خاطرة

 

شكواي

زكريا العمري



ليس بيدي أن أفعل شيئا الآن

فأنا لا أملك أن أبكي

لا أملك أن أنطق آهاتي

لا أملك أن أفرج عن زفراتي

طعنوني غدرا بالأمس

واليوم داسواعلى رفاتي

ومن قبس جبروتهم أحرقوا

عمري الآتي

قتلوني

فأنا على أديم الأرض

ولم يصبروا حتى يحين مماتي

كبلوني

ألجموني

فلم يعد يدوي في الأفق  صدى كلماتي

حرموني من أن اكون أنا ذاتي

وفي سجن الصمت والإحباط لم تجدني عبراتي

أجبروني أن أسير على شوك الأسى

فكم تمنيت الموت

لكني أعيش لأمل أن يتركوا لي

ذكرياتي




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home