قصيدة

 

تضيقُ شرنقةُ البلادِ

محمد دلة



 

 

 

تضيقُ شرنقةُ البلادِ يقلُ خمري

وتبوحُ قافلةُ الحجيحِ بما تخبئهُ البيادرُ في رحيلي

 منذُ اوَّلِ لحظةٍ للبوحِ حتى جنَّ بالاشواقِ صدري

وعليَّ أَن أَمضي وأَسترَ عورةَ البلدِ التي قصمت بوهم الحبِ ظهري

 

لا بأسَ

اخصفُ بعضَ أَشلائي وقهري

واغيبُ في دربٍ يراوغُ

هل سيحملني الى ناياتِ نهري؟

ِإلى مدنٍ يرفُ على يديَّ هديلُ رغبتها

وتعرفُ صبوتي وتخومَ أَمري

وأَكتمُ أَضلعي دفئا على قرميدِ عينيها

وأَنحر تيهَ قافلتي وأعلنُ

" أَنها عرشي وجمري"

وأرقبُ ما تجمِّرُ جارتي في صدرها من نكهةِ النعناع

كي تصطادَ خيلي اوتراودني

واعشقُ قمحةً حطت على شفة الحبيبِ تعدُّ سندسَ بوحها

وتجوسُ عتمةَ أَضلعي وجداً وتغمرني بمعصيتي وفجري

                             

....فيا وطني

اذكر علينا سفرَ بوحك كي نحبَّ نساءّنا

وارفع علينا سيفّ مجدك كي نجربَّ رعشةّ الليمونِ فيك

ولا يمزقنا الحنين أيائلاً في كل نحرِ

 

 

 

 

 

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home