قصيدة

 

.. كأنَّ سَـلا رسـولُ ..

مصطفى الشليح



أشعرًا

رئيَّ القافيات تقولُ

ترَقىَّ وما إن أدركته خيولُ

 أم القائلُ المنقالُ

أنتَ قصيدة

وقد شردتكَ الكأسُ

حين تحولُ  

أم الجذباتُ

الشارباتُ

مسافة ً

وأنتَ بها ورد مديد

يطولُ ؟

على الجنباتِ الخضر

أسئلة الصَّدى عن الحرفِ

إما يستبيه حلولُ  

وعنكَ ورقراقُ الكلام

حمامة كأنّ سـلا  

منْ جانحيها رسولُ  

وعني

إذا ما العُدوتان غمامة ..

هنا وترٌ لي

أم هناك عدولُ ..

هناك المَساءاتُ التي تسلبُ المدى

هناك شمـوعُ العمْر ليس تـدولُ ..

هنا وهناكَ

النهرُ يكتم آهة  

ومن آهة الرقراق كان يقولُ

   وكنتُ أرى

الأمواجَ كلمته التي تجولُ

بدمع العيْن حين تجـولُ  

وكنت أراني

أقطفُ الزبدَ الذي ..  

إذا هتفَ الرقراقُ همّ يَصولُ  

وكنتُ التنادي

كلما خَفقة الصبا

إلى شاعر الرقراق

هبتْ فصولُ  

وكانَ التصادي

رشفة من غمامةٍ لها

شفة التاريخ دوما أصولُ  

 ذيولٌ

من الرؤيا تضمّ وشاحَها  

من اللغة العليا عليها

ذيولُ  

وذاك كلامٌ

لا عديلَ لرجعِه

كأنه ما بين المرايا

عُدولُ 

كأنيِّ

إذا ألقاكَ

أنظرُني هنا

 وأنت انشداهُ الملتقى

وشمولُ   

وما كانَ من أشذاءَ

كنتَ رويَّها ..

أكنتَ ترَوّي وقعَها

أم تقولُ .. ؟




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home