دراسات هامة

 

المرأة في الإعلام

فتحية إبراهيم صرصور



 

المرأة في الإعلام

 

فتحية إبراهيم صرصور

عند الرابعة من بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق 6 ديسمبر 2005 استضاف صالون نون الأدبي الدكتور موسى طالب ليتحدث عن المرأة في الإعلام بدأت الجلسة من قبل الأستاذة فتحية بقولها: الحضور الكريم، أهلاً وسهلاً بكم في لقاء جديد من لقاءات صالون نون الأدبي، في هذا اللقاء نستضيف الدكتور موسى طالب ليحدثنا عن المرأة في الإعلام، المرأة في الإعلام عنوان فضفاض يحتاج لكتب وأبحاث الدكتور موسى ونحن ندرك ذلك، لذا نقول لكم إن محاور محددة وضعناها ليتحدث فيها وعنها الدكتور موسى حيث يتحدث عن:

المرأة في العمل الإعلامي.

المرأة في البرامج الإعلامية (الدراما).

المرأة في الإعلان.

المرأة في الأغاني (الفيديو كليب).

الدكتور موسى دكتوراة في الصحافة والرأي العام، أستاذ محاضر في جامعة الأزهر، شارك في عدّة مؤتمرات، أحدثها مؤتمر جامعة الأقصى حيث شارك بورقة عمل بعنوان " عرفات في الإعلام الإسرائيلي "، ومن قبل شارك بمؤتمر " فلسطين في الفكر المقاوم " الذي عقد بجامعة القاهرة وشارك بورقته التي تحمل عنوان " أساليب الاتصال في الانتفاضة الأولى، له تحت الطبع كتاب بعنوان " صراع الإعلام الفلسطيني الإسرائيلي "

عمل رئيساً لتحرير صحيفة فلسطيننا.

وشغل منصب منسق أنشطة نقابة الصحافيين.

ومسئولا للمجموعة الفلسطينية للإعلام.

 

بدأ الدكتور موسى حديثه قائلاً إن الحديث عن المرأة في الإعلام موضوع متشعب، له مؤيدوه ومعارضوه، البعض يوافق على والبعض الآخر يرى أن التعامل مع المرأة في العمل الإعلامي يجب أن يكون بشكل أرقى مما هو عليه الآن.

إن المرأة تحتل مكانة كبيرة فهي تشكل أكثر من نصف المجتمع، إلا أن وزنها في نطاق المجتمع الفلسطيني لازال لا يرقى للكم الذي تشغله داخل المجتمع، حاولت بقدر الإمكان أن يأخذ الحديث صفة الموضوعية سواء كنت مؤيداً أم معارضاً وذلك من خلال المحاور التي تم ذكرها: المرأة في العمل الإعلامي، المرأة في البرامج الإعلامية (الدراما) والأغاني (الفيديو كليب).

المسألة الأولى والحقيقة القائمة هي أن المرأة طرف مهم بالمجتمع إلى جانب الرجل.

الحديث عن هذه المسألة بالذات بعملها في الإعلام أحاول أن أوجد بعض الإحصائيات التي قامت على دراسات علمية وأوربا تتعلق بعمل المرأة أو الحجم الذي تشغله المرأة من خلال عملها.

هذه الدراسات في غالبها توضح أن المرأة في أمريكا تمثل نسبة 17،3% من عدد العاملين في وسائل الإعلام بشكل عام، هذه النسبة مقسمة لـ 41% للوسائل المرئية، 29،3% للوسائل المقروءة، 12،7% للوسائل المسموعة، 17% لوسائل الاتصال الوسطي. في أوربا كانت النسبة تختلف قليلا حيث تمثل المرأة 14،9% من عدد العاملين في وسائل الإعلام 37،2% للوسائل المرئية، 21،5% للوسائل المسموعة، 3،19% للوسائل المقروءة، 12% لوسائل الاتصال الوسطي، في أفريقيا المرأة تمثل أدنى مستويات المشاركة بالعمل الإعلامي بحيث لا تزيد النسبة 1،7% من عدد العاملين بوسائل الإعلام الأفريقية.

أما على مستوى الوطن العربي فالدراسات التي تناولت طبيعة وحجم مشاركة المرأة قليلة جداً وكانت في معظمها استكشافية، حاولنا من خلالها الحصول على بعض المؤشرات حول عدد المشاركات في وسائل الإعلام فكانت في معظمها متوسط المشاركة فيها 8،4%، كان عدد النساء العاملات في وسائل الإعلام المرئية هي الأكبر حيث بلغت 62،7%، والمسموع 19،4%، المقروء 8،8% والإعلام الوسطي 9،1%. هذه المؤشرات تعطي فكرة مبسطة عن مشاركة المرأة في العمل الإعلامي، رغم أنها تمثل نصف المجتمع وعدد خريجات المؤسسات الأكاديمية من الصحافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون عدد كبير جداً ورغم ذلك المشاركة قليلة جداً، بعض الدراسات أجريت حول أسباب انخفاض حجم مشاركة المرأة في العمل الإعلامي وإحجامها عن العمل، وكانت أهم الأسباب التي ذكرتها الدراسات ما يلي:

 1 ـ نظرة المجتمع العربي السلبية لعمل المرأة حيث تعتبر مؤسسات الإعلام غير صحية وفيها ممارساتها خاطئة.

2 ـ صورة المرأة العاملة في وسائل الإعلام فبعض القنوات تقدمها بشكل خاطئ مما يعزز الفكرة السلبية عن عمل المرأة في الإعلام.

3 ـ نظرة المجتمع الشرقي للمرأة وطبيعتها الأنثوية التي لا تساعدها على الحركة وعدم تناسب أنوثتها مع صعوبة هذا العمل من حيث الوقت والجهد.

4 ـ نقص الثقة لدى كثير من النساء بمقدرتهن العملية في وسائل الإعلام ومدى صلاحيتهن للعمل الإعلامي هل سيجيدون العمل أم لا؟

5 ـ عدم قدرة المرأة على التوفيق بين العمل الإعلامي ومسئوليات البيت خصوصاً إذا كان الرجل نفسه لا يقدر طبيعة العمل الإعلامي، مما يجعلها تتمسك ببيتها وتترك العمل.

6 ـ انخفاض نسبة التطوير والتثقيف لدى المرأة الإعلامية، حيث تتوقف عند حدود ما تلقته من علم.

7 ـ عدم قدرة المرأة على التعامل مع الأحداث العنيفة من مشاهد الدم والقتل ومناظر الحروب، لا تستطيع تغطيتها لأن العاطفة لديها أقوى.

 

إلى جانب هذه المعيقات هناك معيقات تتعلق بالمؤسسات الإعلامية نفسها منها:

1 ـ صعوبة عمل المرأة المحجبة في وسائل الإعلام المرئية، فأغلبها ترفض عمل النساء المحجبات، وتطلب منها في بداية عملها نزع الحجاب رغم أن كثير منهن أثبتن قدرتهن على العمل أمثال خديجة بن قنة ومذيعات المنار قناة العالم، وقناة اقرأ وغيرهن.

2 ـ تمييز مسئولي المؤسسات الإعلامية بين الرجل والمرأة في الترقيات فتسند المناصب الحساسة للرجل مما يؤدي لصعوبة التدرج في العمل الإعلامي.

3 ـ كما ترفض المؤسسات الإعلامية إرسال النساء للأماكن الساخنة ومواقع الحدث لتغطيتها وهذا من الأشياء التي تعيق عملها.

المؤسسات ووسائل الإعلام المرئية تركز على جمال المرأة ودلالها وكيفية تعاملها مع المشاهد لاعتقادها بأن المشاهد ينتبه لهذه الأمور أكثر من اهتمامه بثقافتها وقدرتها في العمل الإعلامي.

رغم كل ذلك فالمرأة حققت مكانة متميزة في مجال العمل الإعلامي ولدينا أسماء بارزة من الإعلاميات التي يخشى كثير من الرؤساء مقابلتهن نتيجة لثقافتهن وقدرتهن على الحوار أمثال جزيل خوري فهي من الإعلاميات المميزات.

 نتيجة للأرقام والدراسات تدلل على أن المرأة بحاجة لتطوير نفسها للوصول إلى ما تطمح إليه وهذا يلزمه تثقيف نفسها، والعمل الدءوب لتطوير نفسها، 0تحاول الوصول لنوع من الثقة والجرأة كي تصبح قادرة على تمثيل نفسها بنفس النسبة الحقيقية التي تمثلها في المجتمع.

 

وهناك مشكلة أخرى تتمثل في التربية الأساسية للمرأة فهي تربية خاطئة تجعلها تشعر بأنها أقل درجة من الرجل فتتحاشى التنافس معه وتقبل بالمركز الثاني وأحياناً ترفض أن تكون في المركز الأول، وهذه ثقافة المجتمع التي تسعد بالولد وتجعل أخته في خدمته بالتالي فهي تعزز فكرة الرجل أولاً والمرأة تالياً.

إضافة لهذه المعيقات ساهمت الدراما والفيديو كليب بتشويه الصورة من خلال بعض القيم السلبية والنظرة الدونية للمرأة، فقد أثبتت دراسات علم الاجتماع أن القنوات عززت الصورة السلبية للمرأة بنسبة 65% مقابل 35% لإيجابيات عملها.

 الدراما العربية كانت تركز على صورة المرأة الشريرة التي تسعى للإيقاع بالرجال أو الانتقام منهم وإذلالهم، أو المرأة اللعوب التي لا تؤتمن على الأسرة والأبناء، أو تمثلها امرأة ضعيفة مستكينة. هذه الصورة التي قدمت المرأة من خلالها في الأفلام والمسلسلات العربية صعب أن تخدم المرأة في مشوارها نحو تحقيق ذاتها وأن توجد مكانتها المميزة في المجتمع.

 

بعض الكتاب والباحثين افترض أن الأسباب الرئيسة وراء الصورة السلبية للمرأة في الأعمال الدرامية وأعمال السينما عائد إلى أن المرأة بعيدة جداً عن لعب الدور الأساسي، فهي تكتفي بدور الممثل الذي يتم توجيهه للدور فقط، لكن السيناريو والحوار والإخراج لا دخل لها به، وتقبل بالدور كما يراه المخرج، حتى عندما عملت المرأة في مجال الإخراج أساءت للمرأة، رغم أنه كان الهدف طرح قضايا النساء بشكل قوي في المجتمع، فإيناس الدغيدي أظهرت المرأة متحررة أكثر مما يجب فأساءت لها، وكانت تركز على المشاهد الساخنة في الأفلام، أيضا المرأة في أغاني الفيديو كليب أكثر الدراسات تفاؤلاً أشارت إلى أن الفيديو ساهم بشكل كبير بانحطاط صورة المرأة في المجتمعات العربية وعملت على عكس صورة غير حقيقية للمرأة الشرقية. بحيث أصبحت الأغاني تستخدم المرأة بصورة مسيئة ومزرية بهدف التكسب، الكلمات ضعيفة لكن الاستعراض من لبس وحركات هي الأهم، المرأة نفسها أساءت لنفسها بشكل كبير بحيث أن المغنيات أصبحن يروجن للأغاني بالجسد لا بالكلمات أو الصوت الجميل فأصبحنا لا نرى في الأغاني إلا الجسد. في حين أغاني أم كلثوم خالدة إلى اليوم لأن كلماتها مختارة بدقة، أما الأغنيات الحديثة فتخبو بسرعة وهذا من الأشياء التي أساءت للمرأة.

إلى جانب الفيديو والدراما نرى أن الإعلان يمارس دور في تعزيز الصورة السلبية للمرأة، رغم أن الإعلان من الوسائل الهامة جداً في وسائل الإعلام فهو الوحيد من بين الرسائل الإعلامية التي من الصعب ممارسة التعرض الانتقائي له، فهو يفرض نفسه على المشاهد فيوضع وسط المسلسل، أو الأخبار، وهذه الخاصية تحدد لنا مدى خطورة الإعلان في تعزيز القيم سواء أكانت على المرأة كمتلقي أو مشارك وعنصر من عناصر الإعلان. بهذا الشكل لا يكتفي بأنه يستغل المرأة من أجل الترويج للسلعة التي يعلن عنها لكن أحياناً يستغلها لإثارة مشاعر وأحاسيس النساء اللاتي يمثلن دور المتلقي من خلال  تحفيز الرغبات والاحتياجات لديهن بما لم يكن موجود قبل الإعلان، الإعلانات تحاول بقدر الإمكان استغلال المرأة بعوامل جذب الانتباه واستثارة الرغبة، وتثبيت الإعلان فالإعلان الذي يضم عدد أكبر من النساء يتم تذكره أكثر، إلى جانب أن المرأة في الإعلان قادرة على اللعب على وتر الاستمالات العاطفية والنفسية عند المتلقي من خلال تركيز الإعلان بشكل كبير على جمالها ومفاتنها بشكل أو بآخر، الإعلان يتعامل مع المرأة بأكثر من شكل: يتعامل مع المرأة كجسد فقط بالذات في الإعلانات التي لا علاقة للمرأة بها، فعندما يعلن عن الشيكولاتة أو المشروبات الغازية يدخل المرأة بشكل أساسي فلا نرى الكوكاكولا بقدر ما نرى حركة الصبايا، في هذه الحالة لا يروج فقط للسلعة بل أيضاً يعزز قيم، ويرسم صور ذهنية لدى المرأة عند المتلقي بحيث تصبح الصورة مألوفة في المجتمع فتتداولها الفتيات خاصة الناشئات، فالإعلان يلعب دور أساسي في التربية وزرع القيم.

يقدم الإعلان نموذج للمرأة الأم التي تخاف على أطفالها وتسعى لراحتهم، كما في إعلانات الشامبو والحفاضات، التي تصور الأم الحنون بأنها التي توفرها لأطفالها مما يمثل ضغط نفسي على النساء اللائي لا تستطيع توفير السلعة لأولادها فتشعر بالتقصير.

كما يقدم نموذج سيئ للمرأة الزوجة عن طبيعة العلاقات الزوجية حيث هي دائماً متطلبة تستغل الزوج، وإرضائها لا يكون إلا بشراء السلعة التي تطلبها.

هكذا نرى أن الإعلان يعزز الصورة السلبية للمرأة ويستغل المرأة أسوأ استغلال دون أن يقدم فائدة للمرأة ودون أن يساهم في تقديم دور فاعل للمرأة في إثبات نفسها وخدمة المجتمع. أصبحت المسألة بحاجة لوجود ضوابط وتشريعات وأخلاقيات من المجتمع نفسه تعمل على حماية المرأة من الاستغلال الذي تتعرض له في أي من الأشياء التي تعزز صورتها السلبية ويعمل على حمايتها ودعم الصورة الإيجابية للمرأة للوصول لتمثيل حقيقي للمرأة في المجتمع.

 

بعد أن أنهى الدكتور عرض ورقته فُتح باب النقاش كان أول المداخلين الأستاذ عبد الوهاب أبو هاشم الذي شكر الدكتور موسى على موضوعيته في هذه الدراسة الجادة وما زودنا به من إحصاءات، لكن استوقفتني الإحصائية فإذا قلنا إن المرأة في المجتمع العربي والإفريقي تجد صعوبات لكن في المجتمع الأوربي فلا تجد هذه الصعوبات فليس لديها موروث أو عادات، الأسرة، النظرة، الشكل والخروج كل هذا تحررت منه وبما أنها نصف المجتمع فالإحصائية تقول إن المشاركة في حالاتها 20% وفي أدنى حالاتها 10 أو 12% حتى الأوربية ألا يجدر بنا الإعتراف بأن هناك أسباباً أخرى سيكولوجية وفسيولوجية في تركيبة المرأة وأن نعود للقرآن الكريم بأن الرجال قوامون على النساء؟

 الأستاذ الدكتور فوزي الحاج قال أنا أُعجبت لما في الدراسة من علمية وموضوعية، وشاهدت هذا الكم المنهجي الطيب في هذه الدراسة، لي سؤال أنت تتحدث عن استغلال المرأة في الإعلان تتحدث عن المرأة كما لو كانت شيء ألا تعتقد أن المرأة كيان له إرادة واستقلال وتدخل هذه العملية دون ضغط أو إكراه، فلا أحد يجبر امرأة على الظهور عارية وإنما تختار ذلك بملء إرادتها فكيف نقول إن هذا استغلال؟

الأستاذ خليل حسونة كانت له مداخلة قال فيها: أُثمن هذه المحاضرة لأنها نهجت الطريقة العلمية الجادة خاصة بما تميزت به من عرض للإحصاءات التي كانت في غالبها دقيقة وجميلة جداً.

لكن كنت أتمنى على الدكتور موسى أن يؤصل لبعض المفاهيم كمفهوم الإعلام والإعلان وغيرها لأن بعض الحضور من غير المتخصصين، كما أنني أختلف مع الدكتور في نقطة وهي أن الإعلام لم يسفّه المرأة بل ارتقى بها وأظهر قدراتها، فالمرأة حرّة والحرية سلوك أخلاقي معرفي، كما لابد من الوعي لعامل المكان، فما يصلح في الغرب لا يصلح في الشرق.

أما الأديب الروائي غريب عسقلاني فقال أُعجبت باعتماد الدكتور على قاعدة المعلومات الإحصائية التي أنتمي لها لكن سأنطلق من منطلق أن الإعلام لم يَعُد يُؤطر.

كنت أتمنى على الدكتور أن يأخذ بجزئية التكنولوجيا، فلقد أصبح الإعلام صناعة ولكل صناعة شروطها، والمستثمر في مجال الإعلام يريد أن يحقق ربح.

أخطر ما في الأمر في العملية الإعلامية أن تُسلّع المرأة وتفرض شروطها عليها، من هنا تخضع المرأة لمواصفات السلعة الأنثوية المطلوبة بهذه الفتاة أو تلك.

بالنسبة لقدرة المرأة في الإعلام فجيلنا يعرف من ستينيات القرن الماضي المذيعة آمال فهمي، كان الجميع ينتظر برنامج على الناصية ليرى من خلال ما يسمع كيف تفجّر هذه الإعلامية قضايا ربما تؤدي لتغيير وزارات.

الإعلام الحالي إعلام العولمة ورأس المال. فحبذا لو ربط الدكتور الإعلام بالصناعة والعولمة فالفضاء الكوني قرية صغيرة.

الإعلامي الكبير موفق مطر مدرس مادة التصوير الصحفي تساءل لماذا تم تخصيص الموضوع بالمرأة ولم يكن العنوان "الإنسان في الإعلام"  لماذا يقتصر الحديث في اللقاءات والكتابات عن المرأة ونصرة قضاياها على تقديم ظواهر هذه القضايا، نعم نرى المرأة في الإعلانات لكن لم يقدم لنا الباحث لماذا استخدمت المرأة تحديداً كنسبة كذا في الإعلام فهذا السؤال الأهم ربما، أليست حقيقة بأن الرجل ينظر للمرأة بأنها جنته؟ هل تكون المرأة صادقة مع نفسها عندما ترى الرجل جنتها؟  من يرى الكوكا كولا يرى نانسي والعكس صحيح، بمعنى ليس كل المشاهدين رجال ولا كل المتلقين ذكور فحسب لكن أيضاً تساءلتم لماذا المرأة تقدم في السينما والأعمال الدرامية بصورة بشعة؟ لماذا يقدم الرجل بالندل والقاتل واللص والحرامي وغيره في سبيل امرأة، هذا سؤال يطرح نفسه بقوة، لماذا ننظر للمرأة على أنها قدمت بأنها راقصة أو بنت هوى وخلافه ولم نقل لماذا يقدم الرجل بأبشع الصور، ربما لأجل منافع شخصية وحسب وهذا واقع على الرجل .

 




  أرشيف دراسات هامة

اطبع الموضوع  

Home