قصيدة

 

قصائد

عبد الرحيم الماسخ




                  أرق

 ما للبنفسجِ لا يَمَسُّ يَدَ البكا
 وَيُرَقْرِقُ الغَيْمُ ......

السماء له نَهَر….

والأغن تًَصيدُ بَهْجَتَها مِنَ الحُفَرِ....

الهواءُ لِرَكْضِها الدّامي شَجَرْ
 
وأنا لِفَرْحَتِيَ الطليقةِ في الدُّخانِ صدىً يَرُدُّ يَدَ المكان

بلا ضياءُ

أو مَطَرْ ؟
فحبيبتي : سَفَرٌ يلاحِقُ ظِلَّه ويَتوهُ , يَتْبَعُه سَفَرْ
جَرْحُ الخلاءِ الحُلْمُ في نظري
وأنفاسٌ مُعَطَّرة تعانقني وتبتعدُ
الوَعيدُ يَرُدُّه الوَعْدُ
النداءُ على قًَدَرْ
والوقتُ مُنْسَرِبٌ
فأيامُ المَحبةِ نَسْمَةٌ عًَبَرَتْ
وحَطَّ القَيْظُ
حَطَّ
فَمِنْ مَسامِ الذِّكرياتِ أشُدُّ أنفاس الحياة
أشُدُّ
يَنقَطِعُ الوَتَرْ !!!!
   

 

 

                                          محمد رسول الله
مَنْ الَّذي في نورِه يسعى
ليقرَأَه الوُجودُ في الظُّلَمْ
ويستعيدُ به الفراغُ هواءَه وشذاه مِنْ كَفِّ العَدَمْ
وتَفِرُّ مِنْ شَجَرٍ إلى وَتَرٍ أحاديثُ الهَوى
فَتُطَيِّرُ المُهَجَ المَشوقةِ للنَّغَمْ ؟
مَنْ ذا سِواهُ لَه رِضاه مِنَ الذي خَلَقَ الرِّضا
وعلاهُ بَعْدَ الوَحْيِ إذْ قَطَعَ العُروجِ به الفَضا
وأباحَ للكُرْسِيِّ وطأَتَه, فصافَحَ واستَلَمْ  ؟
مَنْ ذا سِواهُ لَه انتباهُ النابهين
وسِكَّةٌ نَظَمَتْ سُلوكَ العارفين
وحَضْرَةٌ فَوْقَ الحُضورِ
لها انفلاقُ النورِ من أعلى القِمَمْ  !؟
 ******

                                    تردد
ليْسَ اتِّهاماً للغَمامةٍ أنها شالُ القَمَرْ
والريحُ خارِطَةٌ تَجَرِّحُها انقساماتُ البَشَرْ
والأغنياتُ وُعودٌُ اختلفََتْ
فصدَّتْها وعودٌ قبَْلَ مَعْرِفَةِ الخَبَرْ
وأنا وفرحتيَ التي كَبُرَتْ عليَّ
وصمتيَ الغافي علىَ كَتفيَّ
والأيامُ
نَدْرُجُ حَيْثٌُ تَلْفِظُنا المَسامُ على ضُلوعِ المُنْحَدرْ
نَفَسٌ يُقَّرِبُنا لحَيْثُ يَرُدُّنا نَفَسٌ
ولم يزلْ العُمُرْ
والذكرياتُ سرابُ
والأحباب يحتملون رايته : أريجا ذائِبُ النَّْصل
الفراغُ وراءَه لا ينجلي
من غاية المأسور ما بين الإقامة والسفر !

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home