القلم السياسي

 

دماؤهم لم تذهب هدراً

خالد عبد الرحيم صالح (أبو الوليد)



 

دماؤهم لم تذهب هدراً

خالد عبد الرحيم صالح

مع كل اغتيال لقائد ، ومع كل صاروخ يهدم بيتاً على رؤوس المجاهدين كنا نصرخ الله أكبر ، وشاعت نبرة حزينة مفادها أن الفلسطينيين ما عادوا يملكون الكثير ، وحماس بشكل خاص قد ضعفت كثيراً فهاهو صلاح شحادة والرنتيسي وأحمد ياسين والكثي الكثير ولاا يبدو أن لدينا الكثير لنرد به عليهم فها هو الجدار يطاول السماء ويمد لسانه لنا شامتاً ، أكثر المتفائلين لم يتوقع أن يكون شارون بعد فترة من الزمن في مصحة للمعاقين عقلياً وبدنياً ، لم يكن أحد يتصور شارون وهو يجلس على كرسي مدولب يفتح فمه ببلاهة ولاا يدري ما يحيط به ويسيل لعابه ليمسحه عن خده ممرض قد سئم من طول رعايته .لم يتوقع الكثيرون أن تتداعى قواعد اللعبة ويعاد تشكيله لتكون في مصلحة الشعب الفلسطيني المسلم ؟ ولك الرنتيسي وهو يزأر بصوته ويعلم أنه لاا بد هالك كان يعلم ، لم يكن أحد يعلم أن النصر لنا لكن الشيخ أحمد ياسين بابتسامته المضيئة كان يعلم لم يكن الكثير يعلمون أننا على قاب قوسين من نصر مؤزر لكن الشهيد مصطفى صالح كان يعلم ومحمود العابد كان يعلم وكل شهداء فلسطين كانوا يعلمون بجميع أطيافهم كانوا يعلمون فمنهم من كان في الريادة ومنهم من لحق ولكنهم بدمائهم التي ضحوا بها هم من يستحقون أن تسجل أسماؤهم في ميدان المجلس التشريعي بأحرف من نور وضياء .

 




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home