خاطرة

 

رقصة الموت..

منى خليفة الحمودي



هاهي الحلقة قد نقول المليون .. لالا بل أكثر..

بل المليون مآسي..

بل قد نقول.. سلسلة أحداث ومواقف .. منذ أن حل بنا مرض خطير..

ووباء قاتل..

انها رقصة الموت......

...
..
.


تلك الدموع..
خط مأساة طبع على وجه هذه الحياة..
أصبح الظلم .. القهر .. التجني.. الحمى المستباح ...
لغة العالم المكنون...

تلك هي رقصة الموت...

أصبح ذلك المستبد فخورا بالرقص على تلك الأشلاء..

أشلاء ضعفنا..

دموعنا....

قهرنا...

ونومنا في أكناف اللذات...

أصبح ذلك المستبد ..

يشرب من دماء خوفنا...

يكشر عن أنياب حقده.. ليفترسنا بأنيابه..

جموع العالم .. هبت لنداء الضعف..

تدثرت تحت غطاء الرهبة والطاعة العمياء..

أصبحوا أقمارا ذهب نورها...

ونجوما خفت بريقها...

يدورون في فلك ذلك المستبد الغاشم..

يخضعون له يحابونه...

فكيف ذلك ....!!!!

أًو نسوا دموع الأطفال؟؟

أًو نسوا نوح النساء؟؟

أًو نسوا قهر الرجال؟؟

أًو نسوا أن ذلك المستبد دمر أحلام الطفولة؟؟

فًجًر بسلاحه مكامن الحبور والسرور في رياض الحياة..

إلى أن بكت الأرض...

وهزت الجبال...

ودمت القلوب...

فلتنظر عيون أبناء العالم ...

إلى تلك الطفلة..

التي وقفت تبكي بحرقة ...

كأن دموعها تسأل..

أين طفولتي التي ركمت تحت أشلاء موطني؟؟

أين عزمات الرجال..؟؟

أريد أن أحيا بسلام..

أريد أن أعيش طفولتي..

أريد أن أعيش طفولتي..

أريد أن أعيش طفولتي..




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home