قصيدة

 

أصابع من شجر

محسن عبد اللطيف حسن



في صرير الغياب

فرّت وردة القلب

قبّرات غسلت مشاتل الحزن

خبّأت في جناحيها الشرفات

بليلة ماطرة

تدخلين في جسارة النهر

ظلاّ يرتجف مثل قصب الريح

غيمة من مطر

غيمة لأنثاي الجائعة

معلّقة بأصابع من شجر

هي الأصابع

تسرق الانتظار

من فمه الليلي

في غياب القمر

كيف لها الفتاة الجائعة

أن تشحذ الضوء

من نهره والشرفات

الى وجع الطين السرّي

الى..

حيث يتوارى

في يدها المطر




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home