تحقيقات صحفية

 

الشاعر والقاص السوري د. أسد محمد في حوار مفتوح مع الأقلاميين



الشاعر والقاص السوري د.أسد محمد يسطع في سماء اللقاء الشهري مع الأقلاميين صورة د.أسد محمد

- الإنسان  آلة عبقرية ، تمارس الحب والطغيان والمجد والعزة في آن معا.

- رغم إنني لا أميل إلى الشعر كنص لا يحتمل التجديد كثيراً,لكنني أميل له لأنه يمجد ني ككائن أبله وضعيف.

- إن الانتماء للمجتمع أقوى لي من الانتماء لوطن أو قبيلة أو هوية بعينها.

- المرأة هي ليست جزء من كل ، هي ضمن كل لا يتجزأ.

-الغربة صعبة ولم تضف لي شيئا سوى الشعور بالشوق الدائم للوطن.

- نحن منذ حروب الردة وحتى الآن لم نتغير ولن نتغير مالم نسقط السلطة الدينية التي تريد التحكم بالمجتمع.

- نحن لم نحقق الاستقلال الوطني وكان الاستقلال مجرد أهازيج وأفراح وشعارات فارغة.

- أنا مع موت النص ، وأرى أن النص يموت من حيث السلطة الكامنة فيه كنص روائي بحت أو شعري أو قصصي.

- ولا يتوهم أحد بقيمة تفاضلية أو تمايزية ، فنحن في سوية عرش اللغة ، ومن يظن أنه بالغ ذروة فلن يصلها.

- بفضل التطور المعرفي الهائل نعود إلى الطبيعة كقطعان معرفية طبيعية.

-مجرد حركة منك الكون كله يتحرك معك ..وأي حركة في الكون هي تؤثر عليك.

 

س- لست أول طبيب وأديب، فالكثير من الناس يمارس مهنة إلى جانب الأدب، وهي في الغالب بعيدة عن الأدب، ولكن ألا تعتقد أنّ التخصص في الأدب يُثري تجربة الكاتب الأدبية ويفتح له أفقا أوسع للكتابة؟ ثمّ كيف لك أن تحتملّ كلّ هذا الزخم؟ ألا تعتقد أن التخصص في نوع أدبي أفضل من الرقص على طلّ حبال الأدب؟ أم هو فعلٌ لما تمليه عليك نفسك ورغبتك الأدبية؟ أم هو تحقيق لذات لا يستكين طموحها وتداوم على البحث؟

هذا سؤال جزء من مسيرتي الحياتية لكن بصراحة بدأت الكتابة قبل تخصصي في الطب.

والطب هو علم والأدب له علاقة بالخيال وهما مختلفان رغم أن مختبرالطب فيه قصص سردية كثيرة لكن الأدب هو فن الخيال أو العقل الفيضي كما أسميه.

س- كيف ترى دكتور أسد المشهد القصصى فى سوريا بعد زكريا تامر على وجه الخصوص ؟

زكريا تامر لا يزال يعطي ويقدم ويجتهد زأقول صراحة قصصه الأخيرة ليست على ما يرام ولدينا كتاب قصة بارعون أمثال ناظم مهنا ، وأحمد سليمان ، ولبنى محمود ياسين ، وأسماء شابة كثيرة و طموحة ، جادة تؤسس لمرحلة جديدة في القصة السورية ، تستند على النص المفتوح واللغة الاجتماعية ، وهذا مالم يعرفه كثير من كتاب الجيل القديم ،

نحن في سوريا بخير من حيث الابداع القصصي وإن تراجع عدد كتاب هذا الفن الرائع الذي يحتاج

إلى عبقرية خاصة ، مثله مثل صانع الساعات السويسرية الدقيقة ، وبالغ الدقة ، فأي خلل ينزع النص القصصي وهنا مكمن وسر هذا الفن.

س- ما هو معتقدك الأدبى والفنى ، والذى تسعى دائما لتأكيده من خلال إبداعك ؟

أن أفهم ذاتي ، لا أكثر ولا أقل ، وحسبي ذلك من المستحيل ، وأتطور قليلا ، وأفهم وأحاول صياغة نظرية اجتماعية مفادها : أن الحل في العالم هو حل اجتماعي ، لأن المجتمع يمتلك طاقة وإذا تمكن من التحكم بها- وسيتمكن - فسيكون العالم بخير ، وأنا فيه بألف خير.

س- أمام هذا الكم من المواقع والمنتديات وغزارة المعلومات وعزل الكتاب بماذا تنصح الكتاب الناشئين لينهلوا من العلوم الادبية دون فقدان الوقت في المسار الصحيح؟

سؤال صعب جداً ومررت به ذات يوم وكنت أحلم بأن أكون كاتبا وأنا صغير وكتبت منذ صغري ، ودخلت كلية الطب عن حب واستمررت في الكتابة ، وأنصح بأن يختار أي إنسان ما يحبه وما يهواه وما عدا ذلك فليبتعد، وما يهواه ويحبه فليقاتل من أجله ، حتى آخر رمق ، وما تقاتل من أجله إن لم تأتيه سيأتيك هو بنفسه,والتخصص في الأدب لتكون أديبا ليس ضرورياً أبداً .

س- هل بدأت بالإنتاج الادبي بعد التخصص في الطب؟

قبل التخصص في الطب

س- هل تشجع الادب الملتزم الجاد ام تفضل العمل دون قيود في عالم الأدب الرحب؟

أفضل العمل دون قيود

س- ماذا تقول للأدباء الذين ياكلون على موائد الملوك ؟

هم وملوكهم إلى زوال

 

س-كيف لك أن سخرت طبائع العمل الأدبي وسلوكياته في عملك المهني التخصصي ؟

يا له من سؤال ويا لها من إشكالية، لكن يبدو أن الطبع الأدبي سبق التطبع الطبي.

الأدب هواية وحسب والطبع مهنة للعيش والرزق ويبدو أنني أحس بهوايتي كقيمة وأعيش معها أكثر من مهنتي وأعمل بين هذا وذاك ، مع الادب للمتعة والاستكشاف - الذات ومع الطب - للعيش وفي كليهما خيرا.

س-في ضوء الواقع الموجود وشبكات الكومبيوتر من LAN,WAN WIMAX ، هل ترى إمكانية وجود شبكة لاسلكية أو سمها ما شئت من الممكن أن تكون مرتبطة بالعقل الفيضي مما يمكن أن يسهل التواصل بين المبدعين دون قيود في حالة تعلم امكانية السيطرة على مثل هذه الشبكة إن وجدت؟ هل قرأت أوسمعت عن أبحاث في هذا المجال ؟لأن عندي بعض الاهتمام في هذا الموضوع ، وما هي امكانية الخروج بنظرية متكاملة عنه؟

إنه تصور رهيب ، ومثل هذه الفكرة نتمتع بها جميعا ضمن إطار الحاسة السادسة ،لا تستبعد أن يتم السيطرة على أسلاك العقل الفيضي هذا خاصة وإننا نعيشه ، والحاسة السادسة والأحلام ، والتفكير الخيالي ، والاستشعار عن بعد كلها عنصر تتقدم نحو فهم جديد للحياة وكأن الطاقة هي التي ستكون أساس تفكيرنا في المستقبل .قرأت عن اكتشاف لمركز في الدماغ - اسمه الدماغ الثالث

وقرأت اكتشافااًعن خلايا متخصصة في العقل الثالث موجودة في البطن

هذه أبحاث جديدة

لكنني أتكلم معك عن العقل الفيضي أو الثالث من وحي آخر

ما نعيشه

1- المجتمع

2- الطاقة

3- المعرفة

ولدي كتاب عنوانه : ميكانيكا المعرفة

وأستنتج فيه أن التشكيل الاتي للأشياء هو أساس وجودها ولهذا علاقة مباشرة بالعقل الفيضي .

 

س- كيف ترى دكتور أسد المشهد القصصى فى سوريا بعد زكريا تامر على وجه الخصوص ؟

زكريا تامر لا يزال يعطي ويقدم ويجتهد زأقول صراحة قصصه الأخيرة ليست على ما يرام ولدينا كتاب قصة بارعون أمثال ناظم مهنا ، وأحمد سليمان ، ولبنى محمود ياسين ، وأسماء شابة كثيرة و طموحة ، جادة تؤسس لمرحلة جديدة في القصة السورية ، تستند على النص المفتوح واللغة الاجتماعية ، وهذا مالم يعرفه كثير من كتاب الجيل القديم ،

نحن في سوريا بخير من حيث الإبداع القصصي وإن تراجع عدد كتاب هذا الفن الرائع الذي يحتاج

إلى عبقرية خاصة ، مثله مثل صانع الساعات السويسرية الدقيقة ، وبالغ الدقة ، فأي خلل ينزع النص القصصي وهنا مكمن وسر هذا الفن.

س- ما هو معتقدك الأدبى والفنى ، والذى تسعى دائما لتأكيده من خلال إبداعك ؟

أن أفهم ذاتي ، لا أكثر ولا أقل ، وحسبي ذلك من المستحيل  وأتطور قليلا ، وأفهم وأحاول صياغة نظرية اجتماعية مفادها : أن الحل في العالم هو حل اجتماعي ، لأن المجتمع يمتلك طاقة وإذا تمكن من التحكم بها- وسيتمكن - فسيكون العالم بخير ، وأنا فيه بألف خير

س- كيف تقبل على الإبداع ؟ حدثنا عن انتشارك بالمنتديات الأدبية .. هل هذا موقف من النشر الورقى ؟ مع العلم - لا أخفيك - أن العالم الحقيقى لتحقق أى كاتب هو النشر الورقى .. ماذا ترى هل يمكن للكاتب أن يرتكن إلى هذا النشر النتى ؟

المنتديات الأدبية جديدة علي وأحبو فيها ، ونحن نتعامل مع شرائح في المنتديات مختلفة :

- منها للتسلية

- منها لتأكيد الذات وإبراز مشروعها - وهذا حقها وأنا واحد منهم

- ومنها يعرض أفكاره وحسب دون حوار وهذا أيضا شأنها

النشر الورقي جيد ، لكنه لم يصل في عالمنا العربي إلى ذلك المستوى المطلوب ، فلـ 300 مليون عربي نطبع رواية بألف نسخة أو ديوان شعر بألف نسخة ولا يوزع ، نحن نعاني من الأمية ومن الفقر ومن العجز الثقافي وسلطاتنا لم تفعل كما فعل ماوتسي تونغ في الصين - الثورة الثقافية التي أتت أوكلها تلآن كما نرى ، وهم الآن غير مصممين على الثورة الثقافية ، بل يتقاتلون فيما بينهم لأتفه لأسباب ونرى ما يحدث

لهذا كله أرى أن النشر النتي هو نشر رائع ويحقق ما يلي :

- التواصل مع الكل وفي أنحاء العالم

- حرية التواصل ونقل الأفكار

- التفاعل والحوار الحر

فأنا أستفيد منه كثيرا ، آخذ منه وأعطي بطريقة رهيبة وممتعة ومثيرة

ياه كم أنا محظوظ ، شاهدت هذه الثورة ولحقت بها وواحد من الذين يتستفيدون منها

س- يقال إن (الحاجة أم الاختراع) وعلى حدّ هذا التعبير، أي حاجة ملحة في خلج د. أسد جعلته مواصلا لمسيرته، ولا أعني هنا الحاجة العادية، لأنك وحسب الوصف هنا جمعت أمورا عدّة من الصعب تحقيقها في شخصية واحدة؟

إنها الحياة المدمرة وكل ما أفعله بالفعل هو التنسيق الكبير للوقتوبدل أن أسهر في الخارج مثلا أكتب وأقرأ وأتابع

وأعيش همومي العامة وليس لدي الحمد لله همٌ خاص وهذه ورطة لي - الهم العام وأحيانا أتنمى أن أسكر وأثمل ولكن لا أفعل, لا أعرف لماذا,الابداع يحتاج إلى وضع مغاير وأنا في ورطة معه ولا حول ولا قوة لي سوى أنتم ياأصدقائي .

س- هل ثمة نص كتبته وبات يحتل زاوية لاتمحى من ذاكرتك؟

نعم ، كتاب "ميكانيكا المعرفة " فأثار وتأثير هذا الكتاب لا تزال مستمرة في نفسي وفي نفس القراء وربما سيعيش إلى أمد طويل طويل

س- برأيك لماذا أفلحنا في تحقيق الاستقلال ولم نفلح في تحقيق الديمقراطية؟

وهل لتاء التأنيث الساكنة في اخر كلمة الديمقراطية علاقة بمعاداتنا لها؟

نحن لم نحقق الاستقلال الوطني وكان الاستقلال مجرد أهازيج وأفراح وشعارات فارغة

ليت بقيت فرنسا لأنا حكامنا للأسف أسوأ من ميتان وديغول ، حكامنا للأسف ذئاب متوحشة

والديمقراطية سنحققها بسواعدنا وهذا مشروعي للمستقبل ونعمل مع مجموعة من الأصدقاء في هذا المجال وأدعوك إلينا أو ندعو أنفسنا إليك إذا سمحت.

س-هل ساهمت الغربة في بلورة إبداعك ؟

الغربة صعبة ولم تضف لي شيئا سوى الشعور بالشوق الدائم للوطن ، لكن مع تطور التقنية الرقمية وشبكة النت سهلت الحياة ، وماتت الجغرافيا والتاريخ والمكان وأصبح مكتبي هو وطني ، وأصبحت صراحة ضد الهوية وضد الوطنية وضد القومية وضد الليبرالية وأمنت بشيء اسمه المجتمع أي : أنا وأنت ، ونحن ، أينما كنتم ، فالوطن يخون الانسان ، يمنحه هوية ليكون ضد الآخر أو الآخر ضده ، وكذلك كل الانتماءات سوى الانتماء للمجتمع في سياقه الطبيعي ، إنسان مسالم اجتماعي فاقد للسلطة.

س- ماهو دور المرأة في حياة المبدع أسد ؟

يقولون المرأة نصف المجتمع ، وأنا أقول : الرجل هو نصف المجتمع ، والمرأة هي ليست جزء من كل ، هي ضمن كل لا يتجزأ ، لا امرأة لا مجتمع ، لا امرأة لا أسرة ، لاامرأة لا حب ، والرجل يقهر ذاته عندما يسمح لنفسه بأن تطالبه المرأة بحقوقها ، وعلى المرأة في مجتمعنا السيء المتخلف أن تندفع وتحقق للرجل حريته بأن يتخلص من ظلمه لنفسه أن يظلم الآخر الذي لاقيمة له من دونه ، ياه كم نعاني ، وكم الرجل مسكين ، وبالمناسبة اليوم حيث أعيش تمت الدعوة لمظاهرة ( رجال يطالبون بعدم تحرر المرأة ) يا للسخف ، إنه زمن الظلمات ، تحيا المرأة وأقول ذلك يعني تحيا أمي وأختي وحبيبتي وكل اسم أنثوي في الكون بما فيها الشمس والزهرة والأرض والشجرة والنجمة والسماء والبقرة والعصفورة ، فأين الرجل من كل هذا

قلبي ينبض للأنثى حباً وحباً وحباً.

س-هل شكل عملك نقطة اتصال أو انفصال عن الأدب؟

بمعنى آخر ماهو الدور الذي يمارسه الطب في خلق كيانك؟

الطب مهنة إنسانية راقية تتعامل مع الألم - الاحساس الخطير لدى الانسان ، وأكتب الآن عنه رواية - الألم والانسان ، الطب يقدم بعض الأفكار الهامة في الفلسفة خاصة حول الجينات والعقل الفيضي وهذا يحتاج إلى مهارة مختلفة في حياتي أتمنى أن أوفق في بلوغها.

س- هل تشكل الشخصيات التي تعاملت معها في عملك - سواء كانوا مرضى او زملاء -نماذج في نصوصك؟

نعم ، كثير من الأفكار استمدها من الحياة العملية مباشرة ، مرضى ، أصدقاء ، أناس عاديين

الناس هم مصدر كل ما أكتبه ، فمسرحية الشركة رقم 5 هي حكاية شخص بيروقراطي سوري ، وقبل أيام كتبت قصة بعنوان : عو أوحى لي بها زميل.

س- من أنت ؟ ومن تكون ؟ سؤال يزيل ملامح الغموض يحدد من أمامنا ويكشف تواجد.

 مبدعنا نبحث عن إجابته كثيرا , فماذا تقول؟؟

أقول لك من صديقك ، أقول من أنت ، وأنا أنت ، وأنت أنا ، من خلية واحدة اسمها الكلمة ، خلقنا من كلمة ، ومن كلمة تصاغ علاقتنا ، أنا هنا للبقاء والخلود الأبدي أشرعتي الكلمة - أبدا .

س- لليأس باب عتيق في قلوبنا , فهل ينتظر كثيراً عند بابك ؟

اليأس لا أعرفه ولا يشرفني التعرف اليه ، وهو ليس من هذا الكوكب ، وأنا في غابة الأمل ، والورد والحب ، وهذا ما أزرعه في كل مكان ،الأمل موجود عند كل شرفة من شرفاتنا .

س-لديك أحرف الهجاء الثمانية والعشرين بعثرها كررها ولديك أسطر بيضاء فماذا ترسم بها للمبدعين؟؟

المبدعون ،  نحن في مقهى الحياة نتسامر ، لا نتعب أنفسنا كثيرا ، ولا يتوهم أحد بقيمة تفاضلية أو تمايزية ، فنحن في سوية عرش اللغة ، ومن يظن أنه بالغ ذروة فلن يصلها ، ومن يظن أنه دون الذروة ، فربما تجيئه الذروة زاحفة على بطنها ، فأنا مع الموت الذي أبلغ به الحياة ، وكل ما وضعت فيه ليس من خياراتي ، سوى خيار الحب ، فأنا معه وبه وإليه ومن أجله أعيش .

س-كثر الحديث هذه الأيام عما يسمى بالرواية الرقمية ,ودعا أصحابها إلى تطوير لغتها وتجاوز الكتابة إلى ضرورة امتلاك مهارات تقنية ترتبط بالتعامل مع الحاسوب وخصوصياته المرتبطة بالصوت والصورة والحركة والروابط...الخ

فهل يرى الأستاذ الكريم أن تطوير الرواية في هذا المجال يقتصر فقط على هذه الخصوصيات التقنية لتصبح مواكبة للعصر؟

أم أن أمر التطوير يرتبط أساسا باللغة السردية وخصوصية خطابها القادر على تضمن مختلف الرهانات المقصودة في كل كتابة؟

الرواية الرقمية ستأخذ مكانتها في المستقبل والحمد لله إننا بدأنا مع الصديق محمد سناجلة في روايتين له ، وسنتعامل في المستقبل مع نصوص جديدة

بصراحة : أنا مع موت النص ، وأرى أن النص يموت من حيث السلطة الكامنة فيه كنص روائي بحت أو شعري أو قصصي ،

يموت مع تغير هويته أو بنائه وهيكله ، الصورة + الرموز + البيانات + السرد= نص جديد

نص متعدد البنى ، وحتى الرواية هي مزيج من شعر وقصص وأفكار وصور وبيانات وعلم وعلوم نفس وأحلام وخيالات وجن بحيث أصبحت عالما متعدد الانتماءات مثل عالمنا : عالم معرفي ، أي عالم اجتماعي : المجتمع هو دين وأدب وسياسة واقتصاد وصناعة ووزراعة ، ولا يمكن للسياسة وحدها أن تكون مجتمع : رجل سياسي يتحكم بمجتمع لكن المجتمع هو الذي يتحكم برجل الساسي والدين والاقتصاد ، لذا لاالدين ولا السياسة ولا الأدب هم الحل ، الحل هو موت كل هؤلاء أو ذوبانهم في المجتمع : الرواية الرقمية هي متعددة الوجوه ( صوت ، صورة ، بيانات ...) هي رواية اجتماعية - معرفية بامتياز ( رواية المجتمع ) وهي تبشر بواقع جديد ، فكما دشنت دون كيخوته مرحلة جديدة - مرحلة موت الفروسية والسيف والرمح وبداية عصر البارود ، وكذلك رواية الحرب والسلام لتولستوي مرحلة عصر الرأسمالية وأزمة الانسان الجديد، ثم رواية الواقعية الخيالية لماركيز في مائة عام من العزلة كنتاج اجتماعي مثل نهاية حقبة الحرب الباردة وبداية العصر الاجتماعي ، ونحن الآن في مرحلة جديدة ، يحدث فيه تصفية لكل آثار العالم القديم بكل أشكاله ويولد المجتمع المعرفي ومن ميزاته : السلام ، اللاعنف ، التواصل ، الخلق ، الأمن ..

وأنا واحد من داعية هذا العالم الجديد ومبشر به، ويجب ألا يمر علينا كما حدث دائما لنا بألا نتبه له وننخرط فيه بعيداً عن شعارات : الدين هو الحل ، الهوية هي الحل ، الوطنية هي الحل ، القومية هي الحل ، الليبرالية هي الحل كلها شعارات مدمرة لحاضرنا ومستقبلنا ، هي عصبيات جربناها وكفى .

فليمت المثقف لتحيا الثقافة وليمت رجل الدين ليحيا الدين وليمت السياسي لتحيا السياسة .وليمت الرأسمالي ليحيا المجتمع العادل الرواية الرقمية تشي إلى تحولات خارقة في حياتنا ، فلنجهز أنفسنا لها.

س-من أقوال العرب القديمة إن "كل لسان بإنسان". فالانغلاق الفكري ليس دليل وطنية أو تدين ( هل أنت مع المقولة ) والى أي مدى تستطيع بقلمك وفكرك الإبحار بحرية دون قمع؟

سؤال هام ، أقول : الهوية = الوطنية = الخراب الاجتماعي

أنا مع اثنين أكون أفضل ومع ثلاثة أحسن ومع مليون أنا مليون ,الدين جزأنا إلى طوائف ولا يقبل الشيعي السني ولا السني الشيعي - هذه ضربة للمجتمع ولا حل لها ما قامت الدنيا الهوية - عربية ، العرب ، وهذه الهوية تجعلنا في تضاد مع ما هو غير عربي ، مباشرة عربي ولا عربي ، تركي - فارسي ، روسي ....هوية أو وطنية تخسرني الآخر

الوطنية : سوري ضد أردني ، وقطري ضد سعودي ، جزائري ضد مغربي ، وطنيات تضعفني اجتماعيا

وتجزئني .

ما الحل ؟

الاجتماعي هو الحل ، المجتمع الانساني هو الحل ، أنا امتدادي اجتماعي كوني واستمد منه قوتي ، لا من وطنيتي ( الهجرة ، الهجنة ، اللانقاء العرقي ، المجتمع العابر للحدود مثل كتاب بلا حدود وأطباء بلا حدود ....) كلها تقول إن الانتماء للمجتمع أقوى لي من الانتماء لوطن أو قبيلة أو هوية بعينها ، انتماء شخص لشركة نوكيا - العالمية أفضل له من الانتماء لفلندا مثلا ، المجتمع المعرفي الجديد يمزق الحدود ، ويحل محلها المجتمع الهجين ، المجتمع المتداخل دون عصبية ، هذا هو المتقبل الذي يبنى الآن على أسس معرفية اجتماعية, نحن حالة جديدة للحياة برمتها حيث لا وجود للزمن كما عرفناه ولا للمكان ,بكبسة زر نلتقي ونتحاور ونتكلم ونتعامل ونشتري ونبيع .

مثال : الغنم يرعاه الراعي : الغنم كان في الطبيعة ، تم ترويضه لصالح الراعي ، الراعي هنا هم ممثل للسلطة التي استغلت الغنم وفصلته عن الطبيعة لصالحه ،ونحن كبشر تم فصلنا عن الطبيعة في لحظة حاسمة من تطورنا لصالح السلطة التي بدأت تأخذ جزءاً من عملنا لصالحها - اسمه العمل المأجور ، وهذا الفصل الذي تم كان على حساب حريتنا وطاقاتنا وانتمائنا الكلي للطبيعة كقطعان طبيعية ،وتظن السلطة بعد زمن طويل من الترويض أننا لا يمكن أن نعيش من دونها تماما كما يظن الراعي أن الغنم لا يمكنه أن يعيش من دونه بسبب الذئاب ، لكن ما يحدث إنناوبفضل التطور المعرفي الهائل أننا نعود إلى الطبيعة كقطعان معرفية طبيعية,وبدل صيغة داخل - خارج ( وطنية - لا وطنية أو هوية - لا هوية ) تتشكل صيغة أوتعود الصيغة كما كانت في البدء : العالم كله (داخل - داخل ) دون سلطة ودون هوية فاصلة ، والعالم يعيش الآن في قرية معرفية - اجتماعية ونحن أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا جزء منها ، وأقول لروؤسانا وملوكنا ( رعاتنا) فليوضبوا حقائبهم ويرحلوا ، فنحن من دونهم أفضل ، أو هم في الأساس لا يمثلون أحداًمنا ، على الأقل في ضمائرنا هم أموات ، ولا تخيفنا جثة سليمان كما أخافت الجن ، فنحن لسنا بخائفين ، وهانحن نتكلم بحرية.نحن في حيرة كمعارضة النماذج المطروحة أمامها هي نماذج مجربة في الغرب وفي الشرق ، ونحن نقلد للأسف بطريقة لا تخلو من مغامرة واضحة النتائج ، مغامرة لن تكون مأمونة المخاطر ، ونحن رغم ذلك مثل النعام الذي يضع رأسه في الرمل دون الجهد ومحاولة البحث والتجديد عن شيء جديد ، فالليبراليون ينتقدون القوميين والدينيين ، ليس مجرد انتقاد مشروعهم ، بل على أنهم الحل والأفضل .

وكذلك الدينيون ينتقدون غيرهم ، لا للاستفادة منهم بل لتبرير أنهم الأفضل ، فنحن على النحو التالي : ننتقد الغير لنبرر وجودنا مع أن هذا الوجود فيه أخطاء لا تنتقد، تماماً كمن ينتقد الحاضر من أجل التبرير لتجربة الماضي عند الدينين أن الحل في الإسلام أي الماضي الذي جرب – الجانب السياسي منه وهو يفضي إلى انقسام اجتماعي طائفي حتمي ، وهذه نقطة كافية لكلي لا يكون الإسلام السياسي هو الحل لأن الحل يكمن في لقاء اجتماعي وليس في تفرقته ، وكذلك الحال بالنسبة لليبراليين الذي تأثروا بالمطلق في الغرب ، والغرب واضح فشل هذه التجربة التي لم تحل أية مشكلة جوهرية على صعيد التنمية والبطالة والضمان الصحي وكلك من حيث الهجرة وعدم المساواة بين المهاجر وبين المواطن الأصلي من حملة الجنسيات ، وكذلك دعم الحروب والتوسع الخارجي ونهب مجتمعات دول أخرى إن نحن أمام حل ديني يفضي إلى تعميق الانقسام الاجتماعي عبر الطائفية ومشروع دون رؤيا ، فرجل الدين هو سلطة مطلقة لايمكن محاكمته لأنه مرتبط أو ربط نفسه بنص الهي مطلق لا يمكن التأمل مع إلا كحقيقة مطلقة ، مما يؤدي إلى تدمير المجتمع وتخريبه وحالة ليبرالية فاشلة .
ما الحل؟
الخيار الثالث و:يستند إلى:
-المجتمع يحدد خياراته
-دك السلطة بكل أشكالها
-العمل السلمي لتحقيق ذلك .
يجب ترك المجتمع يحدد خياراته وبحرية ، لا نفرض عليه خيارات بالعنف دينية أو ليبرالية أو قومية بل ، يحدد ما يريد ، وما يحدده المجتمع يتميز بأنه :
قابل للتغير إلى غيره إذا لم يناسبه
العمل السلمي التدريجي الهادئ
حقيقة عمله منسوبة إلى طبيعته ذاتها التي تحدث تغيراته بهدوء وانضباط وقوانين اجتماعية كامنة فيه  من يختار المجتمع لتحديد أنشطته وتنفيذها هو يختار وفق قوانين وضعية سليمة ، لو ترك المجتمع يتطور بشكل عفوي وتلقائي لكان وضعه على النحو التالي :
-مجتمع كوني سلمي
-مجتمع كوني مكتفٍ
-ما ينتجه يتفق وحاجاته
هذه نقاط اجتماعية يمكن الاستفادة منها في بلورة رؤية مختلفة لحاضرنا ومستقبلنا.

س- أعتقد أن الشعرية لا تقتصر على الشعر و الأدب عموماً،الشعرية موجودة

حتى في الفنون الأخرى و الفكر وفي القيم والأشياء البسيطة التي تحيط بنا مهما بدت مهملة إذا أحسسنا به ..ألا تشعر بأنك شاعر وأنت تؤدي وظيقتك كطبيب أو صحفي أو أو ..بنبل وإنسانية وتفانٍ جميل.. بأنك شاعر و أنك تمارس الشعرية بشكل مختلف لا مخالف ؟؟

كل ما يتحرك في الكون ينسج شعراً، بدءا من زحف جبال الجليد ، أو حركة صفائح الأرض القارية ومرورا برقصة النحل أمام مياسم الزهر أو رقصة الدببة حول إناثها ، وانتهاء بآهاتي المكبوتة

الشعر - ظلال حياتنا المتحركة ، رغم إنني لا أميل إلى الشعر كنص لا يحتمل التجديد كثيراً,لكنني أميل له لأنه يمجد ني ككائن أبله وضعيف ، ويجعلني أرى صوراًأخرى لذاتي لا يمكنني أن أراها وأن أتربع عند طبق الطعام والشراب ، فيشجعني على فهم ذاتي أو على الأقل أحاول فهم كيف أمضغ اللقمة بهدوء ، أو أنصت لكلام أمي الحنون .

س- نحن الآن نعيش مرحلة تكسير الأجناس الأدبية ولنقل أشكال التعبير الإنساني ( والحديث عن الرواية الرقمية مثال على ذلك ) ألا ترى أن المبدع المعاصر، كما الناقد ،لا بد ان يكون عارفا بكل الفنون و العلوم الانسانية و العلوم الحقة ( من الفلاحة وفن الطبخ الى علوم الفضاء وما إليها ) اذ ليس هنا قطائع معرفية بين كل ذلك ؟

بالمطلق أوافق ، نحن إذا لم نأتِ إلى المعرفة المتنوعة فهي تأتي إلينا ، وزر الرمونت كنترول التلفزيوني أو الكيبورد النتي ، يمنحان أيا منا فرصة هائلة إلى التعرف إلى عوالم لا تخطر على البال من السياسية إلى الأدب إلى الطب إلى الدين إلى الصحافة: الكل يكتب ، الكل يشارك، الكل يفكر ، الكل يبدي برأيه ، ويحاور ويناقش ، إنها المرحلة الاجتماعية الجديدة ، من الكل وإلى الكل.. وانا مع هذا التوجه الرائع الذي يبشر بعالم جديد كله فرح وآمال ...

س- لم أكن أعرف أخي د.أسد محمد أنك من القطر السوري الذي أنجب عظماء في اللغة و الأدب والفن والسياسة و أنا مدين لبعض أساتذتي الجامعيين السوريين الكبار (ومنهم :د.سهيل الزكار و د.فخر اليدن قباوة ) و بالمناسبة أسألك عن رأيك في الأسماء الآتية لما لها من أثر في التجربة الأدبية والفنية في المغرب :أدونيس - نزار قباني -أمجد الطرابلسي - محمد ملص (الحائز مؤخراًعلى إحدى جوائز مهرجان مراكش الدولي للسينما )؟

أشكرك على الإطراء ، وأعرف شخصيا معظمهم ، وتحاورت مع بعضهم ، وأنا الآن أنحني أمامهم جميعا ، وأقول صراحة وبشفافية أختلف مع الجميع ، لماذا؟

لأنني أشعر الآن إنهم نقلة للفكر وفق منحنين إما نقل التراث كما هو أو نقل الفكر الغربي كما هو ، ولم يبدعوا أو يأتوا جميعا بـأي جديد ، ونحن نعيش في متاهات شتى تراثية واستغرابية واستشراقي ، عن واقعنا الذي لا نزال نحاول تمجيد الهوية أو بلورتها ، بينما هي تنهار وتتفكك لصالح ما هو غير وطني أو اللاهوية ، يتحول العالم ونحن معه من داخل - خارج إلى داخل - داخل ، ونحن نعتبر شرقنا أم أو أبو الدنيا - غريب أمرنا ، وكأننا دون حواس حضارية ، لذا أتنبه وأنبه وأخرج عن السرب وأغرد وربما أتحمل طلقات الصيادين ، لكن يجب أن أقول ، زمن الرموز تحول ، وملوك طوائفنا يتهاوون ، وكبسة زر النت تمنحني من الحرية والقوة ما لم يمنحني إياه كل مثقفي أمتنا ..

هذه الأسماء :

هم جزء من سلطة اسمها السطة الثقافية ، ساهموا في تشكيل هذا السلطة ودعمها وتقوية أسوارها ،

( السلطة الثقافية : هي أن تكون متطفلا على نتاج المجتمع الفكري والجمالي دون أن تساهم في

تجديده ، أن تكون فيه وتعتاش عليه ولاتسهم في تطوره، والسبب الطبيعة التطفلية للعقل الميكانيكي الذي لانزال نخضع له ) ونحن عموما بمن فيهم أنا ، نقلة جينية استنساخية من جيل مضى إلى جيل مستقبلي وهنا الكارثة ، ومن المفترض أن نسهم في تدمير السلطة ورموزها - بكل أشكالها ، وندعم العالم الذي يتقدم الآن اجتماعياً (مظاهرات في بيونسأيريس ضد العولمة - هي فعل اجتماعي معنا ، مظاهرات في أوسلو للمطالبة بإلغاء ديون العالم الثالث - هي فعل اجتماعي من أجلنا ....) فالمثقفون العرب لم ينتبهوا إلى ذلك حتى الآن ( والدليل لم يؤسسوا لأي حراك اجتماعي حقيقي على الأرض وكأنهم ينتظرون ضابطا يعمل إنقلاب ما ...) ، هم مصابون بعمى وداء السلطة الذي كتبت عنه دراسة مطولة ، التحولات الكبرى الجارية في العالم ، لم ننتبه لها ونكتفي بالاصطفاف خلف نظريتين : مركزية شرقية - الله - الحاكم ومركزية غربية : الحزب - المال ، وكلاهما ضد التقدم الاجتماعي ، هذا التقدم الذي يحاسب كلتا النظريتين وفق قانونه الخاص ، وأتنمى أن نكف عن التقليد وننتقل من صفوف السلطة المركزية إلى اللامركزية الاجتماعية ، أي إلى مجتمع معرفي طبيعي.

س-لماذا فرت الفلسفة من بلادنا؟

فر من بلادنا كل شيء بما فيهم أنت البعيد ، وأنا المغترب في بلادي والخائف من القتلة ، لقد أصبح التكفيريون هنا أخطر من السلطة وأخطر من الاستعمار ، فكل ما نفعله خاضع لقانون واحد( يناسبهم أو لا يناسبهم ) ولا يناسبهم يعني ذبحك ، نعم ممنوع أن نفكر وأن نعمل وأن نتنفس إلا وفق صيغة تكفيرية محضة إما كافر وإما معهم وكاتب هذه السطور تعرض للتهديد بالقتل لأنني قلت : السطة الدينية كافرة ، وهم يستغلون الدين لتحقيق أهداف خاصة على غرار الكنيسة في القرون الوسطى في اوربا - جن جنونهم وجاءتني رسائل بالقتل.

نحن منذحروب الردة وحتى الآن لم نتغير ولن نتغير مالم نسقط السلطة الدينية التي تريد التحكم بالمجتمع ولاتريده أن يخرج من قبضتها ، فهل من تطور في ظروف انت مقتول وملاحق ومهدد فكرنا معطل ومحبوس ، لا فلسفة ولا غيرها ، لكن الأمل في المجتمع العالمي الذي يقوضهم ،هم هنا أقوياء لكن لا أحد يعترف بهم خارج هذه الدائرة التي تضيق وتضيق عليه .

س- لماذا أصبح الفكر بضاعة مزجاة؟

أصلاً الفكر غير موجود ليكون بضاعة ، يوجد فكر واحد باتجاه واحد ورؤيا واحدة ( معنا أو ضدنا ) فماذا تشتري وتبيع إذا كان الخيار وحيد ....

س- لماذا أصبح الهاتف المحمول قضيتنا القومية؟

ليته يكون قضيتنا القومية ،هو رائع ويجعلنا نتواصل ، للأسف لم يعد لدينا أية قضية.

س- ماذا بعد الزمن الصغري وماذا بعد المكان الصغري وكيف يعملان؟ أي ماذا بعد أصغر وحدة مادية وهي الفوتون : ماذا بعد الفوتون : هنا لا زمن ولا مكان؟

ج- إذا كان الزمن غير موجود هناك في تفاعلات العالم أو الكون ( ما بعد المكان أو المادة ) هو غير موجود هنا، ونحن احتسبناه قياسا بأجرامنا اللانهائية بالنسبة إلى نهائية هناك ، نحن هنا لا نهائي وبالتالي لا زمن حتى في الساعة التي صنعنها ، هي لا تدور وإنما أذهاننا هي التي تدور إلى أجل.

س-ما معنى الكلمات التالية في قاموسك:

العمر - الطبيعة – المجتمع – الأسرة – الأولاد – الإنسان؟

ج-العمر - لا أعرفه ، ربما تعثر بجسدي ذات صرخة ، رميته خلفي ومشيت فوق أوجاعه

الطبيعة : هي أمي ، وتحتمل الكثير من شقاوتي إلى حد الجلد ، وكلما عذبتها أكثر ، فكرت كيف تخلصني مما أنا فيه من فوضى وتعذيبها بمحبة فتثمر من جديد شجر الزيتون ، والجوز ، وتطلق العصافير لتغرد ، رغم أنني أحمل بندقية صيد لها عيوني ، وفراعة تقطع الأغصان بأظافري ، وأصدعها بغاز ثاني أوكسيد الكربون ، وتسهر الليالي حتى تنقي الجو منه من جديد وتقدم لي الأوكسجين ............

المجتمع : عبقري ، وهو الآن يقوم بحساب هائل لما دمرته السلطة عبر مئات السنين ، وبمساعدة الطبيعة فهي تنقيه من السلطة بكل أشكالها ( الدينية ، العقائدية ، السياسية ، العسكرية ، ...) كي يتمكن من الاستمرار والتقدم ..

الأسرة : هي الوطن بكل ما فيه من روعة.

الأولاد : الذين يقولون للماضي وداعا ، ويقول لهم المستقبل وداعا ، كلما خطو خطوة نحوه.

الإنسان : آلة عبقرية ، تمارس الحب والطغيان والمجد والعزة في آن معا ، الإنسان - ليس له تعريف في قاموسي سوى أنه حيوان مشاكس وجميل وأحبه... أحب هذا المخلوق ...وأراقبه من بعيد بدهشة.




  أرشيف تحقيقات صحفية

اطبع الموضوع  

Home