد اطلقت ثلاثة اقمار صناعية في اطار المشروع الذي يقضي بوضع ستة اقمار في المدار.
وقالت ناسا ان المعدات المتطورة التي وضعت في القمرين تتسم بدقة متناهية وستقدم صورا ثلاثية الابعاد لتكوّن الغيوم وتقوم بتحليل الجزيئات العالقة في الجو.
والقمر الصناعي كلاودسات به أجهزة رادار يمكنها اختراق البنية التركيبية للسحب ومسح محتواها من المياه. وقال علماء يعملون في المهمة انه رغم ان واحدا في المئة فقط من مياه الارض موجودة في السحب الا انها تقوم بدور حيوي في مناخ الارض.
وقال الباحث الرئيسي غرايمي ستيفنز بجامعة كولورادو الحكومية إن القمر الصناعي كلاودسات سيجيب عن التساؤلات الاساسية بشأن كيف تنتج الامطار والثلوج عن الغيوم وكيف تتوزع الامطار والثلوج في أنحاء العالم وكيف تؤثر السحب على مناخ الارض.
 (ا ف ب، رويترز)

 




 

اطبع الموضوع  

Home