شاعر وقصيدة

 

عنترة بن شداد وقصيدة"أسهر ليلي"



هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، احد فرسان العرب وأغربتها وأجوادها وشعرائها المشهورين بالفخر والحماس ،له قصه ظريفه .. يقال ، كانت أمه أمة حبشية تسمى زبيبة ، وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ، ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه :

كر ياعنترة

فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر

فقال : كر وأنت حر

فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها، وطال عمر عنتره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات، ومات قبيل البعثة


قصيدة"أسهر ليلي"

ظـعن  الـذين فـراقهم iiأتوقع    وجـرى بـبينهم الغراب الأبقع
حـرق الجناح كأن لحيي iiرأسه    جـلمان  بـالأخبار هش iiمولع
فـزجـرته ألا يـفرخ iiعـشه    أبـداً ويـصبح واحـداً iiيتفجع
أن  الـذين نـعيت لي iiبفراقهم    هم أسهروا ليلي التمام فأوجعوا
ومـغيرة شـعواء ذات iiأشـلة    فـيها الـفوارس حاسر iiومقنع
فـزجرتها عن نسوة من iiعامر    أفـخـاذهن كـأنهن الـخروع
وعـرفت  أن مـنيتي أ، iiتأتني    لايـنجي مـنها الفرار iiالأسرع
فـصبرت عـارفة لـذلك iiحرةً    تـرسوا  إذا نفس الجبان iiتطلع

 

 

 




 

اطبع الموضوع  

Home