خاطرة

 

أيها الراحلون

منصور زيطه



أيها الراحلون

 

هذا المساءْ...تلبّدتْ بأحزاني السماءْ

فأمطرتْ حولي دمعاً و وحدهْ

ضاق من شدّة قسوة أحزاني المساءْ

عذراً أيها المساءْ... عذراً أيتها السماءْ

في القلب شمعة ٌ جلبتها يوما من غار حراءْ

نارها نورٌ...وشمعها أملي

وخيطها حب للحياة ْ...سلامٌ أيتها الحياة ْ

أيها الحاكمون لا تفرحوا...سترحلونْ

أخبرني الأفقُ المقبلُ

أخبرني الماضي الجريحْ

أخبرني الشهداءْ

أيها الغاصبون لا تفرحوا...سترحلونْ

ما كانت القدس لكم و لن تكونْ

....هكذا قدر الأشياءْ

في القدس دماءٌ لونُها أحمرُ

....وزيتونٌ لونه ُ أخضرُ

و أنتمْ في دمكمْ زرقة ٌ

وفي زيتونكمْ....دم الشهداءْ

هذا المساءْ...حرّرتُ نفسي منـّي

ففرّت بعيدا و عانقتْ غزّة َ....ثمّ أجهشتْ بالبُكاءْ

 منصور زيطه




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home