قصة

 

إذن الانصراف - قصة قصيرة جدا -

عبدالصمد زيبار



استبطأ مجيئه الأخير,
فأخذ فرشاته ليرسم قطرات ندى الصباح تلامس نورسا جريحا فوق حبات رمال تلاعبها الرياح,فشرد ذهنه وهو يطل من الشرفة مواقعا بصره على أطفال يبنون قصرا من عجين
كسر شروده السائح صوت مناد من خلف الباب الحديدي, إذا به السجان يوافيه بإذن الانصراف.




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home