مقال

 

تسعون مليون امرأة

عبد الله عقروق



 

تسعون مليون أمرأة عربية في عالمنا الحاضر

 

د. عبدالله عقروق . فلوريدا

 

تسعون مليون امرأة عربية في عالمنا الحاضر يردن المسير، بدون قيود الذكور

يردن المشاركة مع الذكور

ويردن أن يكن صاحبات قرار ، مثلهن مثل الذكور

يردن الحرية، دون التمرد على القيم، غير ما يفعل الذكور

يردن أبقاء الدين كهداية، وتعاليم الدين كواجب، لا كما يمارس الذكور

يردن أن يكن المعلمات لبناء الأولاد  والأجيال، لا كما يهمل الذكور.

يردن أن يسايرن العلم والثقافة والنضوج، لا بأخذ القشور كالذكور

يردن أن يكن قائدات مرشدات عاملات، لا يتقاعسن كالذكور

يردن تحرير أوطانهن من الأستعمار لا كما باوعوا الوطن وما فيه كالذكور

يردن الإنخراط في عالم السياسة ليطبقن العدل لا كما ظلم عالم الذكور

يردن أن يحيين بالقيم والأخلاق والطهارة  لا في العهر والخداع مثل الذكور

يردن النهوض بالوطن والعيش السليم والرغيد. لا كما خان معظم الذكور

يردن المساواة وحقهن في الدين والمجتمع لا كما فرق الشيوخ والذكور

يردن أن ينضمن إلى العمل والفلاح والإصلاح لا كما كسروا القيود الذكور

الذكور يفهمون الدين من منظار مثنى وثلاث وأربع . تزوجتها على سنة الله ورسوله .  روحي أنت طالق بالثلاث

يأخذون المرأة لحمه ويرموها عظمة

المرأة بناءة، تحمل وتلد وترضع وتربي وتفدي روحها لبعلها وأولادها

والرجل يهدم ويبطش ويحارب ويستغل الدين لمأربه فقط ولملذاته وانبساطه

يا أيتها المرأة قولي كلمتك، "يا أيها الرجل خلقنا الله سبحانه وتعالى متساوين، دعونا نعمل بيد واحدة، لننهض بالوطن والأمة" إن رجلين في السباق خير من أن يركض الرجل برجل واحدة. بالرجلين معاً سنصل إلى خط النهاية

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home