قصيدة

 

ربما

غازي المهر



تسمّرت خطايَ

في سرابنا الممتدّ

خلف المدى

ولم تعد رؤاي تدرك الربا

وقد هوت إلى الحضيض واعتراها العمى

ولم أزل ألوذ بالخراب ِ

والغربان من حولي تشتت الأماني

عن عيون الورى

ولم يعد

صهيل شمسي  يملأ الدنى ببوح السنا

فبتّ والوحوش من حولي

تكالبت على أشلاء جسم 

مزّقته الأنا

لا بدّ من موتي

لأني عصيت الإله 

باعث المنى والحياة 

فربما من بين أشلائي يقوم الأباة .                                       




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home