القلم الفكري

 

كيف نستفيد من علم الأجتماع و نفيد به

مهياوي نسيم



 

كيف نستفيد  من علم الإجتماع و نفيد به

 مهياوي نسيم

 

من خلال دراستنا لعلم الاجتماع في الجامعة ومن خلال الواقع الصعب الذي يعيشه خريجي الجامعات من تخصص علم الاجتماع و اصطدامهم بالبطالة التي نخرت فكرهم.

ما أريد أن أتقدم به مجرد أفكار قد درستها في الجامعة وحاولت من خلال الواقع الذي نعيشه أن أقوم بعملية مقاربة أو مقارنة بين علم الاجتماع الأكاديمي الذي درسته في الجامعة و علم الاجتماع الواقعي أي الموجود و الذي يعتمد على التحليل الواقعي أو محاولة دراسة الظاهرة ألاجتماعية من خلال ما هو موجود و ما هو خلف الأسطر و اسمحولي إدا استعملت مفهومي الخاص (علم الاجتماع الواقعي) لأنني من خلال معظم الأبحاث التي اطلعت عليها و من خلال النظريات التي درستها في علم الاجتماع وجدت أن هناك نوع من التبعية أي تبعية مفكرينا للنظريات الغربية و تباهيهم بها و كأنها قرآن كريم يطبق على حدا فره، مشكلتنا ليست في كفاءتنا و ليست في قلة ثرواتنا الاقتصادية مشكلتنا الجوهرية تتمثل في تقليدنا الأعمى لكل ما هو غربي و ماهو مستورد

و من هدا المنطلق  ومن خلال معظم مطالعاتي و محاولتي الربط بين علم الاجتماع النظري المستورد وبين ثقافتنا و هويتنا العربية و جدت أن لا علاقة بين ما يقوله أوغوست كونت مع كل احتراماتي لأوغوست كونت و لنظريته الوضعية و احتراماتي لعلماء الاجتماع لأنهم أبدعوا و بحثوا  في زمنهم و ما يقال عن أوغوست كونت الآن ليس كما يقال عنه في زمنه ومن هده المقاربة التاريخية و من خلال اعتمادنا على المنهج التاريخي في تحليلنا

نستطيع أن نستنج فكرة جوهرية أن علم الاجتماع في زمن أوغوست و كارل ماركس غير علم الاجتماع في وقتنا الحاضر و من هدا المنطلق بات علينا كباحثين اجتماعيين أن نهتم بالدراسة و البحث في ما هو راهن و ترك ما هو تاريخي للمؤرخين و أنا هنا لا أعني على الإطلاق ألا نهتم كاجتماعيين بما هو تاريخي  و لكن أدا تناولنا التاريخ نأخذ نبذة منه لا نأخذه كله في تحليلنا الاجتماعي

لأن الباحث الاجتماعي مطالب بالبحث في الظواهر الاجتماعية لا في الظواهر التاريخية .

مشكلتنا الثانية تتمثل في عدم اهتمامنا بالطاقات و الكفاءات الفكرية بحيث نجد أن جل المسابقات و المواضيع المطروحة في الامتحانات تفتقد للموضوعية و تفتقد للمصداقية نجدها عبارة عن أسئلة فارغة من المحتوى شكلية و السِؤال المطروح هنا أبهده الطريقة في الانتقاء ننتقي أفراد أفاءا يعتمد عليهم المجتمع في تطوره و ازدهاره .

أبي المحسوبية و المنسوبة نصنع جيلا من المفكرين و الأيطارات.

و في الأخير أتمنى من كل إنسان يحب البحث و يسعى لتوسيع أفكاره و تطورها أن يعمل جاهدا من أجل تصحيح أخطاءه و المضي نحو المستقبل بروح علمية و بخطوات متينة نحو بناء حاضره و ضمان مستقبله

الحضارة كما قال مالك بن نبي تتشكل من ثلاث عناصر: الحضارة= الإنسان +التراب + الوقت

فأدا أهملنا هده العناصر بقينا دائما في كنف الجهل و التأخر

 أخواني أنا متخرج من كلية علم الاجتماع تخصص علم الاجتماع تنظيم و عمل و رغم أنني في بطالة مند سنتين بعد تخرجي أل الآن ألا أنني دائما أبحث و أسعى أن أتكون و أتعلم دائما لأنني أأمن بأنه سوف يجيء يوم و أحقق أشياء كثيرة ستفيد أن شاء الله مجتمعي و تفيد الإنسانية و تضيف أشياء إلى علم الاجتماع و تساهم في تطوره.




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home