القلم العلمي

 

الأدوات النظرية في تحليل الخطاب

خليل بولفعة



الأدوات النظرية في تحليل الخطاب*

     لكي يؤسس أي ميدان وجوده وشرعيته يجب عليه أن يفرض هويته التي تميزه عن غيره من الميادين ، وإذا كان تحليل الخطاب من الميادين ذات الحدود غير الواضحة ، فإن الكثير من المشتغلين في ميدانه يتفقون على تحديد الخطاب باعتباره فضاء توظف فيه العلامات أو الكلمات والنصوص  في سياق ما.وتكون مهمة تحليل الخطاب إذن هي دراسة القواعد الضمنية التي تتحكم في إنتاجه،إضافة إلى استعمال العلامات وتداولها من الناحية الاجتماعية والتاريخية .ومن هذا المنظور فإن العلامات لن يكون لها معنى ثابت ؛بل إن معانيها تتغير حسب السياق الذي تستعمل فيه. وإذا كانت العلامات تتغير من سياق لآخر ، فإن ذلك ينطبق تماما عن كلمة "خطاب" التي يتقاسمها العديد من الباحثين في ميادين مختلفة.

    ولذلك أن تحليل الخطاب هو سليل ثلاثة مدارس معروفة ظهرت في  ستينيات القرن الماضي مثل ، إثنوغرافيا التواصل ولسانيات النص والمدرسة الفرنسية لتحليل الخطاب .وعلى هذا الأساس يمكن تحديد هدفه بأنه تحليل كل منتج لغوي أو كل ملفوظ داخل سياق ما ،في مقابل الدراسات الأخرى  التي تسعى إلى دراسة اللغة خارج السياق. ثم إن محاولة إنشاء ميدان بحث مستقل يكون موضوعه الخطاب ،يندرج بصفة عامة في إطار التطور الطبيعي الذي تعرفه علوم اللغة بصفة عامة ، واللسانيات بصفة خاصة، وذلك لما تتميز به من موضوعية و استقلالية ، الأمر الذي  جعلها تحدد موضوعها وأطرها المنهجية وتضبط مفاهيمها. ولعل من أقرب الميادين إلى اللسانيات هو تحليل الخطاب الذي نجد له علاقات متداخلة مع اللسانيات ،خاصة فيما يسمى بلسانيات النص  أو لسانيات الخطاب .

    ظهر في أدبيات الثلاثين سنة الأخيرة التي تناولت الخطاب، أطروحة قوية يساندها كثير من الباحثين ، مفادها أن الخطاب وحدة لسانية جديدة تضاف إلى الوحدات السابقة المعروفة : الفونيم و المورفيم والجملة .إلا أن هناك اعتراضات كبيرة قد سجلت في هذا المجال رافضة هذا التصور المختزل للخطاب ، مستندة في ذلك إلى أن إنتاج الخطابات وتفسيرها لا يخضع لقواعد خاصة تتحكم في تركيبها وتفسيرها . ويفهم من هذا التوجه أنه يرفض التصور العام للسانيات الجملة ولسانيات الخطاب. وإذا كانت لسانيات الخطاب ترى في الجملة أصغر وحدة في الخطاب ،  أو ترى في هذا الأخير مجموعة متتالية من الجمل ، فإن التداولية ترى في الخطاب ملفوظا أو مجموعة من الملفوظات . والفرق بين الجملة والملفوظ هو الأساس الذي تقوم عليه التداولية في مقارباتها كلها.

     وبالرغم من تنوع المقاربات في تحليل الخطاب ، فإن جل النظريات والمفاهيم التي تنضوي تحت ذلك ،تلتقي في تعريف مشترك من حيث المبدأ ،وهي أن الملفوظات ليست جملا أو مجموعة متتالية من الجمل ولكنها نصوص ،كما يغبر عن ذلك  "غراويتس"  Grawitz([1])  .وبعبارة أخرى أن النص صيغة تنظيمية خاصة يجب دراستها على هذه الصورة بإرجاعها إلى شروط إنتاجها.ثم إن فهم بنية النص ، هو في حقيقة الأمر إحالة على ظروف إنتاجه، وفي هذه الحالة لا يمكن تسميته إلا خطابا.

  لم يتطرق رائد علم اللسان الحديث "دوسوسير" De Saussure إلى مسألة الخطاب  في محاضراته حيث اعتبر اللغة "نظاما من العلامات " واعتبر اللسانيات ميدانا لدراسة اللغة لذاتها ،  وبذلك بكون قد أقصى الجانب الفردي في اللغة وهو الجانب المتمثل في الكلام( الخطاب) ، وأعلى من الجانب الاجتماعي المتمثل في اللغة.وعلى هذا الأساس تم رفض الكثير من الباحثين هذه التصورات حيث ذلك  ساعد على بروز توجه جديد في الدرس اللغوي الحديث، ينظر إلى اللغة باعتبارها تمثل العلاقة بين الذات التي تصدر عنها وتلك التي تتوجه إليها، أو في علاقتها مع الموضوع أو العالم ، لقد أصبحت اللغة تتمتع بحركية ذات أبعاد مختلفة، لتتحول في نهاية الأمر إلى خطاب ، بعد أن أصبح الكلام يمثل القطب الأهم في العملية التواصلية([2]).ولعل أبرز تحدي برز في وجه هذا  التصور ، هو ما ظهر عند شارل بالي (1909)، في دراسته الأسلوبية.وكان ذلك بمثابة إرهاص لبروز  لمبادئ لسانية للكلام التي فتحت طريق  البحث حول العلاقات القائمة بين الذات المتكلمة ،وخطابها والسياق.

     ونجد عند "غيوم" Guillaume مفهوم  فعل الخطاب ،الذي يطمح إلى تقديم إيضاحات أكثر حول مكانة الذات المتكلمة؛غير أن هذه النظرية لم تتجاوز نظرية "دو سوسير".وعلى عكس من ذلك، نجد أن البحث قد تطور عند الشكلانيين الروس ابتداء من سنة 1915،خاصة فيما يعرف بالبنيات السردية للأدب الشفوي والمكتوب.وفي سنة 1928 ،من خلال عمل "فلاديمير بروب" Propp v.، "مورفولوجيا الحكاية الشعبية الروسية" حيث تم القبول بإمكانية تجاوز المحايثة المغلقة إلى الاهتمام بالفضاء الخطابي الأوسع عبر نصوص هذه الحكايات من خلال معرفة تنظيمها التركيبي والدلالي.

    وقدم الباحث الفرنسي "بنفنيست"  Benveniste بحوثا حول التلفظ وسيميولوجية اللغة ،منطلقا من الفلسفة التحليلية وخاصة نظرية أفعال الكلام الأنجلوسكسونية لـ"أوستن" Austin،حيث  قام بإدخال موضوعة جديدة في اللسانيات الفرنسية، تعرف اليوم بتحليل الخطاب.

  ولكي يتم التطرق إلى هذه المسألة بصورة أعمق يجب تقديم إجابات حول العديد من الأسئلة الجوهرية في هذا الميدان من نمط  ؛

-ما هو الخطاب؟

- ما هي أهم المقاربات في تحليل الخطاب ؟

- ما هي الإسهامات التي تقدمها هذه الأدوات في عملية البحث ؟

 وسنكتفي في هذا المقال بالإجابة عن السؤال الأول ،وسنحاول الإجابة عن الباقي في مقالات أخرى إن شاء الله. وعلى هذا الأساس فإن هذا السرد النظري يقترح تقديم إجابات لهذه الأسئلة ويحاول وضع أدوات يراها ضرورية لمختلف مناهج تحليل الخطاب.

  · مفهوم الخطاب

 أ - عند العرب

   تتردد كلمة خطاب بشكل مكثف في الحياة الاجتماعية المعاصرة؛ سواء في الحياة اليومية أو السياسية أو الثقافية أو الإيديولوجية بصفة عامة، فما هو الخطاب لغة واصطلاحا ؟

 وردت مادة "خ.ط.ب" في القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة موزعة على اثنتي عشرة سورة ([3])بصيغ متعددة منها صيغة الفعل:"وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما" (الفرقان/63) ومنها المصدر في قوله " رب السموات والأرض لا يملكون منه خطابا "(النبأ/37) ومنه أيضا قوله سبحانه وتعالى " وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب"( ص /20) .كما ورد في اللسان لابن منظور في مادة [خ.ط.ب] أن الخطاب والمخاطبة مراجعة الكلام ، وقد خاطبه بالكلام مخاطبة وخطابا ، وهما يتخاطبان، وأن المخاطبة صيغة مبالغة تفيد الاشتراك والمشاركة في فعل ذي شأن ([4]) ويعرفه الزمخشري بأنه " القصد الذي ليس فيه اختصار مخل،ولا إشباع ممل"([5]).كما تجدر الإشارة هنا أن لفظ الخطاب ورد عند النحاة بصيغ مختلفة ، منها صيغة اسم المفعول" المخاطَب" للإشارة إلى القطب الثاني في المخاطبة،كما ورد ذلك بشكل كبير عند علماء الأصول بصفة خاصة، فقد أوردوا أسماء الفاعل (مخاطِب) واسم المفعول (مخاطَب)([6]).كما نجد الآمدي قد عرف الخطاب تعريفا بينا فهو" اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه"([7]). غير أنه تم اعتماد هذا المصطلح من طرف الفكر النقدي العربي الحديث ليحمل دلالة المصطلح اللغوي والنقدي الغربي([8]).

   و يمكن القول أن هذا المفهوم قد تعدد وتنوع بتأثير الدراسات اللغوية ، في اتجاهيها الشكلي والتواصلي ، فهو يطلق إجمالا على أحد مفهومين ؛ يتفق في أحدهما مع ما ورد قديما ، عند العرب؛ أما في المفهوم الآخر ، فيتسم بجدته في الدرس اللغوي الحديث وهذان المفهومان هما:  الأول، باعتباره ملفوظا موجها للغير ، والثاني ، الشكل اللغوي الذي يتجاوز الجملة([9])

ب - الخطاب عند الغربيين

   يرجع بعض الباحثين أن أول محاولة جادة لتعريف الخطاب في حدود المفهوم الفلسفي ، تعود إلى أفلاطون حينما اعتمد في هذا التحديد على قواعد عقلية ، مما يجعله تعريفا ذا ملمح فلسفي. أما في مطلع عصر النهضة فظهر هذا المفهوم عند ديكارت في كتابه "خطاب في المنهج"discours de la  méthode  للدلالة على الخطاب الفلسفي في العصور الوسطى. ومع مرور الزمن أصبح هذا المفهوم يشكل موضوعا أساسا في البحوث الفلسفية واللسانية الحديثة ، خاصة بعد ظهور محاضرات رائد علم اللسان الحديث "دو سوسير" وتمييزه بين اللغة والكلام، ومنذ ذلك الحين أخذ هذا المفهوم في الاتساع والانتشار في الدوائر اللغوية والأدبية ، إذ اختلفت التعريفات والتحديدات ، وأبرز كل واحد منها خصيصة من خصائص الخطاب فقد عرفه "هاريس تعريفا لسانيا ، وهو أول لساني حاول توسيع حدود موضوع البحث اللساني بجعله يتعدى الجملة إلى الخطاب([10]) انطلاقا من تعريف "بلومفيلد" للجملة عبر تأكيده على وجود الخطاب رهينا بنظام متتالية من الجمل تقدم بنية للملفوظ. أما تعريف "بنفنيست" للخطاب فكان له أبلغ الأثر في الدراسات الأدبية التي تقوم على دعائم لسانية ، إذ يرى أن الجملة تخضع لمجموعة من الحدود ، فهي أصغر وحدة في الخطاب، ويأتي هذا عكس ما جاء به "هاريس" والتوزيعيين الذين وقفوا عند حد الملفوظ . كما وضع إلى جانب باحثين آخرين مفهوم التلفظ الذي يعني الفعل الذاتي في استعمال اللغة ، والذي يعتبر فعلا حيويا في  إنتاج أي نص ، كمقابل للملفوظ،  وباعتباره الموضوع اللغوي المنجز والمنغلق والمستقل عن الذات التي أنجزته.وهكذا يتيح التلفظ دراسة الكلام ضمن مركز نظرية التواصل ووظائف اللغة ، ويرى في ذلك أن التلفظ هو موضوع الدراسة وليس الملفوظ ، ومنه يعرف الخطاب باعتباره الملفوظ منظورا إليه من وجهة آليات وعمليات اشتغاله في العملية التواصلية([11]) وبذلك يعرف الخطاب بمعناه الأكثر اتساعا فهو "كل تلفظ يفترض متكلما ومستمعا وعند الأول هدف التأثير على الثاني بطريقة ما"([12])

   والواقع أن التعريفات العديدة للخطاب تعكس خلفيات معرفية لمناهج متعددة ، فالاتجاه الشكلي يعرفه بأنه أكبر من الجملة، فمهمة الباحث هي البحث في علاقاته الداخلية وعناصر انسجامه وتركيبه وعلاقة وحداته فيما بينها، فهو الوحدة الكبرى للجملة.ونجد هذا متمثلا بشكل خاص في لسانيات الخطاب وتحليل الخطاب بصفة عامة. أما التعريف الآخر فهو الذي يخص الاتجاه الوظيفي، الذي يتجاوز الوصف الشكلي ،إلى الاعتناء بالسياق وعناصره المختلفة، ومدى توظيفها أو مساهمتها في إنتاج الخطاب أو في تأويله ، مثل العلاقة بين المتخاطبين والمسافة والمستوى الاجتماعي والطرق المختلفة في إنتاج الخطابات ، فالتلفظ المتعدد لخطاب واحد ، مثلا يجسد (الأنا) المتلفظة في تباينها الواقعي والاجتماعي مع المرسل إليه([13]) .

   أما التعريف الذي يرى في الخطاب ملفوظا ، فهو يمثل نقطة التقاطع بين المنهجين السابقين، الاتجاه البنيوي والوظيفي ، إذ لا يعتد هنا بالجملة معزولة عن سياقها باعتبارها بنية صغرى داخل بنية كبرى التي هي النص أو الخطاب ، وإنما بالملفوظ مقابلا لهذا المفهوم ، وبذلك فالخطاب هو متتالية من الملفوظات ، أي وحدات ذات سياقات تلفظية خاصة .

   ومن ذلك نستخلص أن دلالات الخطاب تتعدد بتعدد اتجاهات ومجالات تحليله، وعلى هذه الخلفية نجد تداخلا لهذه التعريفات أو تقاطعا أحيانا، وأحيانا أخرى تكاملا فيما بينها.وحتى يمكن فهم الخطاب وتحليله بشكل مقبول ، يجب تحديد الاتجاه الذي ينتمي إليه والمجال الذي يتم الاشتغال فيه وفق أسئلة إبستيمولوجية محددة. فيمكن للباحث أن يجيب عن أسئلة من نمط :لماذا هذا التعريف ؟ ما هي الأدوات والإجراءات المناسبة ؟ إلى ماذا نريد الوصول ؟ وكيف ؟([14])  غير أننا نجد بعض التداخل بين الخطاب والنص ، فهل النص هو الخطاب ؟ أم أن هناك فرقا بينهما ؟ 

- بين الخطاب والنص

    النص هو مجموعة القوالب الشكلية :النحوية والصرفية والصوتية ، بعيدا عما يكتنفه من ظروف أو ما يتضمنه من مقاصد ، ولا يحيل على ما هو خارج بنيته من عناصر سياقية وظروف الإنتاج ولا يتغير بتغير الظروف والملابسات، وبذلك يمثل شكلا نهائيا منتهيا.

     بينما يحيل الخطاب على عناصر السياق الخارجية في إنتاجه وملابساته وتأويله، خاصة في الخطابات الشفوية وتلك الخطابات التي تعتمد على غير اللغة الطبيعية.أما في الخطاب اللغوي "فإن حده أنه منطوق به موجه إلى مرسل إليه مع نية إفهامه بطريقة ما، ولا يقتصر توجيهه إلى مرسل حاضر عيانا فقط ، بل يتعدى ذلك إلى مرسل إليه حاضر في الذهن أو ما يمكن أن يسمى بالمتلقي الافتراضي.

   وهناك عدد من العناصر التي تشترك في بلورة عملية التواصل في الخطاب .ويمكن معرفتها من خلال النظر إلى الخطاب ذاته ، بوصفه الميدان الذي تتبلور فيه كل هذه العناصر مما يحيلها إلى عناصر سياقية:

1- المرسل .

2- المرسل إليه.

3- العناصر المشتركة ، مثل العلاقة بين طرفي الخطاب ، والمعرفة المشتركة والظروف الاجتماعية العامة، وكذلك الافتراضات المسبقة والقيود التي تؤطر هذه العملية"([15]).

   ويبدو أن العنصر الأخير هو الأكثر أهمية لتأثيره في العناصر الأخرى وفي عملية إنتاج الخطاب،كما يظهر أن هذه العناصر متحولة مما يجعلها غير ثابتة ، فقد يتم التلفظ بنفس البنية اللغوية ولكنه لا يتم بنفس الملفوظ نظرا لعدم ثبات هذه العناصر وتغيرها حسب الظروف والملابسات.و الإحالة إلى هذه العناصر هي التي تجعل من الخطاب يتمتع بهذه الصبغة التداولية المتمثلة في تنوع السياقات وعناصرها...(يتبع)

* خليفة بولفعة ، باحث من جامعة الأغواط ، الجزائر.

 

الهوامش:

[1]- (1990: 345)

2 - ب.خليفة ،إستراتيجية الخطاب الشعري عند أبي الطيب المتنبي مقاربة تداولية، " رسالة ماجستير"، جامعة الأغواط ،2007/ 2008، ص.32

3 -  عبد القادر شرشار ، تحليل الخطاب الأدبي وقضايا النص ،منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق،2006، ص.11

4 -  ابن منظور، لسان العرب ، أعاد بناءه على الحرف الأول  من الكلمة ،يوسف خياط ،ج/2 ،دار لسان العرب ،بيروت،1988، ص.856

5-  الزمخشري ،الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، تحقيق وتعليق ،محمد مرسي عامر ،دار المصحف ،القاهرة  (د.ت)،ج/5-6،ص.125.

6 -  ضافر الشهري، استراتجيات الخطاب، ص.35-36

7 -  استراتجيات الخطاب نص.36

8-   تحليل الخطاب الأدبي وقضايا النص، ص.10

-9استراتجيات الخطاب ،ص 36-37

10-  سعيد يقطين ،تحليل الخطاب الروائي ،المركز الثقافي العربي للطباعة والنشر،بيروت ،ط 3،1997،ص.17

11 -  تحليل الخطاب الروائي ،  ص.19

 -12 نفسه ،نفس.ص

13 -  استراتجيات الخطاب، مرجع سابق ،ص.38

-14 تحليل الخطاب الروائي، مرجع سابق ،ص.26

15 - استراتجيات الخطاب، مرجع سابق نص.39

 



 

 

 

 

 

 

 




  أرشيف القلم العلمي

اطبع الموضوع  

Home