خاطرة

 

عندما

يسرا شتيوي



عندما أكون بين الناس أترقب حركاتهم ,نظراتهم , ايماءاتهم ,وأتأمل فيهم ,محاوله ان أفهم ما يحيط حولي... أمارس الجريمه النكراء في صمتي ،وأخترق القانون البشري فأمارس القتل والسرقة.. ولكن في صمتي ،أفكاري، آرائي

 حتى لا يكون للناس دليلاً على جرائمي التي أرتكبها بحق البشرية!! هذا عندما أكون بين الناس ولكن .... عندما أكون أمام عشيقي وحبيبي ورجلي الشرقي المفضل لدي والذي نسجتُ قصته في مخيلتي وقبع في أفكاري وانغرس في قلبي وجرى مجرى الدم فيه..عندها أكون كالعصفورة التي تحوم حوله.. كالوردة التي تحلو في عينيه وتسكره برائحتها العطرة وكالنسمة التي تداعب وجنتيه برقتها وكرواية شرقيةٍ رومانسيةٍ يكتبها كاتب مبدع يفرغ فيها كل مشاعره وأحاسيسه المرهفة الصادقة لا الرخيصة التي تباع في سوق النخاسين ، فأكون الهواء الذي يتنفسه ..والماء الذي يمده بالبقاء ... والحب الذي يمده بالحياة والاستمرار لأني معه عرفت الحب  الحقيقي الصادق بعدما كان سراب ووهماً ، أسمع عنه في الروايات والمسلسلات المكسيكية.. بل هذا ما أحسه ولا أحسن فِعله في الواقع لكني أجعله حبيس كلماتي ، مشاعري ،أنوثتي ،إنسانيتي التي قد تجد من يفهمها لكن دون كلل أو ملل

 فهل أنا مبالغة؟




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home