قصيدة

 

الوتر المجروح

كفا الخضر



لازالتْ كلُّ نوافِذِنا

مشرعةً حيثُ هُبوب الرّيحْ

والشمسُ تُغَسِّلُ طَلْعَتَها

وتعدُّ أصابِعَنا وَتَروحْ

وَهُناكَ بعيداً خَلْفَ الْصَمْتِ

سفينةُ نوحٍ...

تَرْقُبُ نوحْ

لا زلنا نَرْسُمُ باللّيمونِ

جميعَ ملامِحِنا

ونُلُوِّنُ وجه والذئبِ بكلِّ وضوحْ

عنترةٌ غابَ عن الساحاتِ

وفوق َ منابِرِنا

يأتي ليصيحْ

وطبول الموتِ هُنا دَقَّتْ

ونُغني طَرَباً للمذبوحْ

الوردُ يُزَيِّنُ باحَتَنا

ويُطِّلُّ بكل مناظِرِنا مجدٌ مسفوحْ

مَنْ ذا سيسافِرُ معْ نّغَمٍ

تعزِفُه يا وتري المجروحْ

مشنوقٌ حٌلمي

مخنوقٌ قلمي

صوتي مبحوحْ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home