خاطرة

 

شتات

ديلبرخليل



حكمت بالأمل

لم يعد لأي شيئ معنى..لهدوء الشوارع و ضوضاء السيارات و برد الشتاء

أنت لم تعد معي لنفجر صمتنا الدفين،لنزرع الأقحوانة الدفلى ونجتاز الطرق الوعرة

لم يعد لفرحة اللقاء معنى!!

فلقاؤنا كان أجمل معنى وحبك لا يزال أروع جنة

لم يعد خوفي مرتجفاً فخوفي صار

خراباً و سكنى أين أنت لتحثني على الانتحار مجدداً برصاصة عشق؟!

بمساحات من ألغام الشوق؟

لتعانق عبراتي في جنح الظلام وتمطرَ هماً.. و أملاً!!

لأن الاقدارقد أصدرت حكمها على قلبي..

بالأمل المؤبد!

أرسلت بواسطة:عمر سليمان




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home