خاطرة

 

قصة الاقصى

بسمه ابوالمكارم



                               قصـــــة الأقصــــــى

أردت أن أتكلم عن قصه هزت جوارحي أوقفت تفكيري , قصه حركت معاني الحياة والموت , قصة أذهلت الكون تحاكى بها الناس عبر الأزمان , قصه تذرف من أجلها الأعين.  شل من أجلها الوجود , قصه تتكرر كل يوم كل ثانيه , قصه لم اشعر بنفسي وأنا اكتبها شعرت أن قلبي قد امسك بالقلم وكتب هو عوضا عن يدي , شعرت أنني أكتبها بدمائي ليس بحبر القلم ’ قصه بلد عزيز علينا أحببناه من قبل أن نراه تمنينا الصلاة في حرمه , قصه طفولة وبراءه ماتت قبل أن تولد , قصه الأقصى كانت ومازالت مهد الحضارة عبق التاريخ سحر الشرق لولا الأعداء وكسل الأمة ما ضاع منا  ما وقفنا مذهولين متأثرين

مذهولين لسكوت الناس لاستسلامهم لليأس للذل للهوان

متأثرين لأطفال الأقصى ، الأطفال الذين يحملون النصر يدفعون بأنفسهم فداء للوطن يخرجون كل صباح إلى مدارسهم كالفرسان في ظل الحرب والدمار  يحلمون كأي

طفل فهذا يحلم أن يكون قائدا ليحرر الأمة والأخر يحلم أن يكون طبيبا ليداوي المرضى  ولكن حين انطلق رصاص الغدر،  قتل كل شيء ، أحلامهم ، براءتهم،  وطفولتهم  عندها سال الدم الطاهر على كتبهم وأقلامهم !

وهنالك طفل أصبح أشهر من ملوك الأرض طفل أثار الانتفاضة الثانية أشعل الثورة

(( محمد الدرة )) حيث سقط شهيدا أمام عدسات التلفاز وأصيب أبوه وهو يحميه من رصاص اليهود ولم يكن للأب والابن مشكله أو عمل سوى أنهما كانا من المارين في طريق الأحداث وها قد رأى العالم بأسره صورة طفل يقتل في أحضان والده بلا ذنب.

وبعد كل هذا الظلم ماذا فعلنا لنجدة الأقصى وأطفاله ثرنا قليلا تظاهرنا أمام السفارات و أطلقنا الأشعار والشعارات وبعدها نسينا الحكاية وكأنها لم تكن وأصبحنا نراها كل يوم دون أن يتحرك لنا ساكن فليتنا نصحوا من غفلتنا قبل فوات الأوان ونحيي قصة الأقصى  ..    




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home