القلم النقدي

 

جوائز الأوسكار : إخفاق عربي وكندا تخلق المفاجأة

عمر ألفاتحي



 

 

جوائز الأوسكار  :   إخفاق عربي وكندا تخلق المفاجأة

 

عمر ألفاتحي

 

 

كما كان متوقعاً من  طرف أغلبية السينمائيين العرب ، أخفق فيلم "الجنة الآن " في الحصول على جائزة أحسن فيلم أجنبي  والتي عادت إلى جنوب افريقيا .

المهتمون بالشأن السينمائي فسروا هدا الإخفاق بالضغط الكبير الدي مارسه اللوبي الصهيوني من أجل إستبعاد الفيلم الدي قدم بإسم فلسطين . وإذا كانت أكاديمية الفنون المنظمة للجائزة قد أكدت طوال الأسابيع الماضية بأنها لم تخضع لأية تأثيرات، فإنه على ما يبدو قررت أخد العصا من الوسط حيث قدمت الفيلم حفاظاً على مصداقيتها لكن في نفس الوقت لم تقدمه على أنه فيلم فلسطيني بل فيلم مقدم من طرف الأراضي الفلسطينية، على حد قول الممثل الأمريكي ويل سميث.

من جهة أخرى حقق فيلم "الاصطدام كراش" للمخرج الكندي بول هاغيس  المفاجأة بفوزه بجائزة أوسكار أحسن فيلم، في حين إكتفى فيلم "بروكباك ماونتن " بجائزة أفضل مخرج التي فاز بها أنغ لي. وفاز فيلم "كراش" حول تشابك مصير أشخاص في لوش أنجلس التي تغرق خليطاً عرقياً كبيراً بثلاث جوائز، في حين  كان مرشحاً في ست فئات: وهي أفضل فيلم وأفضل سيناريو أصلي لبول هاغيس وبوبي مورسيكو وأفضل مونتاج. كدلك حصل فيلم "بروك باك ماونت" الدي يروي قصة حب مثلية بين راعييي بقر على ثلاث جوائز، رغم أنه كان الأوفر حظاً مع ترشحيه في ثماني فئات، وهي فضلا عن جائزة أفضل مخرج، أفضل سيناريو مقتبس للاري ماكمورتري وديانا أوسانا وأفضل موسيقى اصلية للأرجنتيني غوستافو سانتا ولالا. وفاز فيليب سيمور هوفمان بجائزة أفضل ممثل عن أدائه لشخصية الكاتب المثلي الحنس ترومان كابوت في الفيلم الدي يحمل الاسم ذاته، في حين حصلت ريس ويدرسبون على جائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها لشخصية المغنية جون كارتر كاش زوجة المغني جوني كاش في فيلم "ووك دي لاين".  أما جائزة أفضل ممثل في الدور الثاني فحصل عليها جورج كلوني عن دوره في فيلم "سيريانا"  في حين فازت البريطانية ريتشل فايس بجائزة أفضل ممثلة في طور ثان عن فيلم ً كونستانت غاردنرً. وحصل الفرنسي لوك جاكييه على جائزة أفضل فيلم وثائقي عن "تقدم الإمبراطور ",  في حين فاز فيلم " توتسي" للمخرج غافين هود من جنوب إفريقيا بجائزة أفضل فيلم أجنبي وهو يروي قصة زعيم عصابة في جوهانسبورغ في أجواء فقر وعنف ومرض السيدا. وحصل على ثلاث جوائز أوسكار أيضا فيلمان تمتعان بميزانية كبيرة وهما "كينغ كونغ" و"مدكرات فتاة الكيشا" في فئات تقنية فقط . وفاز فيلم "كينغ كونغ" بأسكار أفضل مؤُثرات خاصة وأفضل صوت وأفضل مونتاج للصوت في حين حصد فيلم "مذكرات فتاة الغيشا " جوائز أفضل إدارة فنية وأفضل ملابس وأفضل تصوير. ولم يفز فيلمان كانا من أكثر الأفلام ترشيحاً في الفئات المختلفة بأي جائزة وهما فيلم "غود نايت اند غود لاك" لجورج كلوني الدي يروي نضال صحفي خلال المرحلة المكارثية والمرشح لستة  جوائز وفيلم "ميونيخ" لستفين سبيلبرغ حول مطاردة منفدي عملية ميونيخ خلال الألعاب اللأولمبية سنة 1972 الدي كان مرشحاً في خمس فئات.




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home