القلم النقدي

 

كما تدين تُدان

مها ممدوح



 

كما تدين تُدان

مها ممدوح

كنت قد قررت أن أسير ورائهم لأعرف فيما يتحدثون ولولا أننى وجدت أن هذا انتهاك لحرمه الغير لفعلت

وظللت أفكر أيتحدثون فى الحب ولكن أى حب لأطفال لم يتخطوا حاجز الثانيه عشر بعد 00000مهلاً أنا لم أقل عما أتحدث000 المعذره00 أنا أتحدث عن ظاهره أخذت تتفاقم من دون أن يتصدى لها أحد, عن الأطفال الذين يهربون من مدارسهم لمقابلات غراميه خارج المدرسه وبالطبع هذا شئ مستفذ أليس كذلك؟

المهم أننى لم أستطع أن أسير ورائهم ولم أستطع أن أقتنع أنهم يتحدثون عن الحب أو الزواج أو ما شابه لأنهم لا يزالون أطفالاً000لكم أن تتخيلوا ما يمكن أن يحدث من جراء هذا 000الكثير أليس كذلك؟

ودعك من ما يمكن حدوثه أو حتى من ما يحدث فهناك ما أراه اكبر من هذا فأنا فى الفقره السابقه لم  أكن أتحدث سوى عن أطفال لم يعوا حتى أن ما يفعلونه يعد خيانه للأهل وللدين00 ولكن ما رأيك بالذين يفعلون هذا وأهاليهم يعلمون بل وأمهاتهم تشجعهم, متصورات أنهن هكذا سوف يجعلون بناتهن يتزوجن مبكراً... يا الله  ألهذه الدرجه رخصت الفتيات أبهذه الطريقه يكون الزواج؟

 

وأترك هؤلاء أيضاً 000 إنتظر لا تتركهم إنتقل بهم إلى المرحله الثانويه00مرحله المراهقه00 إن كانوا فى الاعداديه يفعلون هذا معتقدين أنه الحب فهم فى ثانوى مدركين تماماً أنه محض تسليه ولا مجال للحب, يفعلون هذا لكى يكتسبوا الخبره, مدعيين أنهم بهذا سيستطيعون الاختيار عندما يأتى الدور عليهم ليحبون0000 وبالطبع لن أصف لكم شعور الشاب وهو يغير الفتاه كل يوم أمام أصدقائه0000 كلامهم يلف الحبل حول عنق الآخر دون أن يشعر أنه هو الآخر حول رقبته حبل.

 

بالله عليكم أهؤلاء مدركون لما وصل إليه حال الاسلام؟0000لا بل نقل أهؤلاء مدركون ما هو الاسلام؟0000 أيعلمون أنه سيأتى يوم يرى أخته هكذا أو  ابنته أو زوجته00000أتسمعون عن رجل خانته زوجته أو تركته وهربت مع غيره؟ أتعتقدون أنها صدفه لا بل راجعوا تاريخه تدركون أنه دمر سمعة الكثير من الفتيات0000اعلموا أنه كما تدين تدان ولو بعد حين وأن ما تفعله سيرد لك سواء خيراً أو شراً......... ولا تعطى لأي فتاه فرصه للخطأ وتقول كان الاستعداد لديها فهى بدونك لن تخطئ000 وابدء بفسك لتنجوا بدينك

 




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home