القلم الفكري

 

ماو تسي تونغ. هذه الكلمة النبيلة

خليل مزهر الغالبي



=ماو تسي تونغ. ..هذه الكلمة النبيلة= ................................................. يقول –محمد علي مهاتير-رئس الحكومة الماليزية السابق وباني مؤسساتها والرجل المهم في تاريخ البلاد ،بأن الصينين والملاوين من الشعب الماليزي هم من وقف بهمة معهودة وراء بناء ماليزيا وليس مسلميها مؤكداأن الأخيرين تغلب عليهم عدم الهمة وقلت الأهتمام لذلك...هذا ماصرح به أمام أحد الفضائيات العربية... الرجل الماليزي و القائد بجدارة للمشروع الناجح في بناء ماليزيا الحديثة وهو المسلم والمؤمن بأسلامة بقوة وأذا ماتذكرنا شجبه( لليهودية الأسرائيلية)وتحميلها مسؤولية عدم الأستقرارالعالمي...وما ترتب من ردود فعل من الدوائر العالمية ذات العلاقة لربما سيكون هذا مدخلا كوثيقه فيها الكثير من الدلالات المهمة، فلشخصية هذا الرجل وشجاعتة في مهمته وصراحته أذا تفحصنا ماهو وكيف قال بموضوع مهما كان يمس أنتمائة ... في موضوع نشر في جريدة (الصباح)وعددها 983)(الناطقة بأسم الدولة العراقية على ما أضن وليس بأسم حكومتها أو أحد أطرافها وهي صحيفة تأسست في مرحلة الأنبثاق الديمقراطي الجديد في البلد ،تناول فيه الكاتب(أنور ناظم) والذي كان معتقلا في أحد السجون الماليزيه موضوعة الدييمقراطيقة في الأسلام وبعض متعلقاتها وتحت عنوان(قيم الحرية والديمقراطية في الدول الأسلامية) شاجبا في جانب من موضوعه الفاشية والنازية وأزلامها من هتلر وووحتى (ماو تسي تونغ) ومن باب النظرة العلماأنسانية الشريفة أرى أن هناك نظرة حولاء سلطها هذا الناظم على رمز الصين الاول(ماو تسي تونغ) هذا الرجل الثوري ورجل التغير الأنساني رقم واحدفي التاريخ وفق الحسابت المحصلية وفي أعتباريتها الكمية والنوعية للعطاء في لغة التناول الدقيق والحسابي التأريخي والتي أوردها ..أولا أن المجتمع الصيني هو أكبر التجمعات البشرية وهو من أكثرها أستغلاليةفي فترة ما قبل التغير الشيوعي والذي قاده(ماو)...وتقول الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أن هنالك أمتلاك للفرد من قبل أصحاب الأملاك وهم_ أوليغاركية- المجتمع والذين يملكون الأراضي والأطيان والأبل وكذلك الأنسان رجلا أو أمرأة...فهو يشتريهم مثلما يشتري حاجاته الأخرى ...ولعلم الكاتب والناشر أن أب (ماو)هذا كان ضمن مجموعة النخب الأوليغالكية المستغلة للأنسان الصيني وبهذه الطريقة البشعة هكذا أذن كم من النبل والشجاعة (للأبن المترف)حينما تخلى عن كل مايملك أبيه لأحساسه بلا عدلية الحالة الملكية لابية وامثالة وما الحقت هذه الحلة من ضيم لقومة وتجويعهم... ويقود تغيرا أول مايقع الضررمنه على أملاكة بالحسابات المعروفة ..ويقوم بعدها بتوزيع مملكة أبية الهائلة على رعايا أبيه ومملوكية ليعمل بعدها لبناء علاقات أجتماعية قائمة على العدل ألاشتراكي والتي مال اليها اجمل رموز الاسلام واعدلهم وادهاهم وعلى رأسهم ابو ذر الغفاري وعلي بن ابي طالب وكل اليسار الجميل في تاريخ الحقبة الاسلامية ولولا هؤلاء لما قلبنا شي من شخصيات اسلام 0انور ناضم ) لان الرائحة الامومروانية ومابعدها لاتطاق (هل ينسى كاتب بمثلة ان خمس خراج(مايسلب)من شمال افريقيا يذهب للحارث بن مروان و و والخ أن هذه المسؤولية التي قادها(ماو) لم تكن هينة المهام لخصوصية المجتمع الصيني وطبيعتة الانثروبولجية ووالطوبغرافية واشياء اخرى تحيط بهذا المارد البشري،وخاصة مع أول سنوات التغير حيث بقاء القوة المناهظة للثورة وهذا من ثوابت التغيرات الأنسانية الثورية والتي تأتي من بعد ضيم ثقيل وهذا ماحصل للدعوة الأسلامية بردة الفعل القريشية وتجميع القبائل لسحق المسلمين كما حصل في أخر محاولاتهم في معركة- الأحزاب-(الخندق) هل تعرف كيف أن خلفاء هذا الرجل ممن قادوا المجتمع الملياري لم تظهر عليهم شائبة سرقة(غنائم اوخراج) أو أستهتار سلطو ي ولربما في تفكيرهم أن البناء القوي للقانون المحاسبي الصيني هو بناء مناقض للديمقراطية والتي يريدها السيد(ناظم) ومترجمه(نفس النفس) على طريقة ديمقراطية رأس المال والترف الأمريكي ليتحول جرائها الشعب الصيني الى أكبر مؤسسة للشحاذين تطرق أبواب دول العالم وهم منحنين بلا كرامة كما هول حال المسلمين البنغال والباكستانين والاندنسين في دول الخليج ...هل تصدق اذن لو كان النظام في الصين على طريقتك اسلاديمقراطية اذن لقرأنا على الامة الصينية المثابره السلام ...فهم دولة لا تملك خيرات مثل أمريكا وبالأخص بترولها ولكنها بهول سكانها قياسا لبقيت البلدان لايأكلون وجبات غذائم من صنع الأخرين كما يفعل المجتمع المسلم العربي النفطي خاصة من طحين ورز ولحوم ووو..أنه يأكل من يده وبجهده هذا الكم البشري يصدر منتجاته الى كل شعوب الأرض بعد أن ملأبيته منها . على المثقف المسلم ك(أنور ناظم)وغيره ومن ترجم للموضوع أن لايبخس فضل الأخريين وخاصة تاريخهم الشريف الشجاع وعلية تقع مسؤولية نقل وقول الحقيقة الناضجة والصحية والثورية بما يفيد واقعنا هذا الواقع الملىء بالخنوع و الظلم والخوف ليمدنا بعدها بالخنوع وهو حجر الاساس في صناعة حكامنا الطغات وعلى الموديل المفزع من امثال (صدام وصكبا ولطام ,,,,,وقبل يزيد والمنصور ان كان لي بمثل هؤلاء لطمست راسي في .... أن الثقافة الأسلامية بخست حقوق رجالاتها العظام وطمسوها وراح الغير بأضهارها للبشرية كمعالم مضيئة في حركة النهوض الأنساني ويقف الأمام (علي بن أبي طالب )أول هؤلاء ليقر ألأخرون من مفكرين وكتاب مسيحين وعلمانين وماركسين وحتى عدمين ووفق منظار علمي يتقبله الأخر عظمة هذا الرجل مثلا بعد أن قتلته أختلافات الأسلام وماعملوا به من طائفية ليمحوا تراثه ... ماذا قلتم للأخرين عن صرخة(أبو ذر) ضد أستغلال مخلفات الأسلام الرسمية وظلمتهم ,,,هذه الصرخة التي ستشق غطاء محنتكم وعجرفتكم ...وانتم تكفروه من( أزهركم) لأنه شيوعي الفكره،وكأن الشيوعية حكرا على الماركسين مئة بالمئة وتشتموه بديمقراطية معاوية وووتطردوه ماذا قلتم للعالم عن ثورة(الحسين)وأبن نبيكم ...هل تمرد على الخلافة الأسلامية وتفهموا الأخرين بخروجه عن الأسلام...أو يكون قائد لمعركة وتألمتم على النهاية المفجعة لة ولعائلة نبيكم...والأدهى من هذا أن حوله أحبائه أو من المحسوبين عليه الى مناسبة لأيذاء الجسد ويصغروا ثورته العظيمة بفم باكي....ماكان حظ أئمة المسلمين وعلى رأسهم الأمام الفذ (أبوحنيفة النعمان) هل أسعفتنا المؤسسات الأسلامية بنموذج او حدث فيها للديمقراطية مأثرة واضحة تلك المؤسسات التي يتغنا الكل بمأثرها بفتح البلدان على طريقة القتل والسبي و وو والتي أستبشعها الدكتور العالم الراحل الفذ(علي الوردي). (على هونك) ..أن أمتلأت بديمقراطية بلد أسلامي واحد لتكبر وتشتم رجل ك(ماو)يكن الشعب الصيني له كل الأحترام...وبالتالي تقع شتيمتك هذه على شعب بأكمله بتأريخ وثورة وخصوصيات أنت ابعد ماتكون عن روحيتها والنظر اليها بأسبابها ونتائجها وبالتالي فهما الفهم المتوان مع عمقها ......أخيرا هل يعرف ان الهاربين من رجل الحملة الايمانية عبدالله المؤمن(صدام حسين) يرحمون على روح المطران (بولص الثاني) ولايرحمون لمرجعية مكة او قم او الازهر ولالخادم الحرمين ..لان هذا الرجل وقف بكل شجاعة واقنع الدول الغربية الا اسلامية في التعجيل بأستقبال هؤلاءالملايين منحهم لجوء انساني تحت ذلك الصمت المخزي لجميع رجال الامر الاسلامي بكل طوائفة وانظمتة عن محنة اخوانهم في الاسلام كماهو العرق وفلسطين والصومال ووو ................................................ محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home