مقال

 

المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها

خليل مزهر الغالبي



المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها

.................................................    خليل مزهر الغالبي*

هذا ماتخطط له امريكا وماتأمره به البوتكولات الصهيونية العلنية الاختباء في معلومة الفكر العالمي والقرارات السياسية المنغمسة بالاهوت اليهودي واضافاتهاالجديدة والمتكررة في مراداتها واطماعها.

وللدخول التوضيحي لموضوعنا نرى ضرورة التذكير ان بروتكولات الصهيونية اليهودية سالكة الاضافات كما نوهنا في بدئنا وقد كشفت دوائر الفكر والبحث الانسانيةالمختصة العامة والخاصة بها و بما اضافته هذه بصدد الكثير من الموضوعات ولنأخذ ما اطلقته بصدد الامة الروسية مثلا في فقرة جديدة من عهدها والمتضمن تدمير الامة الروسية لماقامت به حكوماتها القيصرية او مابعدها ابان العهد الستاليني ضد الصهيونية في روسيا وقتل الكثير من طوائف اليهودـوفهمها وكأن الشعب الروسي هو المسؤول عن ذلك وتحميلها اعمال سلطات وقرارات  روسية سابقة .

ولغرض ازالة بعض المأخذ علينا نقول حقائقنا الفكرية والسياسية ،والمتضمنه عدم التقائنا لما عند حزب الله وحماس او أي فرقة او حزب تواقا للعنف وما لها من مباديء فكرية او توجهات سياسية ودبلماسية، ذلك الاختلاف الذي لايلغي من قول صواب هذا الحزب المختلف اوخطأه وهو موقف يمثل فهما عالي المستوى للديمقراطيةوحواراتها، ونحن لابهذا الصدد الذي نحاول تبيان القذارة الفكرية للصهيونية وتأمرها العالمي وتدميره من اجل ماتريده وترغب به ،هذه الصهيونية (اليهودية) وهي في المرحلة المتطورة والمتقدمة من سيطرة الرأسمال العالمي والتي تكون الصهيونية في مقدمة تلك المجموعة واطماعها كما ذكره الفيلسوف الالماني (كارل ماركس)وميلها بفعالية شديدة مقنعة بالهدوء المعروف به على ايذاء المجتمع الدولي من اجل اطماعها ولاهوتها المختار لا قراءته للمجتمع العالمي بل لامر هذا المجتمع به واصغاءه لبلاغاته.

لقد بان خلق العنف وكانه معطى جدلي لوضعيات كثيرة وهي معادلة لمقولة الفقر يصنع الثورة كما الظلم يصنع هو الاخر الثورة والانتفاضة وفي حالات منها الثورة المسلحة والتمردات الغوغائية الدموية او السلمية.

لقد طالت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوارات فيما بينهما ولم تجني غير التمادي والتطاول والطلبات الصهيونية المتعددة والمتكررة والتي تمس الكرامة والوجود الفلسطيني.

ان الكثير من الحركات والمنظمات الفلسطينية لم تقبل بالتنازلات الفلسطينية والتي عملت بها السلطة الفلسطينية والتي مست الكثير من الوجود والجوهر الفلسطيني واساسياته القائمة ،و لم تجري على شعب اخر مثلما هي قاسية وتدميرية ومؤلمة لهذا الشعب وفي المرحلة الحديثة الواسعة والمنتشرة من الاستقلالات الاقليمية والمناطقية لبعض الامم القليلة العدد كما حصل لكوسوفو وتيمور من قبلها ولكثير من شعوب وتجمعات  أخرى وعمل تفكيكات لدول قائمة من اجل الاستقرار العالمي وتطبيق لأكثر ثواميت حقوق الانسان والشعوب وكما ترفع حلولها على الهمة و الطريقة الامريكية  وهي القطب العالمي ومقوده الراهن في السياسة والحلول. ولكون اسرائيل الصهيونية الطرف الاخر في القضية يأتي التماهي الامريكي وغياب الجدية  في الحوار والحلول، وما ذكره (بوش)اخيرا في زيارته للارض المحتلة وتأكيدة في بقاء الموقف الامريكي الداعم لأسرائيل وفي كل الضروف السياسية وتنوعاتها.

وقد احس الكل الفلسطيني ذو العلاقة المباشرة مع السلطة  او الغيرمباشرةومنذ الرئيس الراحل (ياسر عرفات) حتى الحاضر (ابوعباس) والذي طوبت اسرائيل للاخير ورغبت لترأسه الحكومة الفلسطينية ،وكانت ترجع نكوص الحلول وتعثرها على الرئيس الراحل وتنعته بتزمته وعدم تفهمه لاغراض تحقيق السلام في المنطقة،وقد يسأل المتابع للحوارات وهوامشها لفاجأ ان ما اقدم عليه (عرفات) من تماسك ودبلوماسية اعد تنازلا وخيانة للقضية عند البعض الفلسطيني.

وهاهو -ابو عباس-  المراد الاسرائيلي وتفانيه من اجل ايجاد اي حلول ممكنة وترطيب جو النقاشات وتشفيفه لغرض الابقاء على الاخر المتعنت و الحاذق والمخدع، لكن الامر البين اخيرا لا اكثر من تملصات واستهتارات اسرائيلية ،فمن القصف اليومي والقتل المتكرر في غزة (بسبب السياسية المنتهجة من حماس) حسب الادعاء الاسرائيلي والمعروفة بالتشدد ، تظهر للعيان الاستيطانات الصهيونية في ضفة ابو عباس (المسالم والمتفاوض) وفق حسابات العلاقات العامة الفاسطينية والبعض الدولي ، ولغرض اسكات الغير تقوم السياسة الاسرائيلية بأيقاف البناء العلني لتقوم على ما قررتها سرا ببناء العشرات من الوحدات،مقاب ايقافها الكركاتيري للبنائات المعترض عليها موهمتا الرأي العالمي ومتعهدتا لشعبها المتصيهن مئة بالمئة ،،وهذا من صلب الحراك والتعامل الاسرائيلي الصهيوني الاساس والدائم عن العمل وانعطافاته وحواراته ومفاوضاته.

ان هكذا ممارسات لايمكن لها ان تحل او حتى تحلحل المشكل العام والرئيسي وذلك لعدم امكانية اللحاق الفلسطيني لكثيرة  من المراد الصهيوني وعدم امكانية التنازل والجلوس على الصفر الفلسطيني وحسب ماتريده تخلقه اسرائيل من مطاليب جديدة لا في الجانب الحواري بل في مواضيعه كأساسيات .

لذا فأن مشكلة غزة لم تعد كارثة لوجود- حماس- وطابعها العنيف،هذا الوجود الحماسي وانتخابه (ديمقراطيا) بسبب الرد الفعل من الاستهتار الصهيوني وطابعه في المراوغة لغرض عدم منح الشعب الفلسطيني حتى فتات التفاوض.

وعلى الجانب الاخر يعلن اعلام الكيان وفضائياته بوقف الاستيطان امام الرأي العام العالمي لغرض سك برنامج استيطاني اكبر واوسع في الضفة الغربية هذه الضفة البعيدة عن سياسة حماس المتطرفة اذا حسبنا حساب الدبلوماسية في التناولات والشفافية والتي تذكرني بالحبيب الذي يمنح حجرا ليقبله لغياب الحبيبة والله في عون الشعب الفلسطيني

من هنا يمكن فهم موقف حزب الله ازاء التحولات والتغيرات الاخيرة على الساحة اللبنانية والتي هي لا اكثر من تطبيقات لدروس وضعتها الصهيونية اليهودية العالمية والتي اصبحت الولايات المتحدة الامريكية احد ادواتها وهذا مايذهب اليه اكبر رموز الصهاينة الفكرية وتباهيهم بصهيمو امريكا وهو عدلي تأريخي لهم لعلومهم واموالهم وافكرهم و و .

لقد تيقنا من الحوارات الفلسطينية الاسرائيلية ان تطلبت نزع الرداء الذي ترتديه الفلسطنية لطلبة بنزع جلدها متبرمة ومتحججتا انه يأخذ كفهوم الرداء كذلك وبالتالي يحق لهك انزاعها وخلعها منهم. هكذا اذن اصبح الشعب الفلسطيني لاشبيه له على الارض بما خسر من ارض ووجود وتاريخ وقتل في اماكن تخلقها اسرائيل للقتل بالمباشر او يصير كذلك

لذا بودي ان اثبت هنا بالقول ولبيان الظلم الصهيوني الذي لحق بالفلسطينين كشعب معروف ومثبت عالميا ولحقبة طويلة لم يأخذ الفلسطينين الا الاهمال العالمي والامريكي والعربي والاسلامي العاجز امام المهاترات الصهيونية واستهتارها بالمطاليب العالمية واستخفافها بالقيم الانسانية والاعراف الدولية لذا لايمكن للاديان كافة اسلامية ومسيحية وحتى يهودية ديانات ارضية كانت او سماوية وتجمعات قومية او اشيوعية اممين علمانين او عدمين من السكوت عن هذا والشجب على اقل ايمان حتى .

لقد بات من اليقين الصهيوني لو طلبن اسرائيل من الفلسطينين خلع الملبس وبرغم قساوة المطلب وخلعته التفاوضات مثلا لم ولن توقع مفابله بمكسب او منح للفلسطينين والمتفاوض عليها والمتفق بها، بل تعترض بجديد الحجة على خلع الجلد الفلسطيني لانه له دلالة وفهم الملبس ايظا.

ان التشكي الامريكي من الاستبدادات والعنف الفكري ،لايمكن تناوله بدون ربطه بمسبباته خاصة تلك المعمولة لاطماع واغراض اكراهية وتأمرية للتدخل المباشر اوالاخر الغير مباشر بخلق الفوضى والبلبة السياامنية في البلدان الغير مرحبة بها اسراامريكية او امرياسرائيلية طالما لف السكوت مجاس الشيوخ والكونكرس الامريكي اواء التجسس الاسرائلي على الترسانة والتسليح العسكري الامريكي وهي مفضحة لم تسكت عنها السياسات الامريكية ودوائرها المتصهينة.

اخيرا لابد من التذكير والقول بأهمية الموقف العالمي الانساني الصحيح ازاء شعبنا الفلسطيني لحقها الواضح في الوجود الشعبي ةالاممي الدولي والعالمي كبقية التجمعات البشرية على وجه هذه الارض.نحن لسنا مع الرفض للأسرائيلي كوجود لكننا لانرضى ولانقبل ان يمون هذا الوجود الغاء لشعب اخر عربيا كان اوغيرعربي ،مسلما كان او غير مسلم نطلدالما لتى او يأتي بأسبابه المنافية للوجودات الانسانية وقوانينها الاخلاقية.

لقد دفعت اسرائيل ومعا امريكا الاخر المتهم بالارهاب الى ان يقف في الطرف والصف العادل نتيجة الظلم النتلقى من حلولها المتأمره، فما معنى السكوت الامريكي عن الحل للمأساة التى تطال ملايين الفلسطينين كل يوم.

.هذا الشعب الذي الذي انجب القسام وجورج حبش وغسان كنفاني وناجي العلي والكثير من المطالبين بحق شعبهم وثاروا من اجل ذلك لايمكن ان يكون عائشا على الايعاز الصهيوني وعلى مراده....

...............................................................................................................

*محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي\العراق

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home