مقال

 

محامي يلتقي مجاهدة

بلحاج تاجنينت



جاك فيرجيس المحامي الفرنسي .

جميلة بوحيرد المناضلة المجاهدة.

 

 

 


*جاك فيرجيس*

 تعريف :جاك فيرجيس هو المحامي الفرنسي  الذي دافع عن الديكتاتور الكمبودي بول بوت, وعن كارلوس, وعن كلاوس باربي, زعيم الغستابو الراحل, و سلوبودان ميلوشيفيتش ..

ولد فيرجيس منذ ثمانين سنة في مملكة سيام (تايلاند اليوم) والده الطبيب والديبلوماسي ريمون فيرجيس الذي أخلي من وظيفته بسبب زواجه من فتاة فيتنامية, وكان الزواج المختلط ممنوعاً في القانون الاستعماري الفرنسي. ويذكر جاك أن والده أبعد عن المحيط والمجتمع الفرنسيين نتيجة اقترانه بامرأة صفراء, وبات عليه أن يعيل أسرته في ظروف صعبة أجبرته على تطبيب المئات في مستعمرة ريونيو مجاناً: "كان أبي يعالجهم جميعاً. وأنا أذكر صفوفاً من المرضى تدخل وتخرج من منزلنا, رأيت أناساً مصابين بالبرص والسرطان والأمراض الاستوائية والطلقات النارية على حد سواء. أما أمي فلم يتمكن من شفائها حين أصيبت بالحمى وتوفيت وأنا وأخي لم نكن بلغنا الخامسة من العمر".

عام 1942 سافر إلى ليفربول والتحق بجيش فرنسا الحرة, في سلاح المدفعية. وبعد الحرب العالمية الثانية أمضى 11 سنة في الحزب الشيوعي الفرنسي, إلا أنه كان عضواً عنيفاً في صورة لا تقبل الانضباط فترك الحزب عام 1950. في تلك الأثناء تابع دراسته الأكاديمية وحصل على ماجستير في التاريخ والتقى بول بوت في الجامعة. ويقول فيرجيس إن بول بوت كان شاباً فكاهياً, وان الغرب ضخّم حكاية المجازر التي وصمت بالعار ثورته في كموبوديا.

عام 1951 كان فيرجيس السكرتير العام لاتحاد الطلبة في براغ حيث التقى هونيكر, وماو, ومانديلا. ثم أمضى أربع سنوات رحالة مع زوجته الأولى كوليت. ولدى عودته إلى فرنسا التحق بالسلك الحقوقي الفرنسي والتزم قضية المجاهدين الجزائريين. موكلته الأولى جميلة بوحيرد كانت في الثانية والعشرين من عمرها, متهمة بتفجير مقهى, وخارجة من تعذيب الاستخبارات الفرنسية. ويذكر أصدقاء فيرجيس أن الحب الذي جمع بين جميلة وفيرجيس كان بطولياً. على رغم حكم الإعدام الذي صدر بحقها. إلا أن خروجها من السجن عام 1965 كان انتصاراً توّجاه بالزواج. وبقي فيرجيس محامياً للمقاومة الجزائرية طوال فترة نضالها. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها الذي أشهر إسلامه واتخذ اسم منصور.

حتى عام 1970 كان فيرجيس يعيش مع زوجته جميلة وولديهما في الجزائر, وكان المحامي الدولي لمنظمة التحرير الفلسطينيـة. وذات يوم ادعى انه مسافر في رحلة عمل إلى اسبانيا واختفى طوال ثمانية أعوام. قيل انه جاء سرّاً إلى سورية ليعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, وقيل انه في الكونغو, أو في كمبوديا مع بول بوت. إلا أن أحداً لا يعرف أين أمضى تلك السنوات حتى اليوم. أثناء غيابه طلقته جميلة بوحيرد وعـاد إلى باريـس لممارسة مهنة المحاماة وكأن شيئاً لم يكن.

لقد دافع المحامي عن أشخاص سياسيين في العالم العربي والإسلامي وقد كانت له مساهمات كبيرة في القضايا السياسية الكبرى كالقطبية الأمريكية وقضية العراق وبعض القضايا العالمية هذا كله مع فرنسته... تحدث المحامي عن هتلر واليهود وما وقع بتاريخهما

*جميلة بوحيرد:

انضمت جميلة بوحيرد إلى الجبهة التحريرية عن طريق السرية بمساعدة أخيها وكانت نشطت العمل مع الجبهة وكان من المهام التي تقوم بها الانتقال إلى المقاهي التي تقوم بوضع المتفجرات بها فتحصد الكثيرمن الفرنسيين الذين يموتون بها كحال العديد من المجاهدات*وقد عملت خلال أعوام انطلاقة الثورة كمسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياصف. كما أن تقارير غير مؤكدة تتحدث عن أنها تولت لبعض الوقت مسؤولية العمليات المسلحة في العاصمة، الجزائر. *****  ومن الروايات التي تبين بشاعة الحدث*مذبحة سطيف*، أن عقيداً مسؤولاً عن دفن القتلى تعرض للوم بسبب بطئه في العمل، فأجاب قائلاً "أنتم تقتلون بأسرع من طاقتنا على الدفن*****."!!كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، واتهمت بزرع الكثير من المتفجرات والعبوات الناسفة في العاصمة، مما أودى بحياة الكثير من الفرنسيين. وبعد عمليات تعذيب يصعب تصورها، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام.

لكن محاميها الفرنسي، وهو مؤمن بقوة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لم يكن مستعداً لتقبل الهزيمة في قضيتها. وهكذا قام المحامي، وهو جاك فيرجيس، بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم بزواياه الأربع، واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس.

وقد تزوجت المحامي 1965 كما سبق ذكره ...و يعتقد الكثير أن الإثنان على قيد الحياة إلا أن علاقة الزوجية غير معلوم بثناتها.

الهدف من المقال: الجزائري ناضل وجاهد من أجل حرية وطنيته وغير الجزائري وصل هذا المستوى وهل حياتنا اليوم وأعمالنا تدل على أننا على الدرب الذي انتهجوه........

        كتبه وجمعه: بن لولو بلحاج بن محمد            _ ملخص وتصرف من عدة مواقع انترنت_

 

خ . ج




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home