قصة

 

حرية

يحيي هاشم



حــــــــــــــرية

وقف مهتزا كورقة شجر فى خريف غاضب

- لاتخف .. قل ماعندك

- أخشى أن تسمع ياسيدى ما يثير غضبك .

- لاتخشى شيئا .. تكلم ولاتخف .

نظر إليه بعين الشك , ولكن إبتسامة عذبة جعلته يلملم شجاعته المبعثرة بين جدران سجن الصمت .

- يا سيدى كل ما أحلم به هو أن أعيش لا أخشى الغد والمستقبل , لا أشكوا من برد الخوف أو مرارة الظلم .

أحلم ألا أحتاج لأحد , أن يدخل أطفالى المدرسة ليتعلموا لا ليزدادوا جهلا ,

الأحلام كثيرة ياسيدى

ولكن كى لا أطيل عليك أنا  أحلم بحريتى !

دوى صوت رصاصة إخترقت رأسه .

ضحك بصوت عال :

- الآن نلت حريتك

يحيي هاشم




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home