قصيدة

 

سلة البوح

د.شريف بُقنه الشهراني



أتمايَلُ ما بَيْن قارعَتيْن وناسِفةٍ
تَذْهَلُ بي أول الودْق حتّى آخر السّدم،
لا يُمْكِنُني تلافي حمولتي
وليس لك الا أن تحمليني.
منك ذُعِرْتُ و إليك
عِندَ المَآل أنُوب
وما بيْن ذلك..
أرضٌ.. تميد بي ايحاءاتٌ خيّرة..
أقبِلُ إليها بوَفْرةِ ما اسْتَطعْت،
مَأخوذٌ بمَلكوتِ اللّحظة
أتعاطَى ارتَداداتي مَحثّات خيّرة
أنهالُ بتَمثّلاتي في أيْكة البلاد
خادماً خلاقا يفتتح الطرَيق هدَفاً
يعرفُ أنّه لَنْ يَبْلُغه
.
*****

أكثرمن ألف عامٍ
وأوفيليا الحزينة
ماتزال كالشبح الأبيض
تطفو على نهر الليل الطويل
أكثر من ألف عام
وجنونهااللذيذ مايزال بأغنيته
يهدهدُ نسيم المساء "
من ( أوفيليا / رامبو)




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home