القلم الفكري

 

رؤية في مشروع تنموي لحقوق الشباب العربي

محسن الندوي




رؤية في مشروع تنموي لحقوق الشباب العربي

 

محسن الندوي*

إنني ابادر  برؤيتي الإبداعية التنموية  الشبابية في محاولة إيجاد حلول لمشكلات الشباب المختلفة من خلال اقتراح مشروع تنموي على جامعة الدول العربية  والذي يمكن تلخيصه في النقط الايجابية التالية :                   

على المستوى المفاهيمي :                  

- أدعو جامعة الدول العربية للرفع من سن مرحلة الشباب إلى غاية 35 سنة، بدل 30 سنة،  نظرا لان هناك من الشباب من يحرم من المشاركة في المؤتمرات والمنتديات العربية نظرا لان سنه تجاوز 30 سنة في حين أن أفكاره تكون جد ايجابية وتخدم قضايا الشباب العربي.     

على المستوى الوطني :                   

- تأسيس المجلس الأعلى للشباب في مختلف البلاد العربية يهتم المجلس بقضايا الشباب في مختلف مجالات التنمية.                 

  على المستوى العربي :                

-   تأسيس مجلس عربي للشباب يكون تابعا لجامعة الدول العربية يضم مختلف الشباب من البلاد العربية المختلفة ويجتمع مرة في السنة في كل دولة عربية بالتناوب.    

على المستوى الإعلامي :                  

- إحداث برامج تلفزيونية وقنوات فضائية خاصة بالشباب بحيث تناقش المشاكل الحقيقية للشباب.   

- خلق موقع على الانترنت في كل بلد عربي يهتم فقط بالشباب عموما وبالطلبة ومستجداتهم العلمية والعملية خصوصا.                                      

- إحداث موقع على الانترنت يكون تابعا لجامعة الدول العربية يهتم بقضايا كل الشباب العربي عموما، على غرار "صوت الشباب العربي". وينقل للشباب العربي مختلف المؤتمرات والندوات والدراسات والأبحاث والدورات التكوينية والورشات التي تهتم بالشباب.

على المستوى العملي :                    

- تأهيل وتكوين الشباب خريجي الجامعات لملاءمة تكوينهم مع سوق الشغل.                

- دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب مادام أن القطاع العام لم يعد يستوعب كل الخريجين من الجامعات في مختلف البلاد العربية.              

- تأسيس مؤسسة وطنية في مختلف البلاد العربية تهتم بقضايا الشباب العاطل على وجه الخصوص، بحيث تكون هذه المؤسسة الوطنية الشبابية كبنك وخزان للمعلومات ودلك فيما يتعلق بآخر المستجدات في عالم الشغل، والمباريات المقترحة من قبل مختلف الوزارات، والدورات التكوينية، وغيرها. بحيث تكون هده المؤسسة الوطنية بمثابة صلة وصل بين الشباب عموما والعاطل خصوصا وبين جميع المؤسسات الوزارية ودلك من اجل اطلاعهم على آخر المستجدات التي تهم الشباب والعمل والتعليم وغير دلك.                       

- تأسيس  صندوق عربي  يدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة للشباب العربي.

- تأسيس صندوق للشباب العربي على مستوى كل دولة عربية يدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة للشباب.

- تأسيس صندوق مغاربي يدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة للشباب  العربي المغاربي.

- تأسيس صندوق خليجي يدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة للشباب العربي الخليجي .

على المستوى الحقوقي:                     

- تأسيس مؤسسة حقوقية  أهلية عربية تعنى بالدفاع عن حقوق الشباب العربي وكنت قد اقترحتها في ورشة تدريبية بتونس حول حقوق الإنسان على "مجموعة شباب حقوق الإنسان" العرب واقترحت تسميتها " المنظمة العربية لحقوق الشباب" .      

على المستوى الأخلاقي :                    

- تشجيع الشباب العربي على التنمية الأخلاقية وذلك عن طريق برامج ومناهج دراسية ومعرفية تدعو إلى الجمع بين الأخلاق والعمل الايجابي الدي يفيد المجتمع والاستفادة الدائمة من العلم والتعلم مع التحلي بمبدأ احترام الآخرين ودعم الحوار البناء وفقا للاحترام المتبادل بين الشباب العربي والشباب في مختلف بلدان العالم.                     

على المستوى العلمي :                   

- تأسيس مؤسسة عربية تعنى بالبحث العلمي والرفع من نسبة دعم البحث العلمي في مختلف البلاد العربية.                         

- الرفع من منح الطلبة في الجامعات العربية.

- تأسيس مراكز تربوية وجامعية وطنية تساعد الطلبة على اختيار التوجه والتخصص العلمي المطلوب.

- تدريس مادة حقوق الإنسان في المستوى الثانوي والتاهيلي كمادة مستقلة وان يكون المترشح لتدريسها حاصل على الباكالوريوس في القانون.                 

- تعريب التدريس في الجامعات العربية في التخصصات العامة، مع الاهتمام بتدريس اللغات الحية.مع احترام اللهجات المحلية .      

- خلق جوائز عربية  تخص الطلبة المتفوقين في مختلف التخصصات .                     

- تشجيع الطاقات الإبداعية الشبابية العربية في مختلف مجالات التنمية.                      

- تشجيع الشباب العربي على القراءة من خلال تخفيض سعر الكتب وخاصة للطلبة، وتقريب المكتبات إلى الشباب، بحيث تكون في كل حي مكتبة.           

على المستوى السياسي:                    

- تأسيس برلمان للشباب العربي يهتم بقضايا الشباب في مجالات التنمية المختلفة.         

- تشجيع الشباب على المشاركة السياسية وذلك بإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في صنع القرار السياسي وبالتالي المشاركة في تدبير الشأن العام.                

-خلق لجن خاصة بالشباب في كل برلمان عربي.

على المستوى الثقافي :                    

- تعزيز الانتماء الوطني والعربي والإسلامي للشباب العربي.

- تشجيع الحوار العربي شباب – شباب من خلال تنظيم مؤتمرات ومنتديات للشباب العربي في مختلف البلاد العربية بالتناوب.     

- تحديد يوم وطني في كل البلاد العربية خاص بالشباب اقترح تسميته"اليوم الوطني للشباب" يجتمع فيه الشباب لمناقشة ما تم تحقيقه لصالحهم فيما يتعلق بالتعليم والمنح والحوافز والصحة والشغل والتشجيع على القراءة والتشجيع على المشاركة السياسية والتشجيع على الزواج وغيرها..                     

- تحديد يوم عربي للشباب على غرار اليوم العالمي للشباب (12 غشت من كل سنة) اقتراح تسميته"اليوم العربي للشباب"       

- تشجيع الحوار بين الأجيال عن طريق موائد مستديرة في اوراش وطنية أو عربية يستمع فيها الجيل السابق للشباب ويستفيد الشباب من الجيل السابق وخبراتهم.                     

- تشجيع الحوار الشبابي بين الحضارات والثقافات للاستفادة من تقدم الآخرين والاطلاع على ثقافتهم وحضارتهم وتعريف الاخرين بالمقابل بحضارتنا الغنية بعلمائها  وتاريخها وبلغتنا العربية الرائعة.

على المستوى الرياضي :                 

 - تشجيع المواهب العربية الرياضية الشابة .

- تأسيس مراكز ومدارس رياضية وطنية وعربية لتأهيل هذه المواهب الرياضية الشابة.

- منح جوائز وطنية وعربية لأحسن المواهب الرياضية الشابة في مختلف الأنشطة الرياضية.

- تشجيع المنافسات الرياضية بين الشباب العربي في مختلف الرياضات على صعيد النوادي الرياضية والجمعيات والمؤسسات التعليمية والجامعية.

 *كاتب من المغرب

 

 

 




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home