القلم النقدي

 

تطرفات –الماجدي-الشعرية ووضروراتها

خليل مزهر الغالبي



   تطرفات –الماجدي-الشعرية ووضروراتها

................................... خليل مزهرالغالبي

 

ان لأنتاج مؤلَف (العقل الشعري) -لخزعل الماجدي- لايمكن حصوله وحدوثه واكماله وذلك لما فيه من مجموعة تندرات فهمية او قد تكون حسية وبعيدة عن المتعارف عليه والمتداول فيه لولا شاعرية الكاتب، ففي كثيرهاالبعيد عن النهج المعهود الدراسي والنقدي ولما فيها يعتبر تناول منسجم بالاانسجام الذي هو فيه المؤلف وجودا مميزا (لخزعل) الكاتب الناقد الشاعر وما ميزه هو ابتعاده عن المتهيج المساير لمايمكن تسميته بالاسلوب المتواجد لذا يمكن ان نقول ان فيه الكثير من المختلف الصائب والمغاير السديد لناوالذي يحسه المتلقي في توقه التذوقي ولذته القرائية والتقليبية المتصفحةلما فيه وان كانت غير واضحةلديهاواقرب ماتكون مشوشة.

لم يغيب –خزعل الماجدي- بد عن هكذا هموم فهمية ، بل كأنها خاصة به واليه وهو الانحياز المنطقي (للا منطقية) الشعر وتتويجه العادل لمبدع الشعر وليس الى كثيره المتهالك.

لقد بان التصريح المتفرد في كثيره لدى هذا المؤلف وكما اكدنا بوجوب شاعرية الكاتب في تحريك هكذا مفصليات وطرق ابوابها الملزمة بها والا لكان مايثار وما يتناول هو مجموعة اوهام قرائية ثقافية او قد سلكها في الدراسةولم يعد الماجدي بعيدا عنا وعنه في ذلك وقد اطلعنا على كتاباته المنشورة في الصحف والمجلات الثقافية وما يثيره هو وما يثيرة الاخرون بصدد ذهاباته وتفرداته وتعمقاته انها تطرفات تنظيرية تصب في لب المراد المتوضع هذا.

وفي اطلاعنا على(عقله الشعري) لابد من قول ما طرح وماحرك قي ذهنيتنا المتابعة لهكذا متفقات ولامتفقات في الصدد الشعري ، وقد كانت عنده اكثر خروجاً للمتداول  الرأيي والتنضيري في الداخل الادبي العراقي والعربي، وهذا ما اثار حول (خ الماجدي) من انتباه في كثيره المريب وفي قليله المعجب والمهلهل له.

ولو اتينا هنا ببعضها ولما تطرق اليه حول غسل القصيدة النثرية للغة ومن استعمالات القصيدة الكلاسيكية لها ومحاولتها لغسلها وتنظيفها لما الحق بها هذاالقديم المتهالك والمستعمل التداولي من الكثير وفي منتحه،

بل ذهب -خ الماجدي- بأن القصيدة الحديثة وهي قصيدةالنثر قد اعطت الدور الابداعي للمفردة حتى ومن خلال فجوتها الصغيرة جدا في الفضائية التعبيرية للغة نفسها وكأنها فسحة غير موجودة لتجانبها مع الفعالية اللغوية وهي من اساسيات القصيدة النثرية وما اعطى هذا الاحتفال للمفردة من مهمة تطوير اللغة بخلقها للدلالات و والمعطيات الضمنية وضرورة الحضور للكل هذا حضورا جماليا وجوبا فيه.

وبالرغم من تأكيدات اذكائية القصيدة والمتنقح في مقذوفها الاواعي وضرورة تجربة الشاعر ومعرفيته في الخلق الشعري وتنظيم الامنتظم من المولدات الهجسية في الحس الشعري البدئي وادخاله لجمالية تصنع النص الناجح الاخير الحالم والمراد، لكن يبقى الصح الكثير عند هذا الشاعر الكاتب وضرورته ذات الاهمية الابداعية وشروطها الغير مشروطة في الانبثاق الشاعري الاولي ان صح التعبير.

لذا كان صائب الميتاجمالية وحتى القول القريب منه من الميتاحسية ففيها الكثير من المريح في هكذا (هم) ازاء ما يشوشه الشعر لدينا في المعرفية الادبية.

ان الكثير(الماجدي)فيه القليل المنظم وهذا من المنطقي لان الموضوعة غير مستقرة ابداً وهو مفهوم الشعر والذي لم تهدء دلالته وحتى وضيفته وكله المغير والمدهش و(الغير صحيح)الصائب والاواقعي الحقيقي وكل المختلف الذي يدعيه ويحمله في نصوصه (كمغالطات)لطيفة هي الاقرب لفلسفة الشعر وابستيمولوجيته الدقيقة والحساسة في الحساب.

لقد ذهب العالمي التأريخي الى الكثير ومنه العربي وفيه الكثير من الاساسيات من المراد الفهمي لدى شاعرنا الكاتب بدأ ببودلير او ومالارميه وتشضى عند رامبو بكثير من تأكيدات الماجدي مما يقربنا الى الهم التأريخي للشعر ولهم صاحبنا الشاعر الكاتب –الماجدي-

ومما لايقبل الشك، تناول الماجدي للكثير الأزمي للشعر واللازمي للشعر ايضا وهو من المختلف الفهمي والمبشوشات التاريخية وليست الأنية بصدد الشعر واطلاعه عليها وتقلبه لكثيره وهذا ما انتجه في عطائية المؤلف الكثيرةوالميلية عند الشاعر الكاتب وببعضه المائل للشعر ومتعلقاته ومنها اختلاف العقل الشعري عن العقل الانساني في متنوعات الهم العقلي المنسجم مع مهامه الملقى عليه....

...........................................

ramiz_er2000@yahoo.com

 

 

 

 




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home