دراسات هامة

 

محمد بن القاسم الأنباري في كتابه الاضداد جـ2

معمر العاني



المبحث الأول

حياة ابن الأنباري وثقافته

 

   ذكر الزبيدي (1170هـ) في طبقاته بأن اسمه: أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين بن بيسان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري، ولد في بغداد يوم الأحد، لأحد عشرة ليلة خلت من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين، ونشأ في كنف أبيه القاسم، وكان أحد أعلام الأدب في عصره، وأخذ عن أحمد بن يحي المعروف بثعلب، وكان أنجب طلابه وألمعهم، كما أخذ عن إسماعيل القاضي، وأبي العباس الكديمي، وأحمد بن الهيم البزاز وطبقتهم، ولم يلبث أن أصبح إماماً في اللغة والنحو والأدب والتفسير، وعدّ من أعلام الطبقة السادسة من النحويين الكوفيين أصحاب ثعلب(1). 

 

وتحدث عنه ثلةً كبيرة من أرباب اللغة والمؤرخين، لما كان يتمتع به من علم وثقافة ومؤلفات كثيرة.

 

ذكر ابن النديم أنه "في غاية الذكاء والفطنة، وجودة القريحة، وسرعة الحفظ، وكان مع ذلك ورعاً من الصالحين، لا يعرف حرمة ولا زلة، وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب"(2).

 

أتقن علوم القرآن والحديث واللغة والرواية، وكان عالماً بالنحو الكوفي(3)، وحفظ المئات من الشواهد المختلفة، وله مؤلفات عدة وقد ذكرها محمد أبو الفضل إبراهيم وهي(4):

1.                             أدب الكاتب، ذكره ابن النديم وياقوت.

2.                            الأضداد، ومجاله في هذا البحث.

3.                            الأمالي، ذكره ياقوت.

4.                            الألفات، ومنه نسخة بمكتبة لاله لي.

5.                            إيضاح الوقف والابتداء، ومنه نسخ مخطوطة في الإسكندرية وحلب.

6.                            الرد على من خالف مصحف عثمان، ذكره ياقوت.

7.                            الزاهر في معاني الكلمات التي يستعملها الناس في صلاتهم وتسبيحهم، ومنه نسخة بدار الكتب المصرية، واختصره الزجاجي (415هـ).

8.                            السبع الطوال، في دار الكتب المصرية.

9.                            شرح المفظليات- وطبع بمطبعة الآباء اليسوعيين.

10.     ضمائر القرآن، ذكره صاحب كشف الظنون، ونقل عن الزركشي في البرهان.

11.     غريب الحديث، ذكره ابن النديم.

12.     الكافي في النحو، ذكره ابن النديم وياقوت.

13.     اللامات، ذكره ابن النديم وياقوت.

14.     المجالس، ذكره القفطي وسماه ياقوت (المجالسات).

15.     المذكر والمؤنث.

16.     مسائل ابن شنبوذ، ذكره ابن النديم وياقوت والقفطي.

17.     المشكل في معاني القرآن، ذكره ابن النديم وياقوت وابن خلكان.

18.     المقصور والمحدود، ذكره ابن النديم وياقوت والقفطي.

19.     الهاءات في كتاب الله عز وجل، ومنه نسخة مخطوطة في باريس.

20.     كتاب الهجاء، ذكره ابن النديم وياقوت.

21.      الواضح في النحو، ذكره ابن النديم وياقوت.

أما وفاته فقيل: (327هـ) وقيل (328هـ).

 

كتاب الأضداد

سبب التأليف:

 

ذكر ابن الأنباري أن الدافع لتأليفه الكتاب هو الرد على الطاعنين في لغة العرب، واصفاً إياهم بأهل الزيغ و الشعويين، فقال: "هذا كتاب ذكر الحروف التي تُوقعها العرب على المعاني المتضادة، فيكون الحرف منها مؤدياً على معنيين، ويظنُّ أهل البدع والزيغ والازدراء بالعرب، أن ذلك كان منهم لنُقصان حكمتهم، وقلة بلاغتهم، وكثرة الالتباس في محاوراتهم"(1).

   وبدوره عقبّ محمد حسين آل ياسين على قول الأنباري: بأنه "يشير هذا إلى دوافع الكتاب ويرسم لنفسه الطريق، ثم يحاول بعد ذلك أن يجيب على ما أثار أهل البدع والازدراء بالعرب بأجوبة مختلفة تفنّد أشكالهم في الالتباس الذي يحصل من جرّاء انصراف اللفظة الواحدة إلى المعنيين المتضادين(1).

       ولم يقتصر داعي التأليف على رد إدعاء أهل البدع والزيغ، وإنما اشتمل على جميع ألفاظ الأضداد من مظانها والتوسع فيها وزيادة ألفاظ أخرى، قال الأنباري: "وقد جمع قوم من أهل اللغة الحروف المتضادّة، صنفوا في إحصائها كتباً نظرت فيها، فوجدت كل واحد منهم أتى من الحروف بجزء، وأسقط منها جزءاً، وأكثرهم أمسك على الاعتدال لها فرأيت أن أجمعها في كتابنا هذا على حسب معرفتي، ومبلغ علمي، ليستغني كاتبه، والناظر فيه عن الكتب القديمة المؤلفة في مثل معناه إذا اشتمل على جميع ما فيها، ولم تقدم منه زيادة الفوائد، وحسن البيان، واستيفاء الاحتجاج، واستقصاء الشواهد"(2)، فنرى ابن الأنباري مندفعاً إلى الإحصاء غير الواعي واللمم المنظم، ليكون هذا مجالاً للمكاثرة بالمادة والمفاخرة بالعلم والتوسع بالرواية والنقل، وإن كان قد عرض أيضاً إلى هذه التفسيرات السابقة وغيرها أثناء معالجته لبعض الألفاظ في الكتاب(3).

 

         وأرى أننا يمكن أن نضيف أمرين ، أحدهما : لايمكن أن نغفل عن الوازع الديني ودوره بالمحافظة على لغة القرآن الكريم، فهو من الأسباب التي دفعت اللغويين والباحثين إلى جمع ألفاظ اللغة، والغور في بحورها، واستخراج كنوزها، وهذا ما قام به ابن الأنباري في هذا الكتاب.

الآخر: لا نجانب الصواب إذا قررنا بأن دور ابن الأنباري في هذا الكتاب كان أعظم من غيره ممن ألفوا في الأضداد، فقد دافع ابن الأنباري عن اللغة العربية عندما طعن الأعداء فيها لوجود ظاهرة الأضداد، أما غيره من اللغويين فقد دافعوا عن هذه الظاهرة من خلال إثباتها، ولكونها لا تمس اللغة العربية بسوء، ولعمري إن البون شاسع بين دفاع صاحبنا ودفاع غيره، وإن كان ذلك كله يصب في مصلحة اللغة العربية.

 


أهمية كتاب الأضداد:

 

      يُعد كتاب الأضداد لابن الأنباري من أجلّ ما ألف في موضوع الأضداد، وأكمل المحاولات الجادة لدراسة هذه الظاهرة، بما اشتمل عليه من مواد لغوية وشواهد مختلفة ونصوص لأرباب اللغة، ومناقشة لآرائهم، وتأييد بعضها وتفنيد الآخر، فنهل منه الدارسون والباحثون، كونه يمثل مرحلة النضج في التأليف اللغوي لهذه الظاهرة.

    وقد أثنى عليه جل المؤلفين، واللغويين والمؤرخين في مظانهم اللغوية(1)، كما أثنى عليه من حقق هذا الكتاب، فقال أبو الفضل: أعظم هذه الكتب خطراً، وأوسعها كلماً، وأحفظها بالشواهد، وأشملها لعلل"(2).

       وذكر الدسوقي أن كتاب الأنباري جاء "بجميع ما ضمته كتب الأضداد من قبله، ويزيد عليها ما اهتدى إليه، ويناقشها مبدياً رأيه فيها، موضحاً المراد منها..."(3).

 

ويمكن لنا أن نجمل أهمية الكتاب بالنقاط الآتية:

1.           تتحلى أهمية الكتاب من خلال دفاع ابن الأنباري عن اللغة العربية، وإثبات هذه الظاهرة اللغوية، ورده على أهل البدع والزيغ والازدراء.

 

2.           أتى ابن الأنباري بجميع الألفاظ التي ذكرها من سبقه وزاد عليها ألفاظاً أخرى، وقد أحصى أيوب سالم في رسالته الألفاظ التي انفرد بها ابن الأنباري(5)، فانفرد عن قطرب بمائة وخمس وثمانين لفظة، وعن الأصمعي (213- 216هـ) بمائتين وأربع وثمانين لفظة، وعن ابن السكيت بمائتين وسبع وسبعين، وعن الجستاني بمائتين وإحدى وثلاثين، وعن أبي الطيب بمائتين وثلاث وعشرين، وعن ابن الدهان بمائة وإحدى وخمسين، وعن الاغاني بمائة وثمانين لفظة.

      وذكر حسين نصار أن ابن الأنباري قد ذكر جميع ما في أضداد ابن السكيت والجستاني ما عدا قريباً من ثلاثين أهملها لشكه فيها، وجميع ما في أضداد قطرب غير اثنا عشر ضداً، وكان قطرب قد انفرد بعشر منها(1)، والفيصل في إحصاء الأعداد كان يستأهل الدراسة والبحث، فانبرى ثلة من الدارسين إلى إحصاء ألفاظه وبيان ما زاد منها عن غيره وما لم يذكره من الأضداد.

 

3.           يعد الكتاب من أهم المدونات اللغوية وأكملها نضجاً، ويتأتى  ذلك من العصر الذي كان فيه ابن الأنباري، إذ بلغت فيه المظان اللغوية الذروة من خلال موضوعاتها وطريقة عرض المادة، ووصف آل ياسين الكتاب بقوله: "إنه مرحلة جديدة من التأليف في الأضداد، إذ ألفه ابن الأنباري متأثراً بمحاولات سابقة: الفراء(207هـ) والأصمعي، وأبي عبيدة (221هـ)، وثعلب وغيرهم، محاولاً أن يجمع بينها ليكمل بعضها بعضا، مضيفاً إليها من رأيه الخاص، بمنهج أكثر شمولاً ونضجاً"(2).

1.           انماز الكتاب عن غيره من كتب الأضداد بزيادة أنواع فيه، فلم يقتصر على الألفاظ وإنما تعدى إلى أن يفسر القرآن بالقرآن تفسيرين متضادين، ويفسر الحديث النبوي تفسيرين متضادين، ويفسر الشعر تفسيرين متضادين، ويفسر قول العرب تفسيرين يشبهان الأضداد(3).

5- كما يعد هذا الكتاب المنطلق الذي انطلق منه الدارسون في دراساتهم اللغوية الحديثة ولا سيّما في السياق والدلالة. يقول آل ياسين: " إن ابن الأنباري هو أول من فسر التضاد، فانفتح لكثير من الباحثين الغربيين والعرب هذا الباب، فراحوا يفسرون المشترك بالسياق أيضاً، وأيدوا هذه الفكرة بالنسبة للأضداد"(4).

          والحقيقة أن التعرف على الأبعاد أو المجالات الدلالية للكلمات والتراكيب اللغوية المكتسبة من أضداد لابن الأنباري تمكن الفرد من استغلال الطاقات المتوافرة في الألفاظ التي جاءت فيه، للتعبير عن مكنونات النفس، ودقائق الفكر، وتوازع الوجدان، بما يتلاءم مع كافة الظروف النفسية والاجتماعية، ومع السياقات اللغوية المختلفة.

 

تحقيق الكتاب:-

 

      يقول كارل بروكلمان: "بقى من مصنفاته – محمد بن القاسم الأنباري – كتاب الأضداد: نشره هوتيسما في ليدن سنه 1883م، على أساس مخطوط ليدن، ونشر أيضاً في القاهرة سنة 1325هـ عن الطبعة السابقة"(1).

 

      وكتاب ليدن كان طبعة علمية جيدة، ووضع له فهارس منوعة، وعنى بإخراجه عنايةً مشكورة، ثم عن هذه الطبعة نشرت في مصر ولم تخل من الخطأ والتحريف(2).

 

      ويبدو أن هذه الطبعة ظلّت في متناول الدارسين والباحثين والقراء، ينهلون منها ما يخص موضوع الأضداد إلى أن قام محمد أبو الفضل إبراهيم بتحقيق أضداد ابن الأنباري سنة 1987ليأتي ذلك ضمن سلسلة التراث العربي التي أصدرتها دائرة المطبوعات والنشر في الكويت.

 

تحقيق أبي الفضل للكتاب:-

 

      قام صلاح الدين المنجد بتصدير الكتاب المحقق، وذكر أنه يدور حول الألفاظ التي تحتمل معنيين متضادين في اللغة العربية(3).

 

      وقد اعتنى أبو الفضل بتحقيق هذا الكتاب عناية كبيرة، فهو من فرسان هذا الميدان، وسبق أن حقق كثيراً من كتب الأصول القديمة... وشارك علماء آخرين في تحقيق كتب أخرى، وهذه الكتب أحسن دليل على فضل المحقق وما بذله من جهوده لإحياء آثار العرب(4).

 

      وفي تحقيقه للكتاب نجد أن أبا الفضل قد بدأ فيه بمقدمته ذكر فيها تعريف الأضداد ، معرجاً على جدل العلماء في إثباتها أو إنكارها، ذاكراً أهم العلماء من الطائفتين، ثم انتقلت إلى التعريف بأهم الكتب التي اشتملت على الأضداد.

        قال أبو الفضل: "قام الدكتور أوغست هفنر بنشر كتب الأضداد للأصمعي والسجستاني وابن السكيت والصاغاني، وطبعت هذه المجموعة طبعة علمية جيدة في بيروت سنة 1913، كما نشر الأستاذ هانس كوفلر كتاب أبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب في مجلة إسلاميكا (المجلد الخامس) سنة 1931. ثم نشر محمد آل ياسين كتاب ابن الدهان، ونقل السيوطي (911هـ) أن ممن ألف في ذلك أبو البركات الأنباري (577هـ)، وظهرت فصول منه في كتاب الجمهرة لابــن دريد (321هـ) والغريب لأبي عبيدة، والمخصص لابن سيده، وفقه اللغة العربية للثعالبي (429هـ)، وديـوان الأدب للفـارابي (350هـ)(1).

 

       والمتتبع لتحقيق أبي الفضل يجد أنه اشتمل على ثلاثمائة وسبع وخمسين مادة في الأضداد، وقد ضمّن تحقيقه بالحواشي التي ذكر فيها شروحاً للألفاظ الغامضة، والإحالات للشواهد القرآنية والأحاديث النبوية، والشعر العربي والأعلام، ثم ختم كتابه بفهارس اشتملت على ألفاظ الأضداد مرتبة على الألف بائية ، ثم الآيات القرآنية، فالأحاديث النبوية، وفهرس القوافي، والأرجاز، وأنصاف الأبيات، والأعلام، وفهرس القبائل والأمم، والأماكن.

 

تحقيق محمد إبراهيم الدسوقي

 

      جاء الدسوقي ليقوم بمحاولة جادة لإعادة تحقيقه، وطبع الكتاب في مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع في مصر.

 

      وبيّن الدسوقي السبب الذي دفعه لإعادة تحقيقه بقوله: "ورغبة في التيسير على أبنائنا الباحثين عن خصائص لغتنا، وإسهاماً في معاونتهم على الإحاطة بأسرار اللغة، وامتلاك ناصية الكلام كان لا بد من إعادة تحقيقه بمزيد من تخريج الأحاديث والقرآن والروايات الشعرية مع تسليط الأضواء على كثير من الألفاظ والأساليب، والإشارات ليتسنى لهم فهم النص، والإحاطة به، والاستدلال عليه على خير وجه"(3).

      وعلى عادة المحققين السابقين، بدأ الدسوقي مقدمة تحقيقه بتعريف الأضداد، وأهم من ألّف فيها، وعرج على حياة الأنباري، ومن أخذ عنهم وأخذوا عنه من العلماء، ثم شرح منهجيته في تحقيق الكتاب.

 

      وفي الحواشي نجد شروحاً لعدد من الألفاظ التي تلتبس على القارئ، وأشار فيها إلى المصادر المعتمدة، وخرّج فيها الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية والأبيات الشعرية، وكان عدد المواد التي شرحها في كتابه ثلاثمائة وست وخمسين مادة.

 

      أما فهارسه فلم تشتمل إلا على الألفاظ من غير ذكر الآيات والأحاديث والأبيات الشعرية.

 

وبعد هذه الجولة في الكتابين المحققين أرى الأمور الآتية:-

1.           اختلف المحققان في تسمية عنوان الكتاب، فأبو الفضل سماه: كتاب الأضداد، والدسوقي سماه: الأضداد في اللغة، وأرى أن تسميته الصحيحة هي: الأضداد، من غير ذكر لفظة قبله، وهذا ما وجد في مظان اللغة.

2.           اختلفا في عدد المواد المحققة، فالأول كانت ثلاثمائة وسبع وخمسين لفظة، والآخر ثلاثمائة وست وخمسين لفظة.

3.           اشتمل الأول على فهارس أكثر من الآخر، وإن كان الدسوقي أكثر شرحاً في الحواشي من أبي الفضل.

 

3. كتب الأضداد

 

      شغلت ظاهرة الأضداد مساحة كبيرة في المظان اللغوية، ونالت اهتمام اللغويين، الذين رسموا طرقاً عدة لمعالجة هذه الظاهرة في كتبهم.

 

      ويرى إبراهيم أنيس أن اهتداء الرواة وعلماء اللغة إلى مواد الأضداد كان نتيجة ولعهم بالتماس فرائد العربية ونوادرها وغريبها (1)، فيما يرى آل ياسين أن جمع ألفاظ الأضداد وتلمسها في القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر والأمثال ولغة التخاطب من لدن العلماء كان دافعه استطراف هذه الألفاظ من جهة وخدمة القرآن من جهة أخرى(2).

 

  وسنورد من ألف في الأضداد بحسب ما وردت في الكتب اللغوية(1):

1.           أضداد قطرب، 2- الأصمعي،3-ابن السكيت،4-السجستاني،5-ابن الأنباري،

6- ابن الدهان،7- الصاغاتي.

 

 وأورد علماء آخرين ظاهرة الأضداد في كتبهم اللغوية ومنهم:(2)

الفراء،أبو عبيدة (210هـ)،التوزي،أبوعبيد القاسم (244هـ)،ثعلب،

الآمدي (370هـ)،ابن فارس (395هـ)،عبد الله ابن القاضي (1304هـ).



(1)  ينظر:طبقات اللغويين والنحويين 167- 172.

(2)  الفهرست 75.

(3)  ينظر: التهذيب 70، معجم الإدباء 18/307.

(4)  الأضداد للأنباري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (و).

(1)  الأضداد 7.

(1)  الأضداد في اللغة 433.

(2)  الأضداد 12.

(3)  الأضداد في اللغة 436.

(1)  ينظر: طبقات النحويين واللغويين 127، الفهرست 93، تأريخ الأدب العربي لبروكلمان 2/186.

(2)  الأَضداد، تحقيق محمد إبراهيم أبو الفضل (ج).

(3)  الأضداد، تحقيق محمد إبراهيم الدسوقي 4.

(5) ينظر: ظاهرة الأضداد في اللغة العربية رسالة ماجستير 151.

(1)  ينظر مدخل تعريف الأضداد 107.

(2)  الأضداد في اللغة 433.

(3)  ينظر في أضداد الأنباري المواد: 265، 285، 343، 381.

(4)  الأضداد في اللغة 433.

(1)  تأريخ الأدب العربي 2/168.

(2)  الأضداد، مقدمة المحقق أبي الفضل (ز).

(3)  المصدر نفسه – تصدير الكتاب.

اطبع الموضوع  

Home