من هنا وهناك

 

الإمام العاشق خلف القضبان



  ألقى سكان أحد أحياء بلدة المهدية في ولاية تيارت غرب الجزائر القبض على شخص ملثم كان يتأهب للقفز داخل منزل بالحي وسلموه للشرطة. وتبين أنه إمام مسجد البلدة كان يداوي بالرقية فتاة في السابعة عشرة من عمرها ظهرت عليها أعراض المس من جن تسكن بالبيت الذي كان ينوي اقتحامه.
 
وخلال استجوابه اعترف بأنه مغروم بتلك الفتاة وأنه يريدها زوجة ثانية، لكن عائلتها رفضت وطردته واستغنت عن خدماته وجندت راقياً آخر.
 
واعترفت الفتاة من جهتها بأن «الشيخ» كما سمته، وهو التعبير الذي يطلق على حفظة القرآن الكريم والمعلمين وأئمة المساجد، طلب منها القبول به زوجاً، وقالت إنها لا تعارض الفكرة مع أن الرجل متزوج وأب لطفلين وفارق السن بينهما ثمانية عشر عاما.
 
وكانت عائلة الفتاة قد شعرت في مناسبتين بوجود شخص على سطح المنزل لكنه هرب حين خرج أهل الدار، وفي المرة الثالثة نصب له كمين وقع فيه، وهو اليوم وراء قضبان السجن وسيحاكم علناً. وخلال استجوابه جدد الإمام تعلقه بالفتاة، وقال إن قصده «شريف» ولا غبار عليه مع أنه كان يأتيها ملثماً في ظلام الليل.
 




 

اطبع الموضوع  

Home