قصيدة

 

منور

ررسمية محيبس



في الليل

يسهر القمر وحيدا

مرتديا قميصه المطرز

بالاف النجوم

نافثا دخان سجائره

في وجه السماء

محترقا باشواقه

متاملا

الشجر

الناس

صخب السوق

المقهى القديم

الشاعر متكئا على حديد الجسر

يتطلع نحو الفتيات العابرات

لمحها

كانت تشد حقيبتها

راكضة

دون ان تلتفت

عيناها اكثر سعة

وشعرها الطويل الاسود

بيت شعر حالم

قصيدة وجلة

اغرته الضفائر

والزي المدرسي

كاد يناديها

منور

تتلفت في قلق

هذا صوت ابيها الشاعر يعقوب

تتذكر ان الملاك

الذي بسط اجنحته وحلق

مصطحبا روح ابيها الشاعر

انه يتاملها الان

من سماء بعيدة

هي زهرة غرستها انمله

انها الان مورقة

تتفتح مبتهجة بالربيع

 

 

م.ح




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home