قصيدة

 

قصيدتان

عبد الكريم عبد الرحيم



 

             قصيدتان   

  * حريّة                         * عبد الكريم عبد الرحيم                    

  وتغتابني غابةٌ أو رياحْ

ملاكُ المحيطِ استردَّ البياضَ

على عجَلٍ

 لا يليقُ بتلك المآتمِ

صبري

ويُقفَلُ عرسُ الصباحْ

أيا بهجة المستحيلِ

ظلالي الندى

لو أعانقُ لوني

أطرِّزُ شهوةَ

ثغرِكِ

ماذا تقولينَ ؟

هذا التناقضُ . . شيبُ الأفولِ

و تغتابني غابةٌ أوْ رياحْ

فأمضي أفتِّحُ سرِّي

و أغمِضُ باصِرتي أو دليلي

و أمسكُ سُبَّحَةَ العاشقينَ

أطلُّ نهاراً و أشربُ نوركِ

أُثلجُ روحي ببردِ المحبَّةِ

 كيفَ ألومُ

احتباسَ القصيدةِ في الصدرِ

كيفَ ؟

و مشكاةُ وجدي

تتوّجُ بالوصلِ شوقي

وتطلِقُني في سبيلي !

 

*عتبات البهجة    

وأيقظتني صبايا كنَّ لي وطني

و الحبَّ ،

حتى تشهَّت حاليَ الحالُ

أسطورةٌ كتبتني شاعراً ،

 فدنتْ منّي السماءُ ،

بحبرِ النورِ و القلمِ

إذا تجلّتْ . .

يموتُ الكونُ في بصري

كما تَلَفَّتُ روحي . .

 بابتهالِ دمي

يا ليتهمْ أشعلوا أورادَهُمْ ظمأً

     وبلَّلوا دوحتي فيما همى .

قالوا . . .

ألْمَحْتُ فاتَّقَدتْ حبَّ الوصالِ يدي

وشفَّ في كلمي

ما فاضَ مصباحُ

كأنني كنتُهُ ،

لا جنتي اتَّسَعتْ ،

وما هبطتُ  ،

ولا أردتْنيَ الراحُ

حسبي المسرَّةُ

أغصانُ الحياةِ أنا

فمن سوايَ لأنثى الأرضِ ملاحُ   

و أيقظتني صبايا كنَّ لي وطني

هلَّلْنَ منْ فرحٍ. .

              و الكرمُ تفاحُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·        شاعر فلسطيني مقيم في دمشق

 

 

 

 

 

           




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home