شاعر وقصيدة

 

أحمد دحبور وقصيدة الأصــدقاء



أحمد دحبور وقصيدة الأصــدقاء
سيرة ذاتية
ولد في مدينة حيفا سنة 1946. انتقل مع عائلته بعد نكبة 48 إلى سوريا، ونشأ في حمص ودمشق حيث تلقى تعليمه.
عمل كمحرر سياسي لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فرع سوريا منذ 1972 .
عمل كمراسل ميداني لصحيفة فتح 69 / 70 ، كمحرر أدبي فيها 71/ 72 .
تفتحت شاعريته في سن مبكرة، حضر العديد من المهرجانات الشعرية والمؤتمرات الأدبية.
كتب العديد من المقالات والمراجعات النقدية في معظم المجلات والصحف الفلسطينية والعربية.
كتبت عنه دراسات عديدة تناولت شعره في اتجاهاته المختلفة.
عمل مديراً لتحرير مجلة لوتس حتى 1988.
عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعضو أمانته العامة، عضو اتحاد الكتاب العرب.
يعمل مديراً عاماً لدائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، ويرأس تحرير مجلة "بيادر" التي تصدرها الدائرة.
أعماله الشعرية:
الضواري وعيون الأطفال : حمص – منشورات الأندلس – 1964.
حكاية الولد الفلسطيني : بيروت – دار العودة – 1971 .
طائر الوحدات : بيروت – دار الآداب – 1973.
بغير هذا جئت : اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – بيروت – 1977 .
اختلاط الليل والنهار: بيروت- دار العودة 1979.
واحد وعشرون بحراً: بيروت – دار العودة – 1981 .
شهادة بالأصابع الخمس: بيروت – دار العودة – 1982.
ديوان أحمد دحبور : ويشمل المجموعات السابقة من مقدمة طويلة – بيروت- دار العودة 1982
هكذا : بيروت – دار الآداب – 1990 .
كسور عشرية 1992 .
 

قصيدة الأصــدقاء
كنّا هُنا : أربعةٌ ، خمسةٌ ، أو ستّْةً ،
ولم أكن بيننا
أوَّلُنا أخرج منشارَهُ
من روحهِ ، واحتزَّ أعناقَنا
والثانيان ألْقَيا خاتَماً في البحرِ ،
فاستسلم بحرُ الغِنى
فَعَيَّنا ثالثَنا قارباً ،
فاحتجَّ ،
فاحتاجَهما ،
فانحنى
والرابع الأول في رَكْعةٍ حنيفةٍ ،
والرابع الثاني يسبُّ القضاءَ ،
ثم يصحو ، فيسبُّ الضَّنى
كانوا هنا ،
وابتعدوا عن هنا ،
وليس من يشهدُ .. حتى أنا




 

اطبع الموضوع  

Home