خاطرة

 

عثرة أيام العمر

يوسف حزري



بعنوان (عثرة أيام العمر(


كلما يتجلى إشــراقي
على ميـــهاف غدي

وأين غدي
يهوي بي ركاماً
في أغوار قلبي
ويملأ جوانحه عتم الجَوّر
حين ينسل خيوط الأمل

من هناك
ممن توارت خلف الغروب

أسمع أنيني
من...راوي الغرام
هنا.. قصة الهوى
وعثرة أيام العمر

احتراقٌ... واشتياقٌ
  وتأنيبٌ.. ونحيبٌ..

بل إنها
جناية صبوة.. الصبا

وكبوة حالمٌ

ورغبةغافل

اردت به الى الهاوية

تكهفته قلوب طاغية

ما أردت..الا...أن تكون حبي
من مهدي إلى... آخر مدى

وتوهمت إنها هي
   حين ملّـكتها قلبي....
للتي ..لا تعرف من...العشق
  سوى جزوة الغدر....
ألقت بين صدري تتأجج
لتحرق ما بقى من ..رؤى
هي قصتي ... ومعذبتي
باتت مولـج الأسى
تجرف ...سنون الظلام
وتخسف.. مناهل الضياء
 بشؤم النوى...

 

لطالما كانت
تشح بفتات... العطاء..
وتجفف ينابيع..المنى..

والآن
   تقول لإشراقي...
..
لا. والف ..لا
لذا.. تبدد...الزمن

من ربيع الوقت وخمائله

الى

عجاف الفأل وهواجسه

 
يااااااااااااااااااأمسي..؟!
إن خيوطك..أدمت معصمي
كسوار من لهبٍ....
تسحق الوجد.. في زمني
وتطمس بريق أحلامي
وضاعت.. في زوبعتك.. حريتي..
ما عدت أعرف ملامح دنيتي..!
ما عدت أعرف...
من أنت...ومن أنا..
رغم ..ذلك..!
لست أنا من رحل
ولابد أكون ... من رحل..!
فالغدر....
إنتحار الأرض,,

مقبرة الصحراء
وموت بلا فناء..
وروضة تحضنها... الرمضاء
وروح تطير في دائرة العناء
أسوار بعد أسوار..
أخدود الموت..بلا حدود
لينتهي ..ولكن لن ينتهي


الا بعهد.. العزة.. وإفاقة.. الأنا
عهد يستجد.. وعده..؟
لابد لي أن... أجدها..!
تلك التي تنسج ...
من مرج نارك.. وردة الفجر..
حينها أقولها.. وداعاً
ولن أعيش تحت أهوال الغدر

يوسف حزري




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home