قصيدة

 

في ضيافة الرحيل

عبد النور إدريس



  

في ضيافة الرحيل

شعر عبد النور إدريس

 

-1-

 

نكسة الظلال

 

هبْ

أنها ستجدني كما الظل على شرفتها

هبْ

أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!

هب

أن البوح من انسدال جفنيها بُحّ

هب

أن فوضاي اشتعلت مورقة

بين سعار صوت

 

هب

أن حلمها كان..

أكلَ الطير من رغيف السلطان

هب

أن قراءة الكف ممكنة في طقوس المكابرة

هل يتركها "العزيز" كما الغيمة في بداية التبخر؟؟؟؟

-2-

ظمأ الوجود

هبْ

أنها ستجدني كما الظل على شرفتها

هبْ

 أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!

 

هب

أن حلمها صحو في كتابة التعاويذ

 

هب

أنني وضعت البرق ومذاق المطر في طريق الفجر

هب

أن النسيم يشبه إغماءات النهار

هب

أن المطر يُواري فيَّ ظلّي المتعب

والفجر على صدري يسترقُّ السمع إلى متتاليات القلب

هب

أن الآتي ظامئ

يرحل عاريا

 ويترك بقاياه مستريحة في الاستدارة

هل أقتلع من كل مساء استرخائي؟؟؟؟

-3-

رحيل الأسئلة

هبْ

أنها ستجدني كما الظل على شرفتها

هبْ

 أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!

 

هب

 أن الليل أعمى

عاشق

توقده ابتسامة الرحيل

يسكن بلاغة قد نفذت في الأسئلة

هل أحبو ثملا على ذمة المعنى؟

هل أنمو في تصْهال القبيلة؟

-4-

ترتيب في النسيم

هبْ

أنها ستجدني كما الظل على شرفتها

هبْ

 أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!

 

هب

أنني مسافة ثَمِلة

تخون محصول الوقت

تنكسر في الرضوض الراكضة

مَهْصورة جسدٍ متحلقٍ في الليل

هل أوقظ الفجر كي يرتبَني

بين نسيم الشجر؟

-5-

ذاكرة العلامات

 

هب أن

الشّعر سيف يُدمي تفاصيل الكلام

هل أرتل نشيدي الطائش وأُلحِّنه بين العلامات؟

واصفِّفُني غربة  تتأبطها شروخ الليل

في الضوء

في العتمة

وفي الانكسار أكون أنا

وأرتِّبُني

في الصمت

في الظلال

في التيه

في الصراخ

في العشق

وفي الاستعارات أكون ذاتي

 

وأأثتني

في الذاكرة

في الاستظهار

في النسيان

وفي انسدال الليل أتبع وجهة الترحال

هب

أن

العصافير التي تراوح المكان

 ما تزال تقضم أناملها

متمددة

في السفر

في رداءة الطيران

هل أتركها  تعبث

ب

ت

ر

ح

ا

ل

ي

 

هبْ

أنها ستجدني كما الظل على شرفتها

هبْ

 أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!

 

ــــــــــــــ

مكناس/المغرب

11/03/2006

4:05

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home