خاطرة

 

صوتٌ في داخلي

محمد دريهم الغامدي



بعد الكثير من الصّمت و توقّف عجلة المشاعر يصيح صوت في داخلي !!..نعش الذّبول..يملأ أعماقي بالتّفاؤل..ما أجمل الأمل حين يتغلغل من بين الحنايا!!
صوتٌ يتمكّن من شرياني متجاوزاً صمّامات المُستحيل ليفتح قلبي أبوابَه بكل قوّة.. فهو في شوق لأن ينبض من جديد في شوق لأن يعانق الحياة
صوت ٌ دمَّّر كل مافي طريقه من ماضٍ أليم همَس إلى كُلِّيْ ببراءة:"من تكون؟"بحثتُ عن مصدر الدّفء فوجدتّه ينسابُ من حيثُ تكون العذوبة
حينها!!تشتّت الكلمات..تحطَّّمت الجمل..فبحثتُ في أوراقي
عمايروي ظمأ الاستفهام لأجد نفسي في عالمٍٍ آخر من الصّمت فِعلاً ..من أكون؟
لم أحسب لهذا السّؤال إجابة!!وسأظل حائراً بين نشوة الهمس و عالم الصّمت ؟

 

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home