قصيدة

 

المخيم

كمال سحيم



 

يا مخيم

 

صرتُ مثلَكَ يا مُخَيَّمْ

 

تائها وسط الزحامْ

 

أقرأ الأخبار في كسل العيون

 

فلا أرى إلاك تُقتلُ

 

لا أرى إلاي يقتلْ

 

لا نرى ظلا لوجه الأرض

 

يمحو رقصة الموت

 

وليس لنا بخطو الزائرين

 

سوى التباشير الأخيرة

 

يا مخيمْ

 

لمْ تعلمْنا المدينة ُ

 

كيف نخترعُ الكلامَ

 

وكيفَ نمشي في الجنازات

 

حفاةَ الرأسِ

 

صوب مقابرِ المتنازلين

 

طوعا عن الروح

 

فماتوا طيبين

 

عين أولهم ..كآخرهم

 

تمر على شريط الحُبِّ

 

تَذْكُرُ

 

أنَِّ في البيت

 

صغارا وامرأه

 

كانت تُعِدٌُّ الشايَ

 

تَطحَنُ ماءَها

 

عند انبعاثي في المساءِ

 

يا مُخَيِّمْ..

***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home