خاطرة

 

انـصـهـار

عائدة أديب




الإهداء : إلى المجهول ؟!

يحتويني شعور غريب وغامض عندما تتسلل  نبرات صوتك إلى أذني فتعزف على أوتار

 قلبي الممزقة ،  تجتاحني   أسراب من الأسئلة  لتبحث بين أشلائي المبعثرة عن إجابة شافية

أيها القادم:

 
 كيف  لخطانا أن تلتقي ؟، وأي ساعة تلك دقت

 
فأذنت بقدومك؟

لا أعلم ما هو اندفاعي إليك وأنصهار ي في قارورة أحزانك لا أعلم أي قدر ذلك الذي

 جمعني بك سيدي

نعم ..مازلت أجهل الكثير من آمالك وطموحك وأحلامك وحتى طباعك ، الكثير

 
الكثير من علامات الإستفهام والوجوم التي تنقط من وجهك ، فرغم إنك مجهول

 
إلا أنني أعرفك ، فتضاريس جرحك تشبه إلى حد كبير تضاريس جرحي ، وقطرات


دمك التي نزفتها
منذ زمن تعادل قطرات دمي.

منذ الأزل كنت أبحث عن مرآةٍ لذاتي 

وبالفعل... كنت مرآتي!! 

رغم أن رياح الزمن محت الكثير من ملامحنا ولكن مازالنا تجمعنا ملامح الألم...


 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home