القلم النقدي

 

المتلقي في الموروث النقدي القديم

حفصة زيان



المتلقي في الموروث النقدي القديم          زيان حفصة

4-النقد اليوناني والمتلقي  :

لاشك أن للتنظيرات النقدية لدى اليونان,  مكانة علمية بارزة في تاريخ النقد الأدبي.ولا شك أيضا  أن هذه التنظيرات_ -بالنظر إلى تميزها و أسبقيتها -لم تهمل متلقي العمل الأدبي .وقد أكد الكثيرون  أن جمالية التلقي نشأت في بيئة أرسطية و أن   أرسطو هو الأب الحقيقي لجمالية التلقي،بالنظر إلى آرائه وتنظيراته الفلسفية .لقد شكلت  آراء أرسطو النقدية الأرضية الأولى لشتى مدارس النقد و الأدب الغربية، إذ "ما زال رواد الفكر و الأدب الغربي حتى يومنا هذا ينزعون إلى أحكامه و آرائه في مذاهبهم ونظرياتهم".[1] سلط هذا الفيلسوف الناقد الأضواء على الأعمال الأدبية والفنية ،ولم يكتف بوصف أثر هذه الأعمال  على المتلقين أثناء تلقيهم للعمل ، بل حاول أن يصف أثرها علهم بعد عملية التلقي،خاصة حينما ركز على طبيعة العلاقة بين النص المسرحي والجمهور . يظهر ذلك جليا من خلال مفهوم "التطهير catharsis". هذا المفهوم الذي "يدفع المتلقين إلى إعمال الأذهان من خلال ممارستهم لمقاربة ضمنية تمنحهم نوعا من التوازن الأخلاقي"[2] .لقد "اهتم أرسطو  في عملية التلقي بعناصرها الثلاثة :النص،الأديب و المتلقي و أعطى كل عنصر من العناصر دوره الذي يتفاعل به في إطار هذه الثلاثية"[3]وبينما كان أفلاطون يرى أن تأثير التطهير تأثير سلبي لأنه يتأتى عن التمثل و المحاكاة التي يرفضها تماما كما أنه يؤدي إلى إضعاف المتلقي وليس العكس ،كان أرسطو يسعى من خلال الفن إلى تحقيق التطهير لدى المتلقي.  لقد قدم  نظرية في الأدب، أرادها أن تكون شمولية تتحدث عن الماهية و التغييرات التي ترافقها فهو  يرى "أن الماهية ليست فكرا منفصلا عن الأشياء و الحقيقة عنده كامنة في المدرك الحسي ومن ثم فإن جوهر الشيء عنده لا ينفصل عن تحققه المادي."[4]

 يجب أن يكون هدف العمل الأدبي الأول هو التطهير ،ولكي يتحقق هذا الهدف، يرى أرسطو أن العمل الفني يجب أن تكون أجزاؤه منتظمة،متناسقة وواضحة ،بالتالي يتحقق أهم معايير الجمال لديه و هي: الترتيب والتناسق والوضوح،وهذا النظام والتناسق والوضوح في العمل الفني يرتبط بعنصر الإدراك لدى المتلقي فقد أكد أرسطو من خلال آرائه أن المعنى موجود ومقرر بقوة تظهر عندما تكون المشاعر المستثارة  بفعل الشيء المصنوع أو المقلد هي نفسها لمشاعر المستثارة بفعل الأصل ،ومن ثم يتحقق المعنى لدى المتلقي ويتـأتى لديه الاستجابة و التأثير الذان يتحققان بفعل التطهير .وقد ربط أرسطو بين المحاكاة و الاستجابة بحكم أن المأساة لا تحاكي فقط أفعلا كائنة و إنما هي تحاكي حالات وجدانية  و مشاعر من شأنها إثارة مشاعر موازية لدى المتلقي تتمثل في عاطفتي الخوف والشفقة .من جهة أخرى اهتم أرسطو كثيرا بالمتحول في الأعمال الفنية وهو يفصد بذلك الشكل لأن الماهية (الجنس والنوع)ثابتان وهو يؤكد أن مصدر اللذة الحقيقية إنما يكمن في تلك التحولات التي تطرأ على الأعمال الفنية التي تلبس أشكالا مختلفة في كل مرة.

ترتبط فكرة التطهير  لدى أرسطو أشد الارتباط بعنصر المتلقي، فهو الذي  يستقبل العمل،وهو الذي يتفاعل معه .إن فكرة التطهير مبنية على إثارة انفعال الشفقة و الخوف لدى هذا المتلقي، و التطهير هنا ليس مجرد انفعال عاطفي يرتبط بلحظة المشاهدة الفانية  و إنما هو معنى أكبر يحقق معرفة أسمى ويرسم صورة عن العالم و يتجسد  خلال فعل التلقي،فالمعاني والأفكار و الدوافع والاهتمامات تتولد لدى المتلقي خلال مشاهدة ما يجري  على المسرح،من ثم يأخذه العمل المسرحي نحو حالة خاصة من الفهم الكامل الذي لا يقف عند حدود التعاطف مع الأبطال أو تقمص شخصياتهم والحكم على أفعالهم من منطلق شخصي بحت،يحقق فعل التطهير المؤقت  ,لأن ما يحرص عليه أرسطو،هو التطهير التام و الدائم وليس مجرد الشعور العابر بالمتعة أو الألم  الذي قد  يمر به المتلقي . إن الفهم الذي يصل إليه المتلقي  أثناء مشاهدته للعمل المسرحي ،هو ما يمنحه التطهير الذي يصل إليه عن اقتناع  و إدراك ،وبالتالي يتحقق هدف الفن من وجهة نظر أرسطية .

لقد انصب اهتمام نظرية المحاكاة على الجمهور المتلقي باعتباره الجهة التي تتلقى العمل المسرحي ، و رغم أن وجهة النظر الآرسطية للفن  مبنية في جزء كبير منها على مرتكزات أخلاقية فإنها منحت المتلقي مكانة بارزة من منطلق أنه عنصر مهم في عملية الفهم وبالتالي عملية الإبداع .هكذا نظر أرسطو إلى المتلقي،أما السفسطائيون فقد اعتقدوا على لسان بروتاغوراس( 480ق.-410قم),أن الإدراك الحسي هو أصل المعرفة[5]،والمقصود بالإدراك الحسي هو دلك الإدراك الناجم عن الحواس المتصلة بالذات.لقد رفض السفسطائيون فكر بارمانديس الذي دعا إلى المعرفة العقلية المحضة فيما رفض دور الحواس معتبرا عملها عملا وهميا .

 "إن  الإنسان هو مقياس الأشياء جميعا ,فهو مقياس وجود ما يوجد منها،ومقياس لا وجود ما لا يوجد"[6] ,كما يرى بروتاغوراس،هذا ما يؤكد على دور الذات في إنشاء المعنى .وهذا هو ما أكدت عليه نظرية التلقي في العصر الحديث حين دعت إلى ضرورة خلق المعنى من خلال متلقيه .أما في  الخطابة وهي المجال  الأكثر ارتباطا بالمتلقي من حيث أنها لقاء مباشر مع الجمهور،فجورجياس  يعرفها أنها:"القول الذي غايته الإمتاع ,وكلمة الإمتاع مرتبطة بشكل جلي بالطرف الآخر وهو الجمهور المخاطب.الذي يهدف المخاطب إلى إقناعه و الحصول على استجابة منه إن آراء السفسطائيين عن الخطابة والتلقي تحمل في طياتها مفهومين اعتمدت عليها الفلسفة الظاهرية ومن هما مفهوم القصدية وذلك من خلال تطرقهم إلى رغبة الخطيب في تحقيق التأثر من قبل المتلقي , و مفهوم الذائقية فلقد اعتمد السفسطائيون مبدأ الاستجابة كقاعدة عامة لفن الخطابة.ومما تقدم, يمكننا القول أن السفسطائيين أولوا أكبر الاهتمام لعنصر المتلقي،الذي كانوا يسعون إلى التأثير عليه بكل الوسائل والطرق من خلال الخطابة،  واعتمدوا في ذلك على البديع من القول و الزخرفة اللفظية بكل أنواعها :السجع واستعمال فنون البلاغة  والمجاز، بحيث يتم ضمان استجابته  و انجذابه و بالتالي اقتناعه بالأفكار التي يدعو إليها الخطيب .

المتلقي في الثقافة النقدية العربية:

يرى الدكتور غازي مختار طليمات، أن كل قارئ أو سامع للنص الأدبي متلق،سواء كان قارئا من عامة الناس ،أم ناقدا ذا خبرة ودراية ،لأن المتلقي و إن كان ضئيل الحظ من الفهم فله حظ من الذوق والفهم."لقد  بدأ النقد العربي صلاته بالتلقي ، منذ الإرهاصات الأولى التي تشكل عندها النقد"[7].   رافق مفهوم  التلقي  عملية النقد الذي ارتبطت بالدرجة الأولى بالنص الشعري فظهرت كتب  كثيرة في  النقد و البلاغة, وأصبح والبيان وجماليات البلاغة من أهم قضايا النقد،وارتبط هذا الظهور  بوجود المتلقي وكيفية تلقي النص وأثر النصوص في نفوس متلقيها  ،فأي نص ,مكتوبا كان أو شفهيا  يملك صفانا ووسائل تلعب دورا في توضيح المعنى  وجذب المتلقي الذي له طرق خاصة في  فهم النص و وبالتالي قبوله أو رفضه،انطلاقا من استعداد  نفسي  يختلف من متلق إلى آخر .

من هذا المنطلق يبدو لنا أن المتلقي لم يكن  غائبا عن التنظيرات النقدية في التراث العربي والمتلقي المقصود هنا ،هو ذلك الطرف المستقبل سواء كان ناقدا أو سامعا أو قارئا من العامة.لقد كان الاهتمام بالمتلقي قارئا أو مخاطبا  من صلب النقد العربي القديم. و عدم استعمال مصطلح المتلقي في خضم التوصيف النقدي لاستقبال النصوص الأدبية لا ينفي وجوده ,وها هي مقولة بشر بن المعتمر  التي ترسم الخطوط العريضة للبلاغة وتحدد مواصفات المتكلم البارع الذي يعرف كيف يؤثر في مستقبلي نصه ،تؤكد على ذلك :"ينبغي للمتكلم أن يعرف أقدار المعاني ويوازن بينها وبين أقدار المستمعين وبين أقدار الحالات فيجعل لكل طبقة من ذلك كلاما ولكل حالة من ذلك مقاما حتى يقسم أقدار الكلام و أقدار المستمعين على تلك الحالات"[8]  إن هذا التوصيف البليغ لعملية التلقي يحدد سيرورة الفعل التواصلي بين المخاطبين والمستمعين وشروط هذه العملية .و يؤكد الجاحظ على مقصديه الخطاب وتوجهه نحو مستمع محدد ،كما يبين اشتراك المبدع والمتلقي في إنشاء العمل فيقول "كلما كان اللسان أبين كان أحمد وكلما كان القلب أشد استبانه كان احمد ,والمفهم لك والمتفهم عنك شريكان في الفضل"[9]

لم يغفل النقاد العرب في دراساتهم طبيعة العلاقة بين المبدع والمتلقي و قد أكدوا على ضرورة تفاعل المتلقي مع النص فالفرزدق يصر على دور  المتلقي حين يجيب الأعرابي الذي استهجن شعره  قائلا "علينا أن نقول  وعليكم أن تؤولوا "،أما ابن طباطبا العلوي فإنه يربط  يبين  قيمة العمل الأدبي :وهو الشعر و تحقيق الاستجابة و التأثير لدى المتلقي فيقول:"فإذا ورد عليك الشعر اللطيف المعنى الحلو اللفظ التام البيان المعتدل الوزن مازج الروح ولاءم الفهم وكان أنفذ من نفث السحر وأخفى دبيبا من الرقى و أشد إطرابا من الغناء،فسل السخائم ... "[10]  كما يحدد ابن طباطبا عيار الشعر فيجعله متوقفا على العنصر المتلقي فيقول في ذلك :" وعيار الشعر أن يورد على الفهم الثاقب فما قبله واصطفاه فهو واف وما مجه ونفاه فهو ناقص"[11]   ويربط ابن المعتز في إحدى رسائله  بين وضوح المعنى وإيجازه والتلقي الناجح له بقوله "خير البيان ما كان مصرحا عن المعنى ,ليسرع الفهم إلى تلقيه ,وموجزا ليخف على  اللفظ تعاطيه"[12] . أما الآمدي فهو يبين دور المتلقي في التفاعل مع العملية الإبداعية في معرض دفاع صاحب أبي تمام عنه فيقول مفسرا إعراض جمهور المتلقين عن شعره"فقد عرفنا لكم أن أبا تمام أتى في شعره بمعان فلسفية, وألفاظ غريبة , فإذا سمع بعض شعره الأعرابي لم يفهمه "[13]. ويتحرى عبد القاهر الجرجاني  آثار الإبداع في المتلقي فيقول(فإذا رأيت البصير بجواهر الكلام يستحسن شعراً، أو يستجيد نثراً، ثم يجعل الثناء عليه من حيث اللفظ فيقول: حلو رشيق، وحسن أنيق...فاعلم أنه ليس ينبئك عن أحوال ترجع إلى أجراس الحروف، وإلى ظاهر الوضع اللغوي، بل إلى أمر يقع من المرء في فؤاده، وفضل يقتدحه العقل من زناده)[14]  و يبدو جليا أن للمتلقي عند عبد القاهر مكان في  مفهوم النظم ، فهذا المتلقي  يجب أن يبدع في القراءة ليصل إلى لب المعاني أو كما  يقول عبد القاهر:( فإنك تعلم على كل حال أن هذا الضرب من المعاني كالجوهر في الصدف لا يبرز  لك إلا أن تشقه عنه، وكالعزيز المحتجب لا يريك وجهه حتى تستأذن عليه، ثم ما كل فكر يهتدى إلى وجه الكشف عما اشتمل عليه، ولا كل خاطر يؤذن له في الوصول إليه. فما كل أحد يفلح في شق الصدفة، ويكون في ذلك من أهل المعرفة)[15] وهذا ما يصعب العملية على المتلقي فقارئ النص(قد تحمل فيه المشقة الشديدة وقطع إليه الشقة البعيدة، وأنه لم يصل إلى دره حتى غاص، وأنه لم ينل المطلوب منه حتى كابد منه الامتناع والاعتياص)[16] وهذه الصعوبة هي ما يمنح النص  بعدا جماليا تشكله مقدرة المتلقي على اكتشاف أسرار النص من خلال تجلياته اللغوية  (ما شرفت صنعة ولا ذكر بالفضيلة عمل إلا لأنهما يحتاجان من دقة الفكر، ولطف النظر، ونفاذ الخاطر إلى ما لا يحتاج إليه غيرهما،ويحتكمان على من زاولهما، والطالب لهما؛ لتعرف فضل الرماة في الأبعاد والسداد، فرهان العقول التي تستبق،ونضالها الذي تمتحن قواها في تعاطيه هو الفكر والروية والقياس والاستنباط)[17]. إن المتلقي  الذي يقصده عليه عبد القاهر ويرى فيه القدرة على الإدراك والتأويل ، متلق  من نوع خاص، متلق مفكر متدبر يصل إلى المعنى بعد عناء طويل , متوسلا في ذلك بخبراته اللغوية والمعرفية ليستطيع الإحساس بجمال النصوص ،من خلال إدراكه لتلك العلاقات التي تربط بين التراكيب والكلمات وتنظمها كلها في نسج واحد  ,محققة مفهومي الترابط والانسجام ،من هنا كان الاختلاف في مستويات المتلقين، لأن مقدرتهم على الإدراك تختلف وبالتالي تختلف مقدرتهم على التأويل أيضا .أما حازم القرطاجني فقد قدم في تعريفه للشعر تصورا مبنيا على ذلك التفاعل التواصلي بين النص الشعري ومتلقيه"فالشعر يتوجه بالخطاب إلى التلقي ليحدث لديه انفعالا ما ,ويوجهه إلى القيام بفعل ما أو تركه" [18]ولهذا عرف الشعر بأنه:"كلام موزون مقفّى من شأنه أن يحبّبَ إلى النفس ما قصد تحبيبه إليها, ويكّره إليها ما قصد تكريهه, لتحمل بذلك على طلبه أو الهرب منه بِمَا يتضمّن من حُسن تخييل له, ومحاكاة مستقلة بنفسها أو متصورة بحسن هيئة تـأليف الكـلام, أو قـوة صدقه, أو قوة شهرته, أو بِمجموع ذلك "[19].

إن كتب الإعجاز زاخرة بالنصوص الشارحة التي تناولت المتلقي: العادي أو المختص ووصفت عمليات تلقي النصوص و كيفيات  حدوثها و  ما ذكرناه من استشهادات تراثية ليست في الواقع ، إلا غيضا من فيض، فبطون متون النقد حبلى بالكثير من التنظيرات  التي تعزز  مكانة المتلقي و تضعه في دائرة الاهتمام  خاصة تلك التي تتناول بالدراسة الإعجاز القرآني و تأثيره في المتلقين . وتكاد هذه التنظيرات تلتقي في جزء كبير منها مع مفاهيم نظريات التأويل والتلقي الحداثية،مع وجود اختلاف منهجي ومصطلحاتي  لا جدال فيه و الإبحار بين صفحات المؤلفات النقدية التراثية من شأنه أن يسلط الضوء على الكثير من مواطن اللقاء تلك ,وهذا ما قد فعله الكثير من الدارسين العرب  الذين أخرجوا إلى دائرة الضوء تلك المحاولات الأولى التي احتضنت مفهوم المتلقي و أشركته في عملية بناء المعنى ، وهم كثر نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتورة بشرى الصالح والدكتور محمود عباس عبد الواحد والدكتور محمد عبد المطلب وغيرهم[20].   

 



[1] - عبد الواحد  محمود عباس,قراءة النص و جماليات  التلقي بين المذاهب الغربية الحديثة و تراثنا النقدي .دار الفكر العربي  ط:1 .1996. ص:45

-[2] د. ماضي شكري عزيز, في نظرية الأدب ,دار الحداثة.ط.1 1986 .ص: 41.

[3] - عبد الواحد  محمود عباس,,قراءة النص و جماليات  التلقي بين المذاهب الغربية الحديثة و تراثنا النقدي .دار الفكر العربي . ط:1 .1996. ص:45

[4] - د. العشماوي  محمد زكي, فلسفة الجمال في الفكر المعاصر.دار النهضة للطباعة والنشر .بيروت .1981 .ص:.154

[5] -خضر ناظم عودة,الأصول المعرفية لنظرية التلقي,دار الشروق للنشر والتوزيع,ط:1, 1997, ص:22

[6] -المرجع نفسه ص:24

[7] -د,محمد المبارك ,استقبال النص عند العرب ,المؤسسة العربية للدراسات والنشر , بيروت, ط:4, 1999, ص:13

[8]--د.  بشرى موسى صالح ,نظرية التلقي أصول وتطبيقات .المركز الثقافي العربي الدار البيضاء.ط1. 2001   ص60

[9] القعود. عبد الرحمن بن محمد في الإبداع والتلقي ,عالم الفكر, الكويت ,مجلد 25,عدد4,أفريل-يونيو 1997. ص: 178

[10] - محمد أحمد ابن طباطبا  العلوي،عيار الشعر,تح:عباس عبد الساتر،دار الكتب العلمية بيروت ,بنان ,ط :1 1982,ص:20

[11] -نفسه ،ص :22.

اطبع الموضوع  

Home